مبادرات وجهود كبيرة لمعالجة مشكلة المعابر وادخال المواد الانشائية
غزة - دنيا الوطن
عقد المهندس/ نبيل أبو معيلق نقيب المقاولين بمحافظات غزة سلسلة لقاءات مع جون راترممثل الاتحاد الأوروبي والسفير الفرنسي السيد/ أرفي مقروب والسيد / روبرت سيري مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشرق الأوسط
الوضع في محافظات غزة الذي دخل لمستوى غاية في الصعوبة بعد سلسلة الإجراءات التي بدأت بإغلاق الأنفاق ثم منع دخول المواد الانشائية عبر معبر كرم أبو سالم ومشكلة المحروقات والكهرباء ... والبطالة الهائلة الناجمة عن توقف العملفي قطاع الانشاءات المشغل الأكبر للعمالة ... والآثار الاقتصادية المدمرة لاستمرار الوضع الراهن ... كلها مواضيع تتطلب جهداً لمعالجتها.
ويمثل قرار الجانب الاسرائيلي بوقف دخول المواد الانشائية الاساسية لمحافظات غزة ... واغلاق الانفاق مشكلة شلت قطاع الانشاءات ... كما سبب عدم توفر السولار الصناعي اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء مما أدى الى توقفها عن العمل ... كارثة يجب التحرك لحلها.
المهندس / نبيل أبو معيلق نقيب المقاولين الفلسطينيين ... واصل جهوده لإيجاد حلول خلاقة لمشكلة المعابر والكهرباءوحشد الدعم الدولي لرفع الحصار عن غزة ... وفي هذا السياق قابل السيد / جون راتر ممثل الاتحاد الأوروبي وكذلك السفير الفرنسي السيد/ أرفي مقروب ... وناقش معهم الأزمة التي يمر بها قطاع الانشاءات في ظل عدم السماح بإدخال المواد الانشائية من معبر كرم أبو سالم ... سواء للقطاع الخاص أو لمشاريع المؤسسات الدولية كالوكالة والتي كان يتم التنسيق لدخول المواد الانشائية لمشاريعها بشكل منتظم منذ سنوات قبل ان يشملها قرار المنع ... وأتى هذا القرار بعد إغلاق الانفاق ... الأمر الذي أدى الى وقف العمل في المشاريع المتعاقد عليها المقاولين ... بل بدأت المؤسسات بالتفكير بإلغاء العقود فعلياً .
كما طرح السيد / نقيب المقاولين مشكلة استمرار اغلاق معبر رفح البري وفتحه فقط للحالات الإنسانية من وقت لآخر ... وأثر ذلك على تقييد حركة الافراد وزيادة حجم المعاناة للسكان وخصوصاً أن معبر رفح مثل في السنوات الماضية المنفذ الوحيد لأهالي محافظات غزة.
وحذر السيد/ أبو معيلق من الكارثة الاجتماعية والانسانية الناجمة عن توقف العمل في قطاع الانشاءات الذي يشغل22% من إجمالي الطاقة العاملة ... مما يعني كارثة حقيقية تطال عشرات آلاف الأسر التي انضمت أو ستنضم قريباً للبطالة الكبيرة أصلاً.
وطالب السيد / نقيب المقاولين الاتحاد الاوروبي والمجتمع الدولي الضغط على اسرائيل لتعيد فتح معبر كرم أبو سالم وترفع الحصار عن محافظات غزة ... كما طرح السيد/ أبو معيلق مشكلة المحروقات والكهرباء ... وآثارها الاقتصادية والبيئية والاجتماعية... وتوقف عجلة الانتاج والخدمات لعدم توفر الكهرباء والمحروقات ... الأمر الذي يعني دخول محافظات غزة مرحلة مخيفة من الفقر والازمات الاجتماعية وتعثر الخدمات الأساسية والمرافق الصحية والبيئية مع كل ما يترتب على ذلك من مشاكل تهز بنيان المجتمع واستقراره.
كما التقى السيد/ نقيب المقاولين بالسيد/ روبرت سيري مساعد الامين العام للأمم المتحدة لمنطقة الشرق الأوسط ... وناقش معه الافكار المطروحة للخروج من المأزق الاقتصادي الناجم عن الحصار ومنع دخول المواد الانشائية عبر معبر كرم أبو سالم ... والحلول المطروحة للتغلب على مشكلة الكهرباء والمحروقات مطالباً الأمم المتحدة وأمينها العام بالتدخل وحشد موقف دولي ضاغط لإنقاذ غزة ... ورفع المعاناة التي أصبحت لا تطاق عن سكانها.
عقد المهندس/ نبيل أبو معيلق نقيب المقاولين بمحافظات غزة سلسلة لقاءات مع جون راترممثل الاتحاد الأوروبي والسفير الفرنسي السيد/ أرفي مقروب والسيد / روبرت سيري مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشرق الأوسط
الوضع في محافظات غزة الذي دخل لمستوى غاية في الصعوبة بعد سلسلة الإجراءات التي بدأت بإغلاق الأنفاق ثم منع دخول المواد الانشائية عبر معبر كرم أبو سالم ومشكلة المحروقات والكهرباء ... والبطالة الهائلة الناجمة عن توقف العملفي قطاع الانشاءات المشغل الأكبر للعمالة ... والآثار الاقتصادية المدمرة لاستمرار الوضع الراهن ... كلها مواضيع تتطلب جهداً لمعالجتها.
ويمثل قرار الجانب الاسرائيلي بوقف دخول المواد الانشائية الاساسية لمحافظات غزة ... واغلاق الانفاق مشكلة شلت قطاع الانشاءات ... كما سبب عدم توفر السولار الصناعي اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء مما أدى الى توقفها عن العمل ... كارثة يجب التحرك لحلها.
المهندس / نبيل أبو معيلق نقيب المقاولين الفلسطينيين ... واصل جهوده لإيجاد حلول خلاقة لمشكلة المعابر والكهرباءوحشد الدعم الدولي لرفع الحصار عن غزة ... وفي هذا السياق قابل السيد / جون راتر ممثل الاتحاد الأوروبي وكذلك السفير الفرنسي السيد/ أرفي مقروب ... وناقش معهم الأزمة التي يمر بها قطاع الانشاءات في ظل عدم السماح بإدخال المواد الانشائية من معبر كرم أبو سالم ... سواء للقطاع الخاص أو لمشاريع المؤسسات الدولية كالوكالة والتي كان يتم التنسيق لدخول المواد الانشائية لمشاريعها بشكل منتظم منذ سنوات قبل ان يشملها قرار المنع ... وأتى هذا القرار بعد إغلاق الانفاق ... الأمر الذي أدى الى وقف العمل في المشاريع المتعاقد عليها المقاولين ... بل بدأت المؤسسات بالتفكير بإلغاء العقود فعلياً .
كما طرح السيد / نقيب المقاولين مشكلة استمرار اغلاق معبر رفح البري وفتحه فقط للحالات الإنسانية من وقت لآخر ... وأثر ذلك على تقييد حركة الافراد وزيادة حجم المعاناة للسكان وخصوصاً أن معبر رفح مثل في السنوات الماضية المنفذ الوحيد لأهالي محافظات غزة.
وحذر السيد/ أبو معيلق من الكارثة الاجتماعية والانسانية الناجمة عن توقف العمل في قطاع الانشاءات الذي يشغل22% من إجمالي الطاقة العاملة ... مما يعني كارثة حقيقية تطال عشرات آلاف الأسر التي انضمت أو ستنضم قريباً للبطالة الكبيرة أصلاً.
وطالب السيد / نقيب المقاولين الاتحاد الاوروبي والمجتمع الدولي الضغط على اسرائيل لتعيد فتح معبر كرم أبو سالم وترفع الحصار عن محافظات غزة ... كما طرح السيد/ أبو معيلق مشكلة المحروقات والكهرباء ... وآثارها الاقتصادية والبيئية والاجتماعية... وتوقف عجلة الانتاج والخدمات لعدم توفر الكهرباء والمحروقات ... الأمر الذي يعني دخول محافظات غزة مرحلة مخيفة من الفقر والازمات الاجتماعية وتعثر الخدمات الأساسية والمرافق الصحية والبيئية مع كل ما يترتب على ذلك من مشاكل تهز بنيان المجتمع واستقراره.
كما التقى السيد/ نقيب المقاولين بالسيد/ روبرت سيري مساعد الامين العام للأمم المتحدة لمنطقة الشرق الأوسط ... وناقش معه الافكار المطروحة للخروج من المأزق الاقتصادي الناجم عن الحصار ومنع دخول المواد الانشائية عبر معبر كرم أبو سالم ... والحلول المطروحة للتغلب على مشكلة الكهرباء والمحروقات مطالباً الأمم المتحدة وأمينها العام بالتدخل وحشد موقف دولي ضاغط لإنقاذ غزة ... ورفع المعاناة التي أصبحت لا تطاق عن سكانها.

التعليقات