المطران عطاالله حنا يستنكر اقدام مجموعة متطرفة على اختطاف 12 راهبة ارثوذكسية في سوريا
رام الله - دنيا الوطن
استنكر سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس ما تعرض له البارحة دير القديسة تقلا الارثوذكسي التاريخي العريق في بلدة معلولا السورية. حيث تعرض الدير لاعتداء مسلح وتم خطف 12 راهبة ارثوذكسية سورية ولبنانية ونقلهن الى مكان غير معلوم. اننا ندين ونستنكر بشدة ما تعرض له هذا الدير الارثوذكسي العريق الذي يرعى الايتام والفقراء والمحتاجين بدون تمييز ديني او مذهبي ويقدم خدمات انسانية واجتماعية من خلال رعاية هذة الشريحة من المجتمع السوري.
إن عملية اختطاف الراهبات من قبل جماعات ارهابية حاقدة هو عمل غير انساني ونطالب العالم الحر بضرورة الاسراع في اتخاذ الخطوات العملية لانقاذ حياة الراهبات كما وغيرهم من المخطوفين.
اننا نحمل مسؤولية هذا الاختطاف كما غيره من الاعمال الارهابية في سوريا الى الدول التي تدعم هؤلاء الارهابين وتمدهم بالمال وبالسلاح.
إن هذا الارهاب المنظم الذي يستهدف كافة فئات الشعب العربي السوري إنما تتحمل مسؤوليته دول غربية وعربية معروفة ،التي تمد هؤلاء الارهابين بكل ما من شأنه تدمير وتخريب الدولة السورية والإساءة الى وحدة شعبها.
وإن بعضا من الدول الغربية التي تدعي حرصها على الحضور المسيحي في هذا الشرق هي التي تتحمل مسؤولية تهجير المسيحيين لأنها تدعم هذة الجماعات المتطرفة التي هدفها طرد المسيحيين من بلادهم وتدمير الاخاء الديني الذي تتميز به منطقتنا.
آن للعالم ان يكتشف بان ما يحدث في سوريا ليس ربيعا عربيا او عملا هادفا الى تحقيق الدولة المدنية الديمقراطية وإنما هو مخطط استعماري عنصري قديم حديث يهدف الى افراغ المنطقة العربية من مسيحييها.
إن منطقتنا العربية تميزت بوحدة ابنائها مسلمين ومسيحيين وهذة الهجمة الارهابية العنصرية المتطرفة انما تستهدفنا جميعا وعلينا ان نتصدى لها بوعي وحكمة ومسؤولية.
استنكر سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس ما تعرض له البارحة دير القديسة تقلا الارثوذكسي التاريخي العريق في بلدة معلولا السورية. حيث تعرض الدير لاعتداء مسلح وتم خطف 12 راهبة ارثوذكسية سورية ولبنانية ونقلهن الى مكان غير معلوم. اننا ندين ونستنكر بشدة ما تعرض له هذا الدير الارثوذكسي العريق الذي يرعى الايتام والفقراء والمحتاجين بدون تمييز ديني او مذهبي ويقدم خدمات انسانية واجتماعية من خلال رعاية هذة الشريحة من المجتمع السوري.
إن عملية اختطاف الراهبات من قبل جماعات ارهابية حاقدة هو عمل غير انساني ونطالب العالم الحر بضرورة الاسراع في اتخاذ الخطوات العملية لانقاذ حياة الراهبات كما وغيرهم من المخطوفين.
اننا نحمل مسؤولية هذا الاختطاف كما غيره من الاعمال الارهابية في سوريا الى الدول التي تدعم هؤلاء الارهابين وتمدهم بالمال وبالسلاح.
إن هذا الارهاب المنظم الذي يستهدف كافة فئات الشعب العربي السوري إنما تتحمل مسؤوليته دول غربية وعربية معروفة ،التي تمد هؤلاء الارهابين بكل ما من شأنه تدمير وتخريب الدولة السورية والإساءة الى وحدة شعبها.
وإن بعضا من الدول الغربية التي تدعي حرصها على الحضور المسيحي في هذا الشرق هي التي تتحمل مسؤولية تهجير المسيحيين لأنها تدعم هذة الجماعات المتطرفة التي هدفها طرد المسيحيين من بلادهم وتدمير الاخاء الديني الذي تتميز به منطقتنا.
آن للعالم ان يكتشف بان ما يحدث في سوريا ليس ربيعا عربيا او عملا هادفا الى تحقيق الدولة المدنية الديمقراطية وإنما هو مخطط استعماري عنصري قديم حديث يهدف الى افراغ المنطقة العربية من مسيحييها.
إن منطقتنا العربية تميزت بوحدة ابنائها مسلمين ومسيحيين وهذة الهجمة الارهابية العنصرية المتطرفة انما تستهدفنا جميعا وعلينا ان نتصدى لها بوعي وحكمة ومسؤولية.

التعليقات