أخبار الآن و قصص داخل المترو في مصر
رام الله - دنيا الوطن
أجرت مراسلة تلفزيون "الآن" في مصر ندى عبد السلام استطلاعاً عن التحرش في مصر وكشفت فيه أن أكثر من 47% من المصريات قد اختبرن تجربة العنف بطريقة أو بأخرى، حيث تبدأ مشاكل المرأة منذ وﻻدتها بالختان مرورا باجبار بعضهن على الزواج المبكر ووصوﻻ الى الانتهاك الجسدي أو النفسي أو السياسي.
ضمن هذا الاستطلاع تنقلت كاميرا "الآن" في شوارع القاهرة لترصد حالات تحرش ومواقف حقيقية خاصة وأن العنف ضد المرأة ارتفع خلال العامين الماضيين إلى الضعف، فبعد أن كان التحرش يقتصر على الألفاظ والكلمات، صار التحرش المباشر والاغتصاب سيدا الموقف.
تحدثت لمراسلة "الآن" كارولينا فتاة مصرية تم التعدي عليها في المترو وأمام الناس، حيث قالت:" كانت حادثة المترو منذ شهر تقريباً ولم أكن لوحدي بل كنت في طريقي لمغادرة المترو مع عدد كبير من السيدات وتعرضت للتحرش بصورة كبيرة به ولم يكن بوسعي أن أفعل شيئاً فجلست ابكي على رصيف المترو وكانت حالتي يرثى لها أمام الناس والمارة ولكن ما حدث لي داخل محطة المترو يعتبر أمرا مألوفاً وعاديا داخل الأماكن المزدحمة".
هذا الموقف دفعها للانضمام إلى احدى المنظمات العاملة في مجال حقوق المرأة، لتكون تجربتها دافعا لنساء وفتيات أخريات خضن تجربتها.
كارولينا والتي اصبحت عضوة بحركة "فؤادة ووتش"، ألمحت إلى أنه ليس على الفتيات ان يخفن مما تعرضن له، فهكذا وأنه يجب عليهن أن يدافعن عن أنفسهن في مثل هذه المواقف.
وهو ما أيدته زميلتها في المنظمة ناني عطية، والتي ركزت على دور المنظمة في عمل مبادرات لتفعيل دور الشارع وتوعية المرأة في مثل هذه المواقف.
أجرت مراسلة تلفزيون "الآن" في مصر ندى عبد السلام استطلاعاً عن التحرش في مصر وكشفت فيه أن أكثر من 47% من المصريات قد اختبرن تجربة العنف بطريقة أو بأخرى، حيث تبدأ مشاكل المرأة منذ وﻻدتها بالختان مرورا باجبار بعضهن على الزواج المبكر ووصوﻻ الى الانتهاك الجسدي أو النفسي أو السياسي.
ضمن هذا الاستطلاع تنقلت كاميرا "الآن" في شوارع القاهرة لترصد حالات تحرش ومواقف حقيقية خاصة وأن العنف ضد المرأة ارتفع خلال العامين الماضيين إلى الضعف، فبعد أن كان التحرش يقتصر على الألفاظ والكلمات، صار التحرش المباشر والاغتصاب سيدا الموقف.
تحدثت لمراسلة "الآن" كارولينا فتاة مصرية تم التعدي عليها في المترو وأمام الناس، حيث قالت:" كانت حادثة المترو منذ شهر تقريباً ولم أكن لوحدي بل كنت في طريقي لمغادرة المترو مع عدد كبير من السيدات وتعرضت للتحرش بصورة كبيرة به ولم يكن بوسعي أن أفعل شيئاً فجلست ابكي على رصيف المترو وكانت حالتي يرثى لها أمام الناس والمارة ولكن ما حدث لي داخل محطة المترو يعتبر أمرا مألوفاً وعاديا داخل الأماكن المزدحمة".
هذا الموقف دفعها للانضمام إلى احدى المنظمات العاملة في مجال حقوق المرأة، لتكون تجربتها دافعا لنساء وفتيات أخريات خضن تجربتها.
كارولينا والتي اصبحت عضوة بحركة "فؤادة ووتش"، ألمحت إلى أنه ليس على الفتيات ان يخفن مما تعرضن له، فهكذا وأنه يجب عليهن أن يدافعن عن أنفسهن في مثل هذه المواقف.
وهو ما أيدته زميلتها في المنظمة ناني عطية، والتي ركزت على دور المنظمة في عمل مبادرات لتفعيل دور الشارع وتوعية المرأة في مثل هذه المواقف.


التعليقات