شاهد بالصور .. "أرض الكتيبة" تستعد لاستقبال احتفالات انطلاقة الجبهة الشعبية .. والمجدلاوي : رسالتنا الأساسية إنهاء الانقسام
غزة- رام الله -خاص دنيا الوطن
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تعيش في هذه الأيام لحظات استعداد وعمل متواصل لإحياء ذكرى انطلاقتها السادسة والأربعين في قطاع غزة عبر حملات كبيرة ومنظمة بشكل لافت هذا العام.
تعتبر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ثاني أكبر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وتأسست عام 1967 كامتداد للفرع الفلسطيني من حركة القوميين العرب، عبر مجموعة من قياديي القوميين العرب وبعض المنظمات الفلسطينية التي كانت منتشرة في حينه، وعلى رأسهم مؤسسها وأمينها العام السابق د. جورج حبش ومصطفى الزبري المعروف بأبي علي مصطفى ووديع حداد وأحمد اليماني وحسين حمود (أبو أسعد).
عمل متواصل
وعكفت الأقاليم الجبهاوية في قطاع غزة منذ منتصف الشهر المنصرم على تزيين الشوارع وتعليق أعلام الجبهة الشعبية في المفترقات الرئيسية ووسط الأحياء والمخيمات بصورة غير مسبوقة وانتشار على أوسع بقعة جغرافية فلم تكتف بالمناطق المعروفة والرئيسية بل وصلت إلى أضيق الشوارع والحارات البعيدة.
وزينت حوائط المخيمات الفلسطينية والشوارع الرئيسة بشعارات تمجد الجبهة الشعبية وفعلها النضالي طوال ستة وأربعين عاماً ، فكتب على الجدران أبرز عمليات الجناح المسلح للجبهة كعملية قتل المجرم زئيفي إضافة إلى كتابة شعارت كثيرة تدعو لإنهاء الانقسام وإعادة اللحمة للأرض الفلسطينية والوحدة للشعب والجماهير الفلسطينية.
من جهته أكد أبو وديع وهو أحد عناصر الجبهة ونشطائها وسط قطاع غزة على أن جماهير الجبهة ستخرج في مشهد غير مسبوق في يوم مهرجان الانطلاقة الجبهاوية المقرر يوم السابع من الشهر الجاري، في رسالة كما يقول مفادها أن الجبهة لا زالت راسخة في عقول وقلوب الجماهير الفلسطينية المناضلة.
وأشار أبو وديع إلى أن الرفاق في كافة مناطق قطاع غزة يقومون بجهد كبير لإظهار انطلاقة الجبهة في أروع صورة ويعملون ليل نهار دون توقف من أجل أن يخرج يوم الانطلاقة يوماً وطنياً وعرساً جماهيرياً بامتياز.
رسائل من الكتيبة
من جهته قال القيادي البارز في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل المجدلاوي أن استعدادات الجبهة لن تكون أكثر من دعوة الجماهير لحضور المهرجان لأن الجبهة حسب وصفه متجذرة وراسخة في قلوب وعقول أبناء الشعب الفلسطيني.
ورأى المجدلاوي أن رؤية الجبهة الشعبية في جعل أرض الكتيبة ساحة وطنية تحتضن كل ألوان العلم الفلسطيني بدأت تتحقق هذا العام بعد سماح حركة حماس للجبهة بإقامة مهرجانها على أرض الكتيبة غرب مدينة غزة، وقال:" في كل عام كنا نتطلع أن نعقد مهرجاننا على أرض الكتيبة لكن الأخوة في حماس كانوا يعتذرون ويسمحون بإقامتها في مكان آخر، لكنهم هذا العام سمحوا وهذا شيء جيد".
وشدد المجدلاوي أن مهرجان انطلاقة الجبهة الشعبية سيوجه عدة رسائل أهمها رسالة التأكيد على حق شعبنا في استرداد أرضه والحرية والاستقلال، ورفض المفاوضات التي تجري الآن دون إجماع وطني.
وكشف لدنيا الوطن أن أهم رسائل المهرجان ستكون إنهاء الانقسام والوحدة على أساس مشروع وطني جامع يحفظ الحق الفلسطيني ويرفض التنازل عن حق العودة للاجئين المشردين.









الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تعيش في هذه الأيام لحظات استعداد وعمل متواصل لإحياء ذكرى انطلاقتها السادسة والأربعين في قطاع غزة عبر حملات كبيرة ومنظمة بشكل لافت هذا العام.
تعتبر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ثاني أكبر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وتأسست عام 1967 كامتداد للفرع الفلسطيني من حركة القوميين العرب، عبر مجموعة من قياديي القوميين العرب وبعض المنظمات الفلسطينية التي كانت منتشرة في حينه، وعلى رأسهم مؤسسها وأمينها العام السابق د. جورج حبش ومصطفى الزبري المعروف بأبي علي مصطفى ووديع حداد وأحمد اليماني وحسين حمود (أبو أسعد).
عمل متواصل
وعكفت الأقاليم الجبهاوية في قطاع غزة منذ منتصف الشهر المنصرم على تزيين الشوارع وتعليق أعلام الجبهة الشعبية في المفترقات الرئيسية ووسط الأحياء والمخيمات بصورة غير مسبوقة وانتشار على أوسع بقعة جغرافية فلم تكتف بالمناطق المعروفة والرئيسية بل وصلت إلى أضيق الشوارع والحارات البعيدة.
وزينت حوائط المخيمات الفلسطينية والشوارع الرئيسة بشعارات تمجد الجبهة الشعبية وفعلها النضالي طوال ستة وأربعين عاماً ، فكتب على الجدران أبرز عمليات الجناح المسلح للجبهة كعملية قتل المجرم زئيفي إضافة إلى كتابة شعارت كثيرة تدعو لإنهاء الانقسام وإعادة اللحمة للأرض الفلسطينية والوحدة للشعب والجماهير الفلسطينية.
من جهته أكد أبو وديع وهو أحد عناصر الجبهة ونشطائها وسط قطاع غزة على أن جماهير الجبهة ستخرج في مشهد غير مسبوق في يوم مهرجان الانطلاقة الجبهاوية المقرر يوم السابع من الشهر الجاري، في رسالة كما يقول مفادها أن الجبهة لا زالت راسخة في عقول وقلوب الجماهير الفلسطينية المناضلة.
وأشار أبو وديع إلى أن الرفاق في كافة مناطق قطاع غزة يقومون بجهد كبير لإظهار انطلاقة الجبهة في أروع صورة ويعملون ليل نهار دون توقف من أجل أن يخرج يوم الانطلاقة يوماً وطنياً وعرساً جماهيرياً بامتياز.
رسائل من الكتيبة
من جهته قال القيادي البارز في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل المجدلاوي أن استعدادات الجبهة لن تكون أكثر من دعوة الجماهير لحضور المهرجان لأن الجبهة حسب وصفه متجذرة وراسخة في قلوب وعقول أبناء الشعب الفلسطيني.
ورأى المجدلاوي أن رؤية الجبهة الشعبية في جعل أرض الكتيبة ساحة وطنية تحتضن كل ألوان العلم الفلسطيني بدأت تتحقق هذا العام بعد سماح حركة حماس للجبهة بإقامة مهرجانها على أرض الكتيبة غرب مدينة غزة، وقال:" في كل عام كنا نتطلع أن نعقد مهرجاننا على أرض الكتيبة لكن الأخوة في حماس كانوا يعتذرون ويسمحون بإقامتها في مكان آخر، لكنهم هذا العام سمحوا وهذا شيء جيد".
وشدد المجدلاوي أن مهرجان انطلاقة الجبهة الشعبية سيوجه عدة رسائل أهمها رسالة التأكيد على حق شعبنا في استرداد أرضه والحرية والاستقلال، ورفض المفاوضات التي تجري الآن دون إجماع وطني.
وكشف لدنيا الوطن أن أهم رسائل المهرجان ستكون إنهاء الانقسام والوحدة على أساس مشروع وطني جامع يحفظ الحق الفلسطيني ويرفض التنازل عن حق العودة للاجئين المشردين.









