من هم "أولياء دم" جبل محسن؟

رام الله - دنيا الوطن
أعلن قيادي في «الحزب العربي الديموقراطي» ان هناك استنفارا واستنكارا وغضبا لا يمكن احتواؤه في جبل محسن مؤكدا ان الامور باتت خارج السيطرة، وان اولياء الدم هم من يقرر اليوم، والحزب لم ولن يتدخل في الموضوع.

وقال القيادي، في حديث الى "السفير" :نحن كحزب انتظرنا طويلا ان تأخذ الدولة زمام الامور وتفك الحصار عن الجبل واهله وتوقف من يطلق النار على الابرياء في مراكز عملهم واثناء تنقلهم، ولكن يبدو ان لا حياة لمن تنادي، ما ادى الى موجة استنكار واسعة في الجبل وقرر اولياء الدم استلام زمام الامور".

ويعرف «اولياء الدم» في جبل محسن عن أنفسهم بانهم "المعتدى عليهم في شوارع طرابلس من دون شفقة او رحمة، انهم الطلاب الذين يغيبون قسرا عن مدارسهم وجامعاتهم، انهم الاباء الذين لا يتوافر الحليب والدواء لاطفالهم بسبب الحصار المفروض، انهم اهل الجبل بشيوخهم واطفالهم ونسائهم الذين لا ناقة لهم ولا جمل بما يجري الا الانتماء للطائفة العلوية".

وأكد أحمد الذي يقول انه من «اولياء الدم» بان اطلاق النار لن يتوقف حتى تأتيهم الضمانات من اعلى المراجع بعدم التعرض لهم في مراكز عملهم او لدى خروجهم ودخولهم الى جبل محسن.

التعليقات