حوار مع عمدة المصريين في مونتريال
القاهرة - دنيا الوطن - حسام العايدي
أثناء تجوالي حول العالم قابلت كثيرا من المصريين دبلوماسيين كانوا او مواطنين هاجروا من مصر واستقروا فى الغربة ,منهم من نجح في تحقيق احلامه الشخصية وبعضهم لم يكتفي بهذا التفوق بل رؤوا أن مساعدتهم للمصريين فى الخارج هي من أسمي الاماني وقمة النجاح.
من احد هؤلاء الشخصيات "حسين عبد الستار الرفاعي" مهاجر مصري يعيش في مدينة مونتريال بكندا منذ اكثر من 30 عام , و مثل مصر سابقا في المصارعة الحرة وسافر الي عدة بلدان وحاز العديد من الميداليات والبطولات ثم استقر به المطاف أخيرا في كندا.
البطل سابقا وعمدة المصريين حاليا لم يكتفي بكونه يعمل مديرا لأحد اكبر مخازن توزيع الخضار والفاكهة في كندا بل يري أن نجاحه الحقيقى لن يحدث إلا إذا كان السبب وراء تعيين وعمل المئات من المصريين في المخازن.
يعمل "الرفاعي" 12 ساعه يوميا وقال في حواره معي "انه لا يستمتع بحياته في كندا بسبب انشغاله الدائم في عمله ولكنه من الناحية الآخري يحصل على مقابل جيد يعوضه عن مشقة ما يقوم به , ويري وجود مصريين معه كتعويض عن افتقاده وبعده عن بلاده.
وعن التمثيل الدبلوماسي في كندا يري "الرفاعي" أن القنصليات المصرية لا تقوم بأي دور لمساعدة المصريين بل تتعامل معهم ببيروقراطية كبيرة حسب قوله , ولذلك سعي "الرفاعي" لإنشاء رابطة مصرية ولكن الحلم لم يتحقق حتى الآن بسبب إنشغال المصريين بحياتهم واختلاف رؤيتهم وأيدلوجياتهم .
أثناء تجوالي حول العالم قابلت كثيرا من المصريين دبلوماسيين كانوا او مواطنين هاجروا من مصر واستقروا فى الغربة ,منهم من نجح في تحقيق احلامه الشخصية وبعضهم لم يكتفي بهذا التفوق بل رؤوا أن مساعدتهم للمصريين فى الخارج هي من أسمي الاماني وقمة النجاح.
من احد هؤلاء الشخصيات "حسين عبد الستار الرفاعي" مهاجر مصري يعيش في مدينة مونتريال بكندا منذ اكثر من 30 عام , و مثل مصر سابقا في المصارعة الحرة وسافر الي عدة بلدان وحاز العديد من الميداليات والبطولات ثم استقر به المطاف أخيرا في كندا.
البطل سابقا وعمدة المصريين حاليا لم يكتفي بكونه يعمل مديرا لأحد اكبر مخازن توزيع الخضار والفاكهة في كندا بل يري أن نجاحه الحقيقى لن يحدث إلا إذا كان السبب وراء تعيين وعمل المئات من المصريين في المخازن.
يعمل "الرفاعي" 12 ساعه يوميا وقال في حواره معي "انه لا يستمتع بحياته في كندا بسبب انشغاله الدائم في عمله ولكنه من الناحية الآخري يحصل على مقابل جيد يعوضه عن مشقة ما يقوم به , ويري وجود مصريين معه كتعويض عن افتقاده وبعده عن بلاده.
وعن التمثيل الدبلوماسي في كندا يري "الرفاعي" أن القنصليات المصرية لا تقوم بأي دور لمساعدة المصريين بل تتعامل معهم ببيروقراطية كبيرة حسب قوله , ولذلك سعي "الرفاعي" لإنشاء رابطة مصرية ولكن الحلم لم يتحقق حتى الآن بسبب إنشغال المصريين بحياتهم واختلاف رؤيتهم وأيدلوجياتهم .

التعليقات