مراجعة سياسية واجتماعية وحقوقية مقارنة لمنهج النظام في معالجة القضية الصحراوية
رام الله - دنيا الوطن
انقدح زناد القضية الصحرواية بمختلف أنواع الازدراء لطلبة صحراويين طال تطوافهم على الأبواب بالرباط دفاعا عن حقوق الشعب الصحراوي سنة 1975، وتعددت مواجهتهم بالازدراء والاستصغار والسخرية من فقرهم وهندامهم البسيط ووجوههم التي تعلوها شحبة الصحراء وبداوتهم المعهودة ولهجتهم الغريبة لدى كبار الساسة في المغرب من المرفهين المنشئين في الحلية بملاعق الذهب، ولما شقوا طريقهم على الصعيد الخارجي واشتد أمرهم لجأ النظام إلى أسلوبه المعهود في محاولة التشويه والافتراء وإطلاق حملات التحقير والأكاذيب في شأنهم، متعاليا عنهم ومستكبرا، وارتكب تبعا لذلك أخطاء شديدة أدت إلى المأزق الذي دخلت فيه القضية الصحراوية على الصعيدين الداخلي والخارجي باعتراف الملك نفسه وتأكيد وزيره الجديد...
وفي نفس السنة متزامنا مع المسيرة المعهودة سنة 1975 اعتدي على الحركة الإسلامية الأم وشبيبتها الإسلامية، بعد أن قوبل قادتها كذلك بالازدراء والاستصغار والاستضعاف، والاعتداد بالقوة، ثم بالاعتقال والمطاردة لقيادتها وارتكاب نفس الأخطاء التي ارتكبها النظام في أمر القضية الصحراوية، فكان ما كان من تطور العنف بين بعض الإسلاميين وبين الأجهزة الأمنية وامتلأت بذلك السجون وارتفع عدد الشهداء والقتلى والمطاردين والمنفيين، ولجأ النظام كعادته إلى نفس الأسلوب الذي نهجه في معالجة القضية الصحراوية، أسلوب الحرب النفسية وحملات التشويه والافتراء والاحتقار والنبز بالألقاب والمعالجات الوسخة بواسطة بواسط بعض الأحزاب المبركة على المقاس ووسائل إعلامها الرخيصة التي أشرف إدريس البصرى على تنشئتها، مما امتلأت به السجون والمنافي، ويحاول حاليا التخفيف من الأزمة بحلول ترقيعية تتميز أيضا بالتعالي ومحاولة إذلال بعض المنفيين في خطة أخرى رخيصة مآلها الفشل كما هو الفشل الذي جنته الدولة من نفس الأسلوب في القضية الصحراوية.
هذا التشابه بين القضية الصحراوية وقضية الشبيبة الإسلامية، في النشأة والتطور والأسباب والنتائج ارتأت به اللجنة السياسية في حركتنا أن تصدر كتابا أبيض تستعرض فيه المظالم التي ارتكبها النظام في حق القضيتين وأهلهما، والأساليب الرخيصة التى اتبعها فيهما، والنتائج التي جناها من معالجاته لهما...الكتاب بصدد الإعداد لإصداره قريبا إن شاء الله تعالى، فانتظروه.
انقدح زناد القضية الصحرواية بمختلف أنواع الازدراء لطلبة صحراويين طال تطوافهم على الأبواب بالرباط دفاعا عن حقوق الشعب الصحراوي سنة 1975، وتعددت مواجهتهم بالازدراء والاستصغار والسخرية من فقرهم وهندامهم البسيط ووجوههم التي تعلوها شحبة الصحراء وبداوتهم المعهودة ولهجتهم الغريبة لدى كبار الساسة في المغرب من المرفهين المنشئين في الحلية بملاعق الذهب، ولما شقوا طريقهم على الصعيد الخارجي واشتد أمرهم لجأ النظام إلى أسلوبه المعهود في محاولة التشويه والافتراء وإطلاق حملات التحقير والأكاذيب في شأنهم، متعاليا عنهم ومستكبرا، وارتكب تبعا لذلك أخطاء شديدة أدت إلى المأزق الذي دخلت فيه القضية الصحراوية على الصعيدين الداخلي والخارجي باعتراف الملك نفسه وتأكيد وزيره الجديد...
وفي نفس السنة متزامنا مع المسيرة المعهودة سنة 1975 اعتدي على الحركة الإسلامية الأم وشبيبتها الإسلامية، بعد أن قوبل قادتها كذلك بالازدراء والاستصغار والاستضعاف، والاعتداد بالقوة، ثم بالاعتقال والمطاردة لقيادتها وارتكاب نفس الأخطاء التي ارتكبها النظام في أمر القضية الصحراوية، فكان ما كان من تطور العنف بين بعض الإسلاميين وبين الأجهزة الأمنية وامتلأت بذلك السجون وارتفع عدد الشهداء والقتلى والمطاردين والمنفيين، ولجأ النظام كعادته إلى نفس الأسلوب الذي نهجه في معالجة القضية الصحراوية، أسلوب الحرب النفسية وحملات التشويه والافتراء والاحتقار والنبز بالألقاب والمعالجات الوسخة بواسطة بواسط بعض الأحزاب المبركة على المقاس ووسائل إعلامها الرخيصة التي أشرف إدريس البصرى على تنشئتها، مما امتلأت به السجون والمنافي، ويحاول حاليا التخفيف من الأزمة بحلول ترقيعية تتميز أيضا بالتعالي ومحاولة إذلال بعض المنفيين في خطة أخرى رخيصة مآلها الفشل كما هو الفشل الذي جنته الدولة من نفس الأسلوب في القضية الصحراوية.
هذا التشابه بين القضية الصحراوية وقضية الشبيبة الإسلامية، في النشأة والتطور والأسباب والنتائج ارتأت به اللجنة السياسية في حركتنا أن تصدر كتابا أبيض تستعرض فيه المظالم التي ارتكبها النظام في حق القضيتين وأهلهما، والأساليب الرخيصة التى اتبعها فيهما، والنتائج التي جناها من معالجاته لهما...الكتاب بصدد الإعداد لإصداره قريبا إن شاء الله تعالى، فانتظروه.

التعليقات