الاول في فلسطين.. فلسطينيات تختتم التدريب الاول للمناظرات الشاببية ما بين الجامعات الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت مؤسسة فلسطينيات في قطاع غزه المرحلة الاولي من تدريب المناظرات الشبابية في قطاع غزه في اطار مشروع مناظرات من أجل فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة بالشراكة مع مؤسسة "أولف بالما" وعددا من الجامعات الفلسطينية.
وأوضحت منسقة المشروع في غزة، نور أبو كويك، أن المشروع جاء استجابة للواقع الفلسطيني والعربي في ظل التغيرات السياسية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها المنطقة، مبينةً أن العام الجاري والمقبل سيتم التركيز على المناظرات وذلك بإجراء مسابقة بين طلبة الجامعات الفلسطينية بهدف تزويد الشباب بمهارات الخطابة والتحليل والإقناع والبحث من أجل نشر ثقافة الحوار المنطقي والجدال العقلاني من أجل إيجاد دعاة تغيير ايجابي في المجتمع.
ولفتت إلى أنه تم استقطاب 12 جامعة فلسطينية منها 4 في غزة و 6 في الضفة الغربية، وتشكيل فريق مناظرات بمثابة نواة لنادي مناظرات في كل جامعة، مشيرةً إلى أنه سيتم إجراء دوري المناظرات محليا وسيتم تحديد فريق فائز في غزة و فريق فائز في الضفة وتقديم جائزة رمزية للفرق الفائزة.
وأوضحت أنه تم الانتهاء من المرحلة الثانية والمتمثلة في تدريب الشباب المشاركين من الجامعات نظري وعملي على موضوع المناظرات، بهدف صقل قدرات الشباب وإعدادهم وتهيئتهم للحوار وتقبل الآخر وبناء استراتيجيات المناظرة لديهم.
ويشارك في المشروع في قطاع غزة كلا من جامعة الأقصى والأزهر في التدريب الأول ويتم في المرحلة الثانية تدريب الجامعة الإسلامية وجامعة بولتيكنك فلسطين بعد انسحاب جامعة فلسطين من المشروع.
واشاد الطاقم التدريبي في المشروع إلى أهمية المشروع بشكل خاص كونه يخوض شكل من أشكال الحوار المنظم والخاضع للمنطق وبناء الحجة بشكل ينظم أفكار الشباب دون أن يكون حوارا عشوائيا، وذلك يساعد الشباب والشابات على التفكير بشكل منظم أكثر ويقوي حجتهم في الدفاع عن قناعاتهم، في ظل الوضع السياسي المعقد والذي غالبا ما يترك مجموعة من الأفكار والمشاعر وردود الفعل التي بحاجة لتنظيم وترتيب وتنقيح من داخل الشباب أنفسهم.
مضيفين "إن علم المناظرة يساعد على ذلك كثيرا فهو يجعله يتبنى فكرته من جديد وبشكل أقوى أو يتخلى عنها في حال رأى أن حجته ضعيفة، إلا أنه في النهاية يصل لاختيار وطريق واضح ينيره علم المناظرة ومكوناته وحججه وأساليب مقارعة ودحض تلك الحجج المقابلة له بشكل يجعله يخوض في أكثر المواضيع حساسية أو شعبية دون خوف من طرح فكرته".
وأشار عددا من المتدربين للاستفادة الكبيرة التي تلاقوها خلال التدريب وتعرفهم على مكونات المناظرة وأجزائها وكيفية بنائها وفق لأسلوب واستراتيجية موضوعة مصحوبة بالحجج والبراهين والأدلة، مبينين أنها تجربة ناجعة ومهمة لاختلافها عن سابقاتها وإشعار الشخص بثقته بنفسه.
اختتمت مؤسسة فلسطينيات في قطاع غزه المرحلة الاولي من تدريب المناظرات الشبابية في قطاع غزه في اطار مشروع مناظرات من أجل فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة بالشراكة مع مؤسسة "أولف بالما" وعددا من الجامعات الفلسطينية.
وأوضحت منسقة المشروع في غزة، نور أبو كويك، أن المشروع جاء استجابة للواقع الفلسطيني والعربي في ظل التغيرات السياسية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها المنطقة، مبينةً أن العام الجاري والمقبل سيتم التركيز على المناظرات وذلك بإجراء مسابقة بين طلبة الجامعات الفلسطينية بهدف تزويد الشباب بمهارات الخطابة والتحليل والإقناع والبحث من أجل نشر ثقافة الحوار المنطقي والجدال العقلاني من أجل إيجاد دعاة تغيير ايجابي في المجتمع.
ولفتت إلى أنه تم استقطاب 12 جامعة فلسطينية منها 4 في غزة و 6 في الضفة الغربية، وتشكيل فريق مناظرات بمثابة نواة لنادي مناظرات في كل جامعة، مشيرةً إلى أنه سيتم إجراء دوري المناظرات محليا وسيتم تحديد فريق فائز في غزة و فريق فائز في الضفة وتقديم جائزة رمزية للفرق الفائزة.
وأوضحت أنه تم الانتهاء من المرحلة الثانية والمتمثلة في تدريب الشباب المشاركين من الجامعات نظري وعملي على موضوع المناظرات، بهدف صقل قدرات الشباب وإعدادهم وتهيئتهم للحوار وتقبل الآخر وبناء استراتيجيات المناظرة لديهم.
ويشارك في المشروع في قطاع غزة كلا من جامعة الأقصى والأزهر في التدريب الأول ويتم في المرحلة الثانية تدريب الجامعة الإسلامية وجامعة بولتيكنك فلسطين بعد انسحاب جامعة فلسطين من المشروع.
واشاد الطاقم التدريبي في المشروع إلى أهمية المشروع بشكل خاص كونه يخوض شكل من أشكال الحوار المنظم والخاضع للمنطق وبناء الحجة بشكل ينظم أفكار الشباب دون أن يكون حوارا عشوائيا، وذلك يساعد الشباب والشابات على التفكير بشكل منظم أكثر ويقوي حجتهم في الدفاع عن قناعاتهم، في ظل الوضع السياسي المعقد والذي غالبا ما يترك مجموعة من الأفكار والمشاعر وردود الفعل التي بحاجة لتنظيم وترتيب وتنقيح من داخل الشباب أنفسهم.
مضيفين "إن علم المناظرة يساعد على ذلك كثيرا فهو يجعله يتبنى فكرته من جديد وبشكل أقوى أو يتخلى عنها في حال رأى أن حجته ضعيفة، إلا أنه في النهاية يصل لاختيار وطريق واضح ينيره علم المناظرة ومكوناته وحججه وأساليب مقارعة ودحض تلك الحجج المقابلة له بشكل يجعله يخوض في أكثر المواضيع حساسية أو شعبية دون خوف من طرح فكرته".
وأشار عددا من المتدربين للاستفادة الكبيرة التي تلاقوها خلال التدريب وتعرفهم على مكونات المناظرة وأجزائها وكيفية بنائها وفق لأسلوب واستراتيجية موضوعة مصحوبة بالحجج والبراهين والأدلة، مبينين أنها تجربة ناجعة ومهمة لاختلافها عن سابقاتها وإشعار الشخص بثقته بنفسه.

التعليقات