نظرية الكلب ؟!
صلاح حميدة
قبل أشهر أثار أحد قادة الفلسطينيين في الداخل الفلسطيني قضية تتعلق بالتدريبات التي تجريها الشرطة والقوات الخاصة والجيش الإسرائيلي للكلاب، وذكر أنّ الكلاب تُدَرّب لتنقضَّ على أي شخص يقول:- "الله أكبر" وقبل فترة تمت محاكمة وسجن أحد طلبة مصاطب العلم في المسجد الأقصى لأنّه قال:- " الله أكبر" ويتم منع الأذان في المسجد الإبراهيمي، وتقوم دعاية حزب الليكود في يافا المحتلة على منع الأذان في مساجدها، ناهيك عن هدم المساجد وحرقها وتدنيسها وتحويلها لكُنُس وملاهٍ ليلية ومطاعم وزرائب للحيوانات ومتاحف أو تركها مهجورة.
استهداف كل ما يقول:- " الله أكبر" من بشر أو بناء لا يقتصر على الاحتلال الاسرائيلي، فالقوى الاستعمارية الكبرى في غالبها تتبنى ما يمكن أن نطلق عليه "نظريّة الكلب" ، في تدريبها لقواتها وللقوات "الصديقة" / التابعة، التي تتدرب في كلياتها الأمنية والعسكرية، وفي ظل عولمة الأمن، انتشرت تطبيقات "نظرية الكلب" إلى خارج الدول التي تخوض معارك دائمة مع الاسلام والمسلمين، ففضلاً عن الروس والصينيين والأوروبيين والأمريكان، الذين يخوضون حروباً مع المسلمين في الكثير من المواقع، تجد انتشار داء هذه النّظرية في بورما وصربيا وأخيراً في أنجولا التي بدأت بحظر الإسلام وإغلاق وهدم المساجد والتضييق على المسلمين ، وحظر ما كل ما يشير إلى الإسلام.
عولمة هذة النّظريّة وسّع ظاهرة العداء للمساجد والأذان، ولكل من يتردد على المساجد، فتجد المساجد يتم قصفها وقتل من فيها مثلما جرى في المسجد الأحمر في باكستان، ومثلما يجري لآلاف المساجد في سوريا، وكيف تقصف على من فيها، ويتم استهداف المآذن التي تصدح ب "الله أكبر" على وجه التحديد، وكيف يقتل المؤذنون والأئمة، وكيف ترتكب فيها الرذائل وتُصَوَّر، وكيف يتم الاحتفال بطرق مُشينة فيها وعلى مآذنها دون أدنى شعور بالاحترام، وشاهد العالم كيف تم حرق مساجد بمن فيها، وكيف تتم ملاحقة ومنع الصلاة في آلاف المساجد، وكيف يتم إطلاق النار على مئذنة مسجد للتسلية أمام الكاميرات وببث حي ومباشر!!.
الاستهانة بارتكاب الجرائم تجاه المساجد ومن يرتادونها دون تردد، بينما لا يجرؤ هؤلاء على الاقتراب من بيوت عبادة لأديان وملل أخرى؟ تعود في رأيي لكون المدرسة الأمنية واحدة، وهي التي تقوم بتدريس وتمرين هؤلاء جميعا وفق هذه النّظريّة، وبالتالي سيتصرفون وفق ما تدربوا عليه، فالصورة النمطية للعدو في روسيا وامريكا وأوروبا والصين والدولة العبرية، هي المسلم الذي يردد "الله أكبر" والذي يرتاد المسجد، وبالتالي فهو العدو وهو محل الاستهداف والمتابعة، ويمكن فهم استهداف دول مثل أنجولا وبورما وصربيا ودول هامشية أخرى للمسلمين عندما نعلم أنّها ترسل متدربين لتلك الدول، ولذلك تسبَّبّ إرسال الضباط للتدريب في تلك الدول بكوارث يعاني منها المسلمون الآن، لأنّ هذا التدريب قسّم الشعوب بين مسلم وغير مسلم، ووضع المسلم المتدين ومسجده في مهداف بندقية الجزء الآخر، وبذر بذور الحرب الأهليَّة، وقضى على التعايش والشراكة السياسية والانسجام الاجتماعي والسلم الأهلي، وها نحن نشاهد النتائج على الأرض.
جوهر المشكلة يكمن في تلك الدول التي تعادي الاسلام والمسلمين، والتي تخلق عدوّاً مُتَوَهماً، بل تصنعه وتظلمه وتمارس عدوانها عليه، ثمَّ تصوره كإرهابي، وتجعله هدفاً لمخابراتها ولكل دارسي نظرياتها الأمنية، ولذلك كانت دراسة "نظرية الكلب" ضرورية لفهم سلوك الحكومات المعادية للإسلام والمسلمين، وسبب استهدافها لهم، التي ربما تبدو غريبة للوهلة الأولى .
قبل أشهر أثار أحد قادة الفلسطينيين في الداخل الفلسطيني قضية تتعلق بالتدريبات التي تجريها الشرطة والقوات الخاصة والجيش الإسرائيلي للكلاب، وذكر أنّ الكلاب تُدَرّب لتنقضَّ على أي شخص يقول:- "الله أكبر" وقبل فترة تمت محاكمة وسجن أحد طلبة مصاطب العلم في المسجد الأقصى لأنّه قال:- " الله أكبر" ويتم منع الأذان في المسجد الإبراهيمي، وتقوم دعاية حزب الليكود في يافا المحتلة على منع الأذان في مساجدها، ناهيك عن هدم المساجد وحرقها وتدنيسها وتحويلها لكُنُس وملاهٍ ليلية ومطاعم وزرائب للحيوانات ومتاحف أو تركها مهجورة.
استهداف كل ما يقول:- " الله أكبر" من بشر أو بناء لا يقتصر على الاحتلال الاسرائيلي، فالقوى الاستعمارية الكبرى في غالبها تتبنى ما يمكن أن نطلق عليه "نظريّة الكلب" ، في تدريبها لقواتها وللقوات "الصديقة" / التابعة، التي تتدرب في كلياتها الأمنية والعسكرية، وفي ظل عولمة الأمن، انتشرت تطبيقات "نظرية الكلب" إلى خارج الدول التي تخوض معارك دائمة مع الاسلام والمسلمين، ففضلاً عن الروس والصينيين والأوروبيين والأمريكان، الذين يخوضون حروباً مع المسلمين في الكثير من المواقع، تجد انتشار داء هذه النّظرية في بورما وصربيا وأخيراً في أنجولا التي بدأت بحظر الإسلام وإغلاق وهدم المساجد والتضييق على المسلمين ، وحظر ما كل ما يشير إلى الإسلام.
عولمة هذة النّظريّة وسّع ظاهرة العداء للمساجد والأذان، ولكل من يتردد على المساجد، فتجد المساجد يتم قصفها وقتل من فيها مثلما جرى في المسجد الأحمر في باكستان، ومثلما يجري لآلاف المساجد في سوريا، وكيف تقصف على من فيها، ويتم استهداف المآذن التي تصدح ب "الله أكبر" على وجه التحديد، وكيف يقتل المؤذنون والأئمة، وكيف ترتكب فيها الرذائل وتُصَوَّر، وكيف يتم الاحتفال بطرق مُشينة فيها وعلى مآذنها دون أدنى شعور بالاحترام، وشاهد العالم كيف تم حرق مساجد بمن فيها، وكيف تتم ملاحقة ومنع الصلاة في آلاف المساجد، وكيف يتم إطلاق النار على مئذنة مسجد للتسلية أمام الكاميرات وببث حي ومباشر!!.
الاستهانة بارتكاب الجرائم تجاه المساجد ومن يرتادونها دون تردد، بينما لا يجرؤ هؤلاء على الاقتراب من بيوت عبادة لأديان وملل أخرى؟ تعود في رأيي لكون المدرسة الأمنية واحدة، وهي التي تقوم بتدريس وتمرين هؤلاء جميعا وفق هذه النّظريّة، وبالتالي سيتصرفون وفق ما تدربوا عليه، فالصورة النمطية للعدو في روسيا وامريكا وأوروبا والصين والدولة العبرية، هي المسلم الذي يردد "الله أكبر" والذي يرتاد المسجد، وبالتالي فهو العدو وهو محل الاستهداف والمتابعة، ويمكن فهم استهداف دول مثل أنجولا وبورما وصربيا ودول هامشية أخرى للمسلمين عندما نعلم أنّها ترسل متدربين لتلك الدول، ولذلك تسبَّبّ إرسال الضباط للتدريب في تلك الدول بكوارث يعاني منها المسلمون الآن، لأنّ هذا التدريب قسّم الشعوب بين مسلم وغير مسلم، ووضع المسلم المتدين ومسجده في مهداف بندقية الجزء الآخر، وبذر بذور الحرب الأهليَّة، وقضى على التعايش والشراكة السياسية والانسجام الاجتماعي والسلم الأهلي، وها نحن نشاهد النتائج على الأرض.
جوهر المشكلة يكمن في تلك الدول التي تعادي الاسلام والمسلمين، والتي تخلق عدوّاً مُتَوَهماً، بل تصنعه وتظلمه وتمارس عدوانها عليه، ثمَّ تصوره كإرهابي، وتجعله هدفاً لمخابراتها ولكل دارسي نظرياتها الأمنية، ولذلك كانت دراسة "نظرية الكلب" ضرورية لفهم سلوك الحكومات المعادية للإسلام والمسلمين، وسبب استهدافها لهم، التي ربما تبدو غريبة للوهلة الأولى .
