سفارة فلسطين فى تركيا تصدر بيانا بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لقرار لأمم المتحدة بالإعتراف بفلسطين دولة مراقب
أنقرة - دنيا الوطن
أصدرت سفارة دولة فلسطين فى تركيا بيانا بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لقرار الجمعية العام للأمم المتحدة بالإعتراف بفلسطين دولة مراقب .
اليكم نص البيان :
تحتفل هذه الأيام دولة فلسطين، والشعب الفلسطيني في كل مكان، بالذكرى السنوية الأولى لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالإعتراف بفلسطين دولة مراقب في الأمم المتحدة. تنبع أهمية هذا الحدث بأنه ولأول مرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي يتم الإعتراف أممياً بدولة فلسطين، كما أن عدد الدول التي صوتت لصالح هذا القرار يعتبر حدثاً تاريخياً .
وإذ تتقدم القيادة الفلسطينية، والشعب الفلسطيني بالشكر لجميع الدول التي ساندت، وأيدت، وصوتت لهذا القرار التاريخي، نتقدم بشكر خاص للجمهورية التركية.
في هذا السياق، يجب الإشارة إلى الدور المحوري الذي لعبه وزير خارجية تركيا د. أحمد داوودأوغلو، الذي سخر جميع إمكانات وزارة الخارجية التركية، وسفاراتها في كافة بقاع الأرض، بعد أن شكل غرفة عمليات تتابع مواقف وتوجهات جميع دول العالم، وحثها على التصويت لصالح فلسطين. جسد الوزير أحمد داوودأوغلو هذه الجهود بحضوره شخصياً جلسة التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى جانب القيادة الفلسطينية.
ولا ننسى أنه وفي اليوم التالي للتصويت، وبعد عودة الوزير أحمد داوودأوغلو إلى تركيا، قام رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان، بالاحتفال بهذه المناسبة بحضور وزراء خارجية الدول العربية في إسطنبول.
ومن هنا، فلم تكن مصادفة أن يتوجه رئيس دولة فلسطين محمود عباس لزيارة الجمهورية التركية كأول وجهة له من أرض الوطن، بعد تحقيق هذا الإنجاز التاريخي. هذه الزيارة كانت رسالة شكر وتقدير للجهود التركية في دعم القضية الفلسطينية، منذ بدء الصراع، ووصولاً للتصويت في الأمم المتحدة.
وبهذه المناسبة، لا يسع سفارة دولة فلسطين في تركيا سوى التأكيد على روابط الإخوة والشراكة الفلسطينية التركية، والتي إنعكست بمواقف القيادة التركية الجرئية في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، في كل زمان ومكان.
أصدرت سفارة دولة فلسطين فى تركيا بيانا بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لقرار الجمعية العام للأمم المتحدة بالإعتراف بفلسطين دولة مراقب .
اليكم نص البيان :
تحتفل هذه الأيام دولة فلسطين، والشعب الفلسطيني في كل مكان، بالذكرى السنوية الأولى لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالإعتراف بفلسطين دولة مراقب في الأمم المتحدة. تنبع أهمية هذا الحدث بأنه ولأول مرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي يتم الإعتراف أممياً بدولة فلسطين، كما أن عدد الدول التي صوتت لصالح هذا القرار يعتبر حدثاً تاريخياً .
وإذ تتقدم القيادة الفلسطينية، والشعب الفلسطيني بالشكر لجميع الدول التي ساندت، وأيدت، وصوتت لهذا القرار التاريخي، نتقدم بشكر خاص للجمهورية التركية.
في هذا السياق، يجب الإشارة إلى الدور المحوري الذي لعبه وزير خارجية تركيا د. أحمد داوودأوغلو، الذي سخر جميع إمكانات وزارة الخارجية التركية، وسفاراتها في كافة بقاع الأرض، بعد أن شكل غرفة عمليات تتابع مواقف وتوجهات جميع دول العالم، وحثها على التصويت لصالح فلسطين. جسد الوزير أحمد داوودأوغلو هذه الجهود بحضوره شخصياً جلسة التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى جانب القيادة الفلسطينية.
ولا ننسى أنه وفي اليوم التالي للتصويت، وبعد عودة الوزير أحمد داوودأوغلو إلى تركيا، قام رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان، بالاحتفال بهذه المناسبة بحضور وزراء خارجية الدول العربية في إسطنبول.
ومن هنا، فلم تكن مصادفة أن يتوجه رئيس دولة فلسطين محمود عباس لزيارة الجمهورية التركية كأول وجهة له من أرض الوطن، بعد تحقيق هذا الإنجاز التاريخي. هذه الزيارة كانت رسالة شكر وتقدير للجهود التركية في دعم القضية الفلسطينية، منذ بدء الصراع، ووصولاً للتصويت في الأمم المتحدة.
وبهذه المناسبة، لا يسع سفارة دولة فلسطين في تركيا سوى التأكيد على روابط الإخوة والشراكة الفلسطينية التركية، والتي إنعكست بمواقف القيادة التركية الجرئية في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، في كل زمان ومكان.

التعليقات