مركز التوثيق والدراسات يحي الذكرى الثالثة لرحيل المفكر الوطني عبد الله الحوراني
غزة - دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
أحيا مركز عبد الحوراني للدراسات والتوثيق في مدينة غزة الذكرى الثالثة لرحيل المفكر والمناضل عبد الله الحوراني حيث اجتمع كل محبي الفقيد وجمع غفير من الشخصيات الوطنية والمثقفين والكتاب والشعراء والمهتمين وعلى رأسهم رئيس المركز ووزير الشؤون الاجتماعية في حكومة رام الله الدكتور كمال الشرافي وبدأت الفعالية بقراءة الفاتحة على روح الفقيد ومن ثم رحب الأستاذ ناهض زقوت مدير عام المركز بالحضور مستذكرا مناقب الفقيد وسيرته العطرة في العمل الوطني مدافعا عن قضية اللاجئين حيث أنه كان يعتبر أن حق العودة حق مقدس لكل لاجئ فلسطيني ومرددا مقولته المشهورة بأن المسمية هي قدسي وأما القدس فهي قدس المسلمين جميعا وبدوره أكد الشرافي بأن الشخصيات تعرف من مواقعها ومناصبها ولكن الفقيد أبو منيف عرف بمواقفه الوطنية وبصماته التي تركها في قلوب اللاجئين . وأضاف بأنه أسس التجمع الشعبي للدفاع عن حق العودة وهو أيضا من أسس اللجان الشعبية للدفاع عن حقوق اللاجئين في كل المخيمات فاحتضن اللجان واحتضنته اللجان وقال نريد في ذكراه أن نكون أوفياء لا فكاره ،ونوه انه يجب أن نعيد لهذه القضية رونقها وان تكون في الصدارة وأولويات أجندتنا الوطنية . وفى سياق ذلك تمنى المهندس عماد الفالوجي أن تكون ذكراه اكبر من هذا التجمع المتواضع ولعلنا نكمل ما كان يعمل عليه قبل رحيله وهى صياغة وثيقة إنهاء الانقسام وأضاف أن هذا المركز كان قبلة لكل الفصائل وكان وحدويا من الطراز الأول . على غرار ذلك أكد الدكتور محمد البوجي أن هذا اللقاء لقاء الوفاء للرجل الذي رحل عنا وترك بصمته في قلوبنا وعقولنا حيث كان حديثه دائما فيه جده وصدق ولم يكن يوما تقليديا أو مكررا أو ضعيفا وبحق هو مفكر بكل جداره . ومن جهته قال الأستاذ أيمن أبو شاويش عبد الله الحوراني كان رجل امة ولم يكن لفلسطين فكره بل ربط بين الهم الفلسطيني والهم العربي فهو كان فلسطيني وقومي وعروبي بكل فعالياته ولم يعزل يوما فلسطين عن بعدها العربي وكان قريبا من كل القيادات العربية الثائرة فهو من قام بتأسيس جمعية الإخوة الفلسطينية العراقية وامن أول ثلاث وفود شعبية أرسلت العراق الشقيق والجدير ذكره أن عبد الله الحوراني أبا منيف كان عضو المجلسين المركزي والوطني لمنظمة التحرير وكاتب ومفكر سياسي من مواليد قرية المسمية المحتلة عام 48 حيث هجر مع ذويه وكان عمره 12 عاما وأب لأربعة أولاد حيث أكمل دراسته الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس قطاع غزة وحاصل على الإجازة الجامعية في الآداب بدأت تجربته النضالية أواسط الخمسينيات في التصدي لمشاريع التوطين للاجئين الفلسطينيين ثم ضد الاحتلال الصهيوني عام 1956 أثناء العدوان الثلاثي وعمل في مجال التدريس مدرسا ومن ثم ناظر في إحدى مدارس خان يونس والتي سميت باسمه حيث أن سيرته مليئة بالأعمال والانجازات والإبداعات ودورة في المسيرة النضالية كان بارزا كبروز الشمس في كل الميادين
أحيا مركز عبد الحوراني للدراسات والتوثيق في مدينة غزة الذكرى الثالثة لرحيل المفكر والمناضل عبد الله الحوراني حيث اجتمع كل محبي الفقيد وجمع غفير من الشخصيات الوطنية والمثقفين والكتاب والشعراء والمهتمين وعلى رأسهم رئيس المركز ووزير الشؤون الاجتماعية في حكومة رام الله الدكتور كمال الشرافي وبدأت الفعالية بقراءة الفاتحة على روح الفقيد ومن ثم رحب الأستاذ ناهض زقوت مدير عام المركز بالحضور مستذكرا مناقب الفقيد وسيرته العطرة في العمل الوطني مدافعا عن قضية اللاجئين حيث أنه كان يعتبر أن حق العودة حق مقدس لكل لاجئ فلسطيني ومرددا مقولته المشهورة بأن المسمية هي قدسي وأما القدس فهي قدس المسلمين جميعا وبدوره أكد الشرافي بأن الشخصيات تعرف من مواقعها ومناصبها ولكن الفقيد أبو منيف عرف بمواقفه الوطنية وبصماته التي تركها في قلوب اللاجئين . وأضاف بأنه أسس التجمع الشعبي للدفاع عن حق العودة وهو أيضا من أسس اللجان الشعبية للدفاع عن حقوق اللاجئين في كل المخيمات فاحتضن اللجان واحتضنته اللجان وقال نريد في ذكراه أن نكون أوفياء لا فكاره ،ونوه انه يجب أن نعيد لهذه القضية رونقها وان تكون في الصدارة وأولويات أجندتنا الوطنية . وفى سياق ذلك تمنى المهندس عماد الفالوجي أن تكون ذكراه اكبر من هذا التجمع المتواضع ولعلنا نكمل ما كان يعمل عليه قبل رحيله وهى صياغة وثيقة إنهاء الانقسام وأضاف أن هذا المركز كان قبلة لكل الفصائل وكان وحدويا من الطراز الأول . على غرار ذلك أكد الدكتور محمد البوجي أن هذا اللقاء لقاء الوفاء للرجل الذي رحل عنا وترك بصمته في قلوبنا وعقولنا حيث كان حديثه دائما فيه جده وصدق ولم يكن يوما تقليديا أو مكررا أو ضعيفا وبحق هو مفكر بكل جداره . ومن جهته قال الأستاذ أيمن أبو شاويش عبد الله الحوراني كان رجل امة ولم يكن لفلسطين فكره بل ربط بين الهم الفلسطيني والهم العربي فهو كان فلسطيني وقومي وعروبي بكل فعالياته ولم يعزل يوما فلسطين عن بعدها العربي وكان قريبا من كل القيادات العربية الثائرة فهو من قام بتأسيس جمعية الإخوة الفلسطينية العراقية وامن أول ثلاث وفود شعبية أرسلت العراق الشقيق والجدير ذكره أن عبد الله الحوراني أبا منيف كان عضو المجلسين المركزي والوطني لمنظمة التحرير وكاتب ومفكر سياسي من مواليد قرية المسمية المحتلة عام 48 حيث هجر مع ذويه وكان عمره 12 عاما وأب لأربعة أولاد حيث أكمل دراسته الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس قطاع غزة وحاصل على الإجازة الجامعية في الآداب بدأت تجربته النضالية أواسط الخمسينيات في التصدي لمشاريع التوطين للاجئين الفلسطينيين ثم ضد الاحتلال الصهيوني عام 1956 أثناء العدوان الثلاثي وعمل في مجال التدريس مدرسا ومن ثم ناظر في إحدى مدارس خان يونس والتي سميت باسمه حيث أن سيرته مليئة بالأعمال والانجازات والإبداعات ودورة في المسيرة النضالية كان بارزا كبروز الشمس في كل الميادين

التعليقات