مخاوف تركية من تصاعد النفوذ الايرانى بالشرق الاوسط وضرب الاسواق التركية بالخليج
رام الله - دنيا الوطن - زيدان القنائى
اكدت تقارير وتحليلات أن تركيا قلقة للغاية من امكانية تحول إيران لقوة إقليمية خاصة مع بروز الدور الاقليمى لإيران وعدم رضوخ ايران للضغوط الغربية والامريكية او تقديم تنازلات سياسية بسهولة بشان برنامجها النووى الامر الذى يعتبره الاتراك تهديدا لتركيا خوفا من امتداد تاثير الثورة الاسلامية الايرانية الى تركيا او دول الخليج السنية خاصة مع تصاعد وتيرة الثورة البحرينية الامر الذى يهدد الاسواق التركية والاستثمارات بالشرق الاوسط
وأشارتتقارير إلى أن موقف تركيا من الأزمة السورية يأتى لتطلع تركيا إلى نيل عضوية الاتحاد الاوروبى ويأتى أيضا بالتوازى مع موقف دول الخليج وعلى رأسها السعودية وقطر من الأزمة السورية فى ظل وجود مصالح وتبادلات تجارية مشتركة بين تركيا ودول الخليج.
وقالت التقارير تحاول تركيا أيضا التصدى للنفوذ الايرانى وخط امتداد تأثيرات الثورة الايرانية إلى العراق وذلك من خلال تواجد قوات مسلحة تركية داخل العراق ومناطق الشمال المتاخمة للحدود التركية لمواجهة حزب العمال الكردستانى
ويخشى الاتراك من مد ايران الانفصاليين الأكراد فى شمال العراق بالمعدات والأسلحة والدعم الفنى والعسكرى لمواجهة الجيش التركى وتخفيف الضغوط التركية على نظام بشار الأسد ووقف دعم تركيا للجيش السورى الحر والمعارضة
وأكدت التقارير أن وجود حزب العمال الكردستانى فى شمال العراق ومطالباته بالحصول على الحكم الذاتى أمر فى غاية الخطورة على تركيا وإدارة أردوغان لأن خطوط إمداد تركيا بالنفط العراقى تمر من خلال تلك المناطق إلى انقرة.
وتخشى تركيا التى تسهل نقل المتشددين الى الاراضى السورية لاسقاط نظام الرئيس السورى بشار الاسد من اى خطوات للتقارب المصرى السورى بالمنطقة العربية الامر الذى يحد من نفوذ تركيا ويقوض المخطط التركى الدولى ضد سوريا.
اكدت تقارير وتحليلات أن تركيا قلقة للغاية من امكانية تحول إيران لقوة إقليمية خاصة مع بروز الدور الاقليمى لإيران وعدم رضوخ ايران للضغوط الغربية والامريكية او تقديم تنازلات سياسية بسهولة بشان برنامجها النووى الامر الذى يعتبره الاتراك تهديدا لتركيا خوفا من امتداد تاثير الثورة الاسلامية الايرانية الى تركيا او دول الخليج السنية خاصة مع تصاعد وتيرة الثورة البحرينية الامر الذى يهدد الاسواق التركية والاستثمارات بالشرق الاوسط
وأشارتتقارير إلى أن موقف تركيا من الأزمة السورية يأتى لتطلع تركيا إلى نيل عضوية الاتحاد الاوروبى ويأتى أيضا بالتوازى مع موقف دول الخليج وعلى رأسها السعودية وقطر من الأزمة السورية فى ظل وجود مصالح وتبادلات تجارية مشتركة بين تركيا ودول الخليج.
وقالت التقارير تحاول تركيا أيضا التصدى للنفوذ الايرانى وخط امتداد تأثيرات الثورة الايرانية إلى العراق وذلك من خلال تواجد قوات مسلحة تركية داخل العراق ومناطق الشمال المتاخمة للحدود التركية لمواجهة حزب العمال الكردستانى
ويخشى الاتراك من مد ايران الانفصاليين الأكراد فى شمال العراق بالمعدات والأسلحة والدعم الفنى والعسكرى لمواجهة الجيش التركى وتخفيف الضغوط التركية على نظام بشار الأسد ووقف دعم تركيا للجيش السورى الحر والمعارضة
وأكدت التقارير أن وجود حزب العمال الكردستانى فى شمال العراق ومطالباته بالحصول على الحكم الذاتى أمر فى غاية الخطورة على تركيا وإدارة أردوغان لأن خطوط إمداد تركيا بالنفط العراقى تمر من خلال تلك المناطق إلى انقرة.
وتخشى تركيا التى تسهل نقل المتشددين الى الاراضى السورية لاسقاط نظام الرئيس السورى بشار الاسد من اى خطوات للتقارب المصرى السورى بالمنطقة العربية الامر الذى يحد من نفوذ تركيا ويقوض المخطط التركى الدولى ضد سوريا.

التعليقات