حركة الجهاد الإسلامي ونشطاء من اجل الاسرى في استقبال الاسيرين مصعب البريم وعادل صادق

حركة الجهاد الإسلامي ونشطاء من اجل الاسرى في استقبال الاسيرين مصعب البريم وعادل صادق
غزة - دنيا الوطن - ماجد زريد
 افرجت سلطات الاحتلال الصهيوني ظهر اليوم عن الاسيرين مصعب البريم وعادل صادق من سجونها بعد ان امضيا عشر سنوات من عمرهم داخل السجون الصهيونية بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي وكان في استقبال الاسرى المحررين جموع غفيرة من ابناء شعبنا و حركة الجهاد الإسلامي وعدد من مقاتلين سرايا القدس ونشطاء من اجل الاسرى وذوى الاسيرين مصعب وعادل عند بوابة معبر بيت حانون شمال قطاع غزة وسط فرحة عارمة تسود جميع المستقبلين بعودة الاسيرين الى احضان امهاتهم وابناء شعبهم  واكدة لنا والدة الاسير مصعب ان فرحتها بالأفراج عن ابنها لا توصف بكلمات وان سعادتها الغامرة تتمنى ان تشعر بها كل ام اسير وزوجة اسير وابن اسير ما زال في سجون الاحتلال

وفى سياق ذلك اكد لنا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي تميم بركة خلال الاستقبال وقال اننا في حركة الجهاد الإسلامي كما ابناء شعبنا نسعد بالأفراج عن الاسيرين بعد ان امضيا فترة محكوميتهم في سجون الاحتلال انما يدل على ان الاحتلال الى زوال وان هذا الاحتلال وزنازينه وظلمه واستعباده للعباد فهو ايضا الى زوال ووجه رسالة الى الاسرى القابعين في سجون الاحتلال ان الذى اخرج هؤلاء الاسرى وغيرهم من الاسرى لقادر على ان يخرجهم وبالعاجل القريب من سجون الاحتلال وللفصائل المقاومة العمل بإصرار وبقوة للإفراج عن الاسرى وان حركة الجهاد الإسلامي اننا سنصر على مقاومة الاحتلال ومهما بلغت التضحيات لتحرير الاسرى والعباد والبلاد من دنس بنى صهيون واننا لن تتأخر باي جهد يخدم قضايا الاسرى والافراج عنهم

وخلال لقائتنا اضاف الاسير المحرر رامز الحلبى الذى امضى بسجون الاحتلال ستة عشر عاما فقال ان الحمد لله على سلامتهم ان ردهم الينا سالمين ونسأل الله ان يقر اعين اهلهم بهم وان يقر اعينهم بغزة وابطال غزة وان يجعل هذا السعد في ميزان حسناتهم ونتمنى لهم حياة كريمة وشريفه تليق بمقاومتهم وجهادهم
وخلال حفل الاستقبال هنأت سماح احمد المنسق الإعلامي لنشطاء من اجل الاسرى الأسرى وذويهم واكدة ان جهودنا ستستمر لمؤازرة الاسرى وذويهم تعزيز صمودهم حتى تحرير كل اسرانا من سجون الاحتلال الصهيوني

واضاف ياسر البيك المنسق العام لنشطاء الاسرى اننا نشطاء من اجل قضية الاسرى بالتحديد والوقوف الى جانبهم ومشاركة ذويهم بكل المناسبات ولا ننظر الى لون او حزب أي من اسرانا البواسل لان العدو الصهيوني لا يفرق بين الاسرى حسب الانتماء الحزبي او الفصائلي وانما هو عدو لكل ابناء شعبنا الفلسطيني










التعليقات