يوم الغضب الثالث أكد: برافر لن يمر وأي محاولة لفرضه ستؤدي إلى انفجار مواجهة دامية
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت الشبيبة الشيوعية بيانا مساء اليوم الأحد، استنكرت فيه قرار المحاكم الاسرائيلية بعدم الإفراج الفوري عن كافة الشبان الفلسطينيين ممن اعتقلتهم قوات الشرطة أمس خلال عدوانها الإجرامي على تظاهرات يوم الغضب الثالث ضد مخطط برافر الترحيلي.
وجاء في بيان الشبيبة الشيوعية: "قرار محكمتي حيفا وبئر السبع باحتجاز ولو على معتقل واحد هو دليل آخر على أن الجهاز القضائي في هذه الدولة جزء من المنظومة العنصرية الفاسدة، والتي لم ننس لها بعد إدانتها لشباننا في شفاعمرو ممن واجهوا الإرهابي نتان زاده، هذا الجهاز يحترف إدانة الضحية وترسيخ التمييز ضد المواطنين العرب."
وحيت الشبيبة الشيوعية الألوف من الشباب والمتظاهرين ممن شاركوا بتظاهرتي يوم الغضب المركزيتين وبما سبقهما من نشاطات تحشيدية وتمهيدية، وأشادت بالدور المركزي لكوادرها في مختلف الفروع، وأكدت أنها ستواصل الاتصال والتعاون الحثيث مع كافة الشركاء في الحركات والحراكات السياسية لتصعيد المعركة، إذ جاء في البيان: "كل التحية لشبابنا الذين شاركوا بكثافة في التظاهرات وردوا ببسالة على استفزازات الشرطة واعتداءاتها ليوصلوا رسالة حادة وواضحة للسلطة: مخطط برافر لن يمر وأي محاولة للتقدم به لن تجابه بأيد مكتوفة وستؤدي بالضرورة إلى انفجار مواجهة دامية، السلطة هي التي ستتحمل مسؤولية اندلاعها ونتائجها، ولا بد لهذه الحكومة أن تتذكر أن حكومات أكثر دموية قد سبقتها ونقول لها اليوم ما قاله توفيق زياد لسابقاته، غداة يوم الأرض الأول: ما زالت في بلداتنا حجارة وما زالت لشبابنا سواعد قادرة على الدفاع عن حقها.."
الشبيبة الشيوعية أضافت في بيانها: "التهاب شعلة الغضب ينير الطريق، ومهمتنا هي الحفاظ على توقدها لنرسم خطواتنا القادمة بمسؤولية وشجاعة، وهنا وأمام هذا المخطط الإرهابي تلقى علينا مسؤولية تاريخية ببناء وحدة صف كفاحية لمواجهة نكبة ثانية، بالفعل لا مجازا، كما تقع علينا مسؤولية تصديع الإجماع الصهيوني الزائف حول هذا المخطط من خلال تعزيز العمل مع القوى اليهودية المناهضة لهذا المخطط فالمسؤولية تحتم علينا أن نحشد كل صوت وكل ساعد حتى يسقط هذا المخطط."
واختتمت الشبيبة الشيوعية بيانها بالدعوة إلى الإطلاق الفوري لسراح المعتقلين كافة، وبينهم الرفيق فراس علي، كما أرسلت بتحياتها إلى الجرحى متمنية لهم الشفاء العاجل مؤكدة أن الأيام القادمة حبلى بالتحديات والمواجهات.
أصدرت الشبيبة الشيوعية بيانا مساء اليوم الأحد، استنكرت فيه قرار المحاكم الاسرائيلية بعدم الإفراج الفوري عن كافة الشبان الفلسطينيين ممن اعتقلتهم قوات الشرطة أمس خلال عدوانها الإجرامي على تظاهرات يوم الغضب الثالث ضد مخطط برافر الترحيلي.
وجاء في بيان الشبيبة الشيوعية: "قرار محكمتي حيفا وبئر السبع باحتجاز ولو على معتقل واحد هو دليل آخر على أن الجهاز القضائي في هذه الدولة جزء من المنظومة العنصرية الفاسدة، والتي لم ننس لها بعد إدانتها لشباننا في شفاعمرو ممن واجهوا الإرهابي نتان زاده، هذا الجهاز يحترف إدانة الضحية وترسيخ التمييز ضد المواطنين العرب."
وحيت الشبيبة الشيوعية الألوف من الشباب والمتظاهرين ممن شاركوا بتظاهرتي يوم الغضب المركزيتين وبما سبقهما من نشاطات تحشيدية وتمهيدية، وأشادت بالدور المركزي لكوادرها في مختلف الفروع، وأكدت أنها ستواصل الاتصال والتعاون الحثيث مع كافة الشركاء في الحركات والحراكات السياسية لتصعيد المعركة، إذ جاء في البيان: "كل التحية لشبابنا الذين شاركوا بكثافة في التظاهرات وردوا ببسالة على استفزازات الشرطة واعتداءاتها ليوصلوا رسالة حادة وواضحة للسلطة: مخطط برافر لن يمر وأي محاولة للتقدم به لن تجابه بأيد مكتوفة وستؤدي بالضرورة إلى انفجار مواجهة دامية، السلطة هي التي ستتحمل مسؤولية اندلاعها ونتائجها، ولا بد لهذه الحكومة أن تتذكر أن حكومات أكثر دموية قد سبقتها ونقول لها اليوم ما قاله توفيق زياد لسابقاته، غداة يوم الأرض الأول: ما زالت في بلداتنا حجارة وما زالت لشبابنا سواعد قادرة على الدفاع عن حقها.."
الشبيبة الشيوعية أضافت في بيانها: "التهاب شعلة الغضب ينير الطريق، ومهمتنا هي الحفاظ على توقدها لنرسم خطواتنا القادمة بمسؤولية وشجاعة، وهنا وأمام هذا المخطط الإرهابي تلقى علينا مسؤولية تاريخية ببناء وحدة صف كفاحية لمواجهة نكبة ثانية، بالفعل لا مجازا، كما تقع علينا مسؤولية تصديع الإجماع الصهيوني الزائف حول هذا المخطط من خلال تعزيز العمل مع القوى اليهودية المناهضة لهذا المخطط فالمسؤولية تحتم علينا أن نحشد كل صوت وكل ساعد حتى يسقط هذا المخطط."
واختتمت الشبيبة الشيوعية بيانها بالدعوة إلى الإطلاق الفوري لسراح المعتقلين كافة، وبينهم الرفيق فراس علي، كما أرسلت بتحياتها إلى الجرحى متمنية لهم الشفاء العاجل مؤكدة أن الأيام القادمة حبلى بالتحديات والمواجهات.

التعليقات