برلين تحيي يوم التضامن العالمي والذكرى السنوية التاسعة على استشهاد ياسر عرفات

رام الله - دنيا الوطن
 د.م. احمد محيسن ـ برلين

أقامت الجمعيات والمؤسسات العربية والفلسطينية في برلين.. احتفالا جماهيريا  في برلين يوم الجمعة الموافق 29/11/2013.. وحضر المهرجان حشدا من أبناء الجالية العربية والإسلامية ومناصري القضية الفلسطينية..

 وشارك وساهم في إحياء الذكرى الدكتورة خلود دعيبس سفيرة فلسطين في ألمانيا..  والأخ الباحث والمفكر العربي الدكتور عزيز
القزاز من القطر العراقي الشقيق.. الذي حضر خصيصا من مدينة هامبورغ الألمانية...!!

وحضر المناسبة أيضا ضيفنا.. الأخ القائد عبد المنعم محمد أبو سردانة عضو المجلس الوطني الفلسطيني.. ورئيس حرس الرئاسه في عهد الشهيد القائد أبو عمار..!!

وحل ضيفا من بودابست الأخ الدكتور فلاح صالحة رئيس اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا.. وكذلك عضو الهيئة الإدارية للإتحاد الأخت امتثال النجار التي حضرت خصيصا من النرويج...!!

وكذلك من مدينة هانوفر الأخ رائف حسين عضو المكتب التنفيذي للجالية الفلسطينية ألمانيا.. وكذلك العديد من ممثلي المؤسسات والشخصيات والفعاليات من العاصمة برلين وبقية المدن الألمانية...!!

وتخلل المهرجان كلمة ترحيبية من عريف الإحتفال السيد حمزة المدلل رئيس الجالية الأردنية في برلين..

وكانت كلمة منظمة التحرير الفلسطينية للدكتورة خلود دعيبس سفيرة فلسطين في ألمانيا.. حيث أكدت في كلمتها على
الهدف من إحياء ذكرى يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني.. بأنه لتحريك وتفعيل الضمير العالمي للوقوف والتضامن مع قضية شعبنا وحقوقه غير القابلة للتصرف.. وهي
تعبير عضوي مع حقنا وتعزيز مكانة شعبنا في الوجدان والضمير الإنساني.. ولتبرز رواية شعبنا الحقيقية.. وتشرح عذاباته ومعاناته.. في ظل وجود آخر احتلال في العالم.. وبالرغم من عذابات القهر ومحاولات الشطب والتشريد وكمس الهوية في سبيل القضاء على وجودنا يبقى الأمل بالسلام العادل والشامل.. وتحقيق المشروع الوطني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس..والتمسك بحق العودة من الأهداف الأساسية لسياساتنا..!!

وأضافت الدكتورة دعيبس.. بأن أبناء شعبنا على مختلف انتماءاتهم وأماكن وجودهم يحييون هذا اليوم لأهميته الوجودية لنا ولقضيتنا في ظل استمرار التعنت الإسرائيلي بنكران حقوقنا وفي ظل عدم اطلاع المجتمع الدولي بمهامه لفرض الحلول المطلوبة على الإحتلال.. لإحقاق الحقوق الشرعية لشعبنا ولبناء مستقبل حر وواعد..!!

كما وينتصر العالم الحر المحب للعدل والسلام في كل عام بمثل هذا اليوم الواقع في 29 نوفمبر لفلسطين.. هذا اليوم الذي دعت اليه الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1977 مؤكدا ومثبتا لحق شعبنا في الوجود والناتجةعن ثمرة عشرات السنين من النضال والتضحيات والثبات والتحدي والصمود في وجه الهديد والتشريد وهدم المنازل وبناء المستوطنات والجدار العنصري وهجوم قطعان المستوطنين المستمر على قرانا وأبناء شعبنا يهدف القضاء على وجوده ولإرغامه على الرحيل..!!

ورددت السفير دعيبس كلمات شاعر فلسطين محمود درويش: واقفون هنا.. قاعدون هنا.. دائمون هنا.. خالدون هنا .. ولنا هدف واحد .. أن نكون .. وسنكون.. شاء من شاء.. وأبى من أبى..!!

وقالت الدكتورة دعيبس بأن هذا اليوم التضامني مع عدالة قضيتنا وحق شعبنا لإظهار الظلم التاريخي والمأساة الإنسانية والخطيئة التاريخية التي كان العديد من دول العالم سببا رئيسيا لحصولها.. وأكدت على ثبات الموقف الشعبي والرسمي بالتمسك بالثوابت والوصول إلى حقيقة استشهاد القائج الرمز أبو عمار.. هذا الحق الذي لا ولن يسقط مهما طال الزمان ومهما كانت المعوقات..!!

وأفصحت السفيرة دعيبس قائلة بأن أهدافنا الوطنية تصطدم بمراوغات حكومة الإحتلال وتنكرها لقرارات الشرعية الدولية.. وقالت بأنها واهمة في ثنينا عن تمسكنا بحقوقنا بالرغم من سياسة الظلم والقهر والتحدي التي تمارسها بحقنا.. كما واستهجنت مواقف الدول التي تعتبر نضال شعبنا من أجل حريته واستقلاله عملا ارهابيا.. حيث لا تدرك أننا كشعب مضطهد يناضل من أجل حريته واستقلاله..ومن أجل أن يعيش أبناءه وأجياله القادمة حياة كريمة تقرر مصيرها ومستقبلها بنفسها..!!

كما وتوجهت سفيرة فلسطين في ألمانيا الدكتورة دعيبس بذات الوقت بكل التحية إلى الكل شعوب العالم الحرة والتي اعترفت بفلسطين دولة مراقب.. وكذلك شكرت مؤسسة اليونسكو وقبول عضوية فلسطين بها..!!

وأضافت بأنه يملي علينا واجبنا الوطني قبل كل شيئ على أن لا يتم تحويل هذا اليوم إلى ذكرى تتطاير فيها الشعارات والخطب.. بل يتطلب منا أن نجعل منه مناسبة للعمل الجاد في مختلف المحافل الشعبية والمؤسسات الرسيمية للمارسة الضغط على
حكوماتها من أجل تحقيق إجماع على تغيير مواقفها السياسية..  ولممارسة الضغط على انتهاكاتها لممارسة الضغط
على حكوماتها من أجل تحقيق إجماع على تغيير مواقفها السياسية.. ولممارسة الضغط على حكومة الإحتلال ومقاضاته على انتهاكاتها وتعدياتها على حقوق شعبنا.. بعيدا عن
ازدواجية المعايير التي اعتدنا عليها للوصول الى قرار يمثل الإجماع الدولي حول الحق الفلسطيني بالعودة على اساس القرار 194 على أن يتم تحويل هذا الإجماع إلى خطة عمل مبرمجة.. تترافق مع مواصلة حشد الدعم لنضالنا على جميع المستويات وبشكل خاص في الأمم المتحدة ومواصلة الدعم لتحقيق الأمل ونيل الإستقلال..!! 

وأضافت الدكتورة خلود دعيبس بأنه يبقى يوم التضامن العالمي مع شعبنا مناسبة مهمة تؤكد على حق شعبنا التاريخي بإقامة دولته وتقرير مصيره.. وقالت نحن في سفارة فلسطين لنا مهمة ورسالة وطنية لا يمكن تحقيقها.. إلا بالشراكة والتكامل واللحمة مع المؤسسات والإتحادات والجمعيات الفلسطينية في هذا البلد.. كما
وننطلق من مبدأ العمل على النهوض بقدراتنا الذاتية.. عبر توحيد رؤيتنا للعمل المشترك الهادف إلى تحقيق آمالنا وطموحاتنا المشروعة.. ولننطلق أيضا من مبدأ أن التنوع السياسي والعقائدي.. يخدم نضالنا ويثري خبراتنا.. عبر تمسكنا بفلسطيننا
واحترام مختلف الآراء.. طالما كان المصب المصلحة الوطنية.. وعلينا أن نهتم بأجيالنا مستقبل فلسطين..!!

وأعربت الدكتورة دعيبس سفيرة فلسطين عن سرورها وغبطتها عندما شاهدت الشباب والصبايا قائلة:

أنا سعيدة أن يكون معنا من الشباب والصبايا في هذا الإحتفال..
وعلينا بذل الطاقات والجهد للعمل على توعيتهم واستنهاض طاقاتهم فهم الأمل الواعد.. واختتمت بتعييشها الذكرى التاسعة على استشهاد الرمز القائد ياسر عرفات.. الحرية
لأسرانا والرحمة لشهدائنا .. عاشت فلسطين وعشتم..!!






التعليقات