اتحاد شركات انظمة المعلومات "بيتا " يصدر بيانا حول أزمة الكهرباء فى غزة
غزة - دنيا الوطن
أصدرت اتحاد شركات انظمة المعلومات "بيتا " بيانا حول أزمة الكهرباء حيث أكدت أن أزمة حقيقية تهدد استمرارية قطاع تكنولوجيا المعلومات .
اليكم نص البيان :
يُعاني قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في قطاع غزة كغيره من القطاعات المحليّة من الحصار الاقتصادي والذي يُعد من أبرز مظاهره "أزمة الكهرباء" ، الأمر الذي نجم عنه انخفاض ملحوظ في إنتاجيّة الشركات العاملة في المجال التكنولوجي بنسبة تتجاوز 60% عن الحدِّ اللازم لاستمرارية مساهمتها في الإنتاج المحلّي الإجمالي والذي سيزيد من مشكلة البطالة والفقر في قطاع غزة.
يضمّ إتحاد شركات أنظمة المعلومات (بيتا) 160 شركة من القطاع الخاص (50 شركة في قطاع غزة) تعمل في خمس قطاعات فرعية وهي قطاع الاتصالات، وقطاع عتاد الحاسوب والأجهزة الالكترونية، وقطاع الأنظمة والبرمجيات، وقطاع التدريب والاستشارات، وقطاع مزوِّدي خدمات الانترنت ،على تضرُّر قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، و إعاقة سير العمل نتيجةً لأزمة نقص المحروقات وزيادة فترة انقطاع التيار الكهربائي على غزة.
كما وأدى نقص الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية إلى عطل أجهزة UPS والبطاريات لدى الشركات والمؤسسات بسبب عمل هذه الأجهزة لفترات طويلة
إنَّ انقطاع التيار الكهربائي أدى إلى حدوث تشويش على عمل أجهزة الشبكة العنكبوتية والاتصالات عدة مرات في اليوم الواحد، وتوقف خطوط الإمداد مما أدى إلى شلل في أداء الشبكة العنكبوتية، واثّر سلباً على بعض أجهزة الخادمات مما أدى إلى تعطل عدد منها كما أدى إلى عدم القدرة على تشغيل مكيّفات الهواء الخاصة بغرفة الخوادم والتي تقوم بدورها بالمحافظة على درجة حرارة لضمان عدم توقفها داخل المؤسسات والشركات.
من جهة أخرى ، أهمية الوقوف عند حقيقة الآثار الناجمة عن توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة عن العمل بسبب نفاد الوقود، المتمثلة بانقطاع التيار الكهربائي لمدة 18 ساعة في اليوم، والآثار الكارثية على حالة قطاع التكنولوجيا والمعلومات لاسيِّما الشركات المتخصصة أوالتي تعاني من أوضاع صعبة .
يُحذِّر الاتحاد من أن استمرار أزمة الكهرباء بهذه الوتيرة سيتعذر معه تقديم الخدمات التكنولوجية للمستفيدين من هذه الخدمات، سيّما القطاعات الحكومية والخاصة منها، ممن يتطلب عملهم مثل هذه الخدمات، كما ستتفاقم معاناة الشركات المزودة لخدمات تكنولوجيا المعلومات الذين هم بحاجة مستمرة للتيار الكهربائي لمواصلة تقديم خدماتهم ، ومن زاوية أخرى فان عدم انتظام التيار الكهربائي الواصل للحواسيب والأجهزة التابعة للمؤسسات والشركات ذات اللوحات الإلكترونية الحساسة يؤثر بشكل مباشر على أداء هذه الأجهزة وكفاءتها وزيادة تكاليف الصيانة نتيجة الأعطال المستمرة. علاوة على ما يتسبب به انقطاع التيار الكهربائي.
وفي جانب الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، يُشار إلى أن انقطاع التيار الكهربائي تسبب في زيادة معاناة السكان الذين يواجهون أوضاعاً اقتصادية ومعيشية بالغة الصعوبة، كما أن الاقتصاد الفلسطيني تكبد خسائر فادحة بسبب تدهور القطاع الصناعي والتجاري الناجم عن ارتفاع تكاليف الإنتاج وخفض الطاقة الإنتاجية والتلف الكبير في المنتجات.
وقد طالب الإتحاد بأن يتم :
· إعفاء الشركات من أية ضرائب خلال هذه الفترة التي يتم فيها إنقطاع التيار الكهربائي بمعدل يساوي ساعات الدوام اليومية
· العمل على توفير السولار اللازم للمولدات بأسعار مخفضة إن أمكن (رفع الضرائب عن الوقود المستخدم للمولدات)
· إعفاء موظفي الشركات من ضريبة الدخل على رواتبهم على كل الفترة التي ينقطع فيها التيار الكهربائي بصورة 8 ساعات أو اكثر
كما و يناشد أصحاب القرار والسياسيين للتَّرفُّع عن المشاحنات السياسية، وتوحيد الجهود وإبداء ليونة لإيجاد الحلول الممكنة لفك الحصار وحل أزمة الكهرباء بأقصى سرعة لتفادي مخاطر كبيرة محتملة لا تؤثر فقط على المدى القريب بل لها العديد من الانعكاسات السلبية على المدى الطويل.
أصدرت اتحاد شركات انظمة المعلومات "بيتا " بيانا حول أزمة الكهرباء حيث أكدت أن أزمة حقيقية تهدد استمرارية قطاع تكنولوجيا المعلومات .
اليكم نص البيان :
يُعاني قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في قطاع غزة كغيره من القطاعات المحليّة من الحصار الاقتصادي والذي يُعد من أبرز مظاهره "أزمة الكهرباء" ، الأمر الذي نجم عنه انخفاض ملحوظ في إنتاجيّة الشركات العاملة في المجال التكنولوجي بنسبة تتجاوز 60% عن الحدِّ اللازم لاستمرارية مساهمتها في الإنتاج المحلّي الإجمالي والذي سيزيد من مشكلة البطالة والفقر في قطاع غزة.
يضمّ إتحاد شركات أنظمة المعلومات (بيتا) 160 شركة من القطاع الخاص (50 شركة في قطاع غزة) تعمل في خمس قطاعات فرعية وهي قطاع الاتصالات، وقطاع عتاد الحاسوب والأجهزة الالكترونية، وقطاع الأنظمة والبرمجيات، وقطاع التدريب والاستشارات، وقطاع مزوِّدي خدمات الانترنت ،على تضرُّر قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، و إعاقة سير العمل نتيجةً لأزمة نقص المحروقات وزيادة فترة انقطاع التيار الكهربائي على غزة.
كما وأدى نقص الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية إلى عطل أجهزة UPS والبطاريات لدى الشركات والمؤسسات بسبب عمل هذه الأجهزة لفترات طويلة
إنَّ انقطاع التيار الكهربائي أدى إلى حدوث تشويش على عمل أجهزة الشبكة العنكبوتية والاتصالات عدة مرات في اليوم الواحد، وتوقف خطوط الإمداد مما أدى إلى شلل في أداء الشبكة العنكبوتية، واثّر سلباً على بعض أجهزة الخادمات مما أدى إلى تعطل عدد منها كما أدى إلى عدم القدرة على تشغيل مكيّفات الهواء الخاصة بغرفة الخوادم والتي تقوم بدورها بالمحافظة على درجة حرارة لضمان عدم توقفها داخل المؤسسات والشركات.
من جهة أخرى ، أهمية الوقوف عند حقيقة الآثار الناجمة عن توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة عن العمل بسبب نفاد الوقود، المتمثلة بانقطاع التيار الكهربائي لمدة 18 ساعة في اليوم، والآثار الكارثية على حالة قطاع التكنولوجيا والمعلومات لاسيِّما الشركات المتخصصة أوالتي تعاني من أوضاع صعبة .
يُحذِّر الاتحاد من أن استمرار أزمة الكهرباء بهذه الوتيرة سيتعذر معه تقديم الخدمات التكنولوجية للمستفيدين من هذه الخدمات، سيّما القطاعات الحكومية والخاصة منها، ممن يتطلب عملهم مثل هذه الخدمات، كما ستتفاقم معاناة الشركات المزودة لخدمات تكنولوجيا المعلومات الذين هم بحاجة مستمرة للتيار الكهربائي لمواصلة تقديم خدماتهم ، ومن زاوية أخرى فان عدم انتظام التيار الكهربائي الواصل للحواسيب والأجهزة التابعة للمؤسسات والشركات ذات اللوحات الإلكترونية الحساسة يؤثر بشكل مباشر على أداء هذه الأجهزة وكفاءتها وزيادة تكاليف الصيانة نتيجة الأعطال المستمرة. علاوة على ما يتسبب به انقطاع التيار الكهربائي.
وفي جانب الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، يُشار إلى أن انقطاع التيار الكهربائي تسبب في زيادة معاناة السكان الذين يواجهون أوضاعاً اقتصادية ومعيشية بالغة الصعوبة، كما أن الاقتصاد الفلسطيني تكبد خسائر فادحة بسبب تدهور القطاع الصناعي والتجاري الناجم عن ارتفاع تكاليف الإنتاج وخفض الطاقة الإنتاجية والتلف الكبير في المنتجات.
وقد طالب الإتحاد بأن يتم :
· إعفاء الشركات من أية ضرائب خلال هذه الفترة التي يتم فيها إنقطاع التيار الكهربائي بمعدل يساوي ساعات الدوام اليومية
· العمل على توفير السولار اللازم للمولدات بأسعار مخفضة إن أمكن (رفع الضرائب عن الوقود المستخدم للمولدات)
· إعفاء موظفي الشركات من ضريبة الدخل على رواتبهم على كل الفترة التي ينقطع فيها التيار الكهربائي بصورة 8 ساعات أو اكثر
كما و يناشد أصحاب القرار والسياسيين للتَّرفُّع عن المشاحنات السياسية، وتوحيد الجهود وإبداء ليونة لإيجاد الحلول الممكنة لفك الحصار وحل أزمة الكهرباء بأقصى سرعة لتفادي مخاطر كبيرة محتملة لا تؤثر فقط على المدى القريب بل لها العديد من الانعكاسات السلبية على المدى الطويل.

التعليقات