رواية امرأة عائدة من الموت لنافذ الرفاعي في استضافة صالون جنين الثقافي

رواية امرأة عائدة من الموت لنافذ الرفاعي في استضافة صالون جنين الثقافي
رام الله - دنيا الوطن
استضاف صالون جنين الثقافي الكاتب والاديب نافذ الرفاعي وذلك اليوم السبت 30/11/2013، في قاعة مكتبة بلدية جنين، بهدف نقاش روايته "امرأة عائدة من الموت" الصادرة عن جماعة الباب الأدبية للعام 2012، وتأتي مناقشة رواية الرفاعي ضمن فعاليات الصالون الثقافي.

وقد افتتح اللقاء السيدة نهاية الفحماوي من صالون جنين الثقافي وبحضور عدد كبير من المثقفين والأدباء والتربويين و الناشطين في الحياة الفكرية والثقافية، وبمشاركة أدباء من الداخل الفلسطيني و أديبات من منتدى الأديبات الفلسطينيات ، حيث رحبت فحماوي بالحضور وقدمت عرضا موجزا لفكرة صالون جنين الثقافي وأبرز فعالياته، فيما قامت سعاد شواهنة بالتعريف بالكاتب، حيث قالت شواهنة، إن نافذ الرفاعي الحاصل على شهادة الماجستير مع مرتبة الشرف، يروي مسيرة نصف قرن في حروف يعلق عليها التاريخ ويمدها جسرا للمستقبل، وهو ابن مدينة بيت لحم، ورئيس رابطة خريجي بيت لحم، وصاحب مبادرة (لنبني فلسطين)، كما أسس جماعة الباب الأدبية في العام 2010، ومؤسس جائزة السلالة للإبداع، ثم قامت بافساح المجال للحضور المشارك في النقاش للتعريف عن نفسه.

في حين استهل النقاش بالتطرق إلى العديد من المنارات والمحاور التي عرضتها الرواية حيث ناقش الحضور جمالية العنوان والجدلية الفنية التي يعرضها ومناقشته للموت بطريقة مختلفة ودور العناوين في دفع القارئ لمتابعة النص، إضافة إلى
مناقشة العناوين الجزئية لفصول الرواية، وأشار الحضور إلى دور الرواية في الحفاظ على الهوية الفلسطينية الفكرية والثقافية والإنسانية إذ اعتنت الرواية بالتفوق الأخلاقي الفلسطيني في التعامل مع سطوة الاحتلال ومقاومته. ناهيك عن الدور الذي تلعبه الرواية في الحفاظ على الصورة التاريخية والتعاقب في نقلها للأجيال من جيل لآخر، والتفت الحضور إلى توظيف الكاتب للفنون التشكيلية كلغة حياتية ونضالية للشعب الفلسطيني واعتنائه برسم المكان والزمان الفلسطيني الحي و التركيز عى بوصلة النضال الفلسطيني من القدس حيث بها بدء و على أوتار الشوق لها اختتمت صفحاته، وأشاد المشاركون بالصورة المتميزة للمرأة الفلسطينية بكافة أطيافها في الرواية و الاهتمام الكبير بمتابعة تطور شخوص العمل الروائي وانتقالها من مدى إلى آخر من على متن الصفحات.

واختتم اللقاء الاعلامية مجد حثناوي حيث ابرزت إشادة الحضور بالعمل الروائي والقيمة التاريخية له والذي يرشحه ليكون أحد الأعمال التي تستحق الترجمة حيث تعرض للآخر صورة انسانية أخلاقية فكرية وتوثيقة للتاريخ والحاضر الفلسطيني.

يشار الى ان الكاتب نافذ الرفاعي من بيت لحم صدر له دراسات متعددة كدور اللجان الشعبية في تنمية المخيمات الفلسطينية والمجتمع الفلسطيني، وحول سبل تطوير عمل الشبكات كمظلات للمؤسسات الأهلية وفرض تطور التنظيمات الفلسطينية إلى قوى
ضريبة فاعلة في المجتمع المدني، الى جانب اعمله الادبية رواية قيثارة رمل ورواية امرأة عائدة من الموت؛ والتي تقع في 214 صفحة من القطع المتوسطة، كما يعكف على الانتهاء من رواية جديدة بعنوان الخنفشاري.



التعليقات