بالصور ..جماهير فلسطينية غاضبة بالنقب للتنديد بمخطط برافر العنصري الطامع لسلب 800 ألف دونم واقتلاع 30 قرية عربية
الداخل - دنيا الوطن - بسام العريان
شهد الحراك الشبابي الفلسطيني وهو الحراك الذي غيَّر وسيغير مسار الاحداث بما يتعلق بمخطط " برافر" الاجرامي والتهجيري.. مجهود الشباب الفلسطيني لاسقاط مخطط برافر وهي مهمه وطنيه فلسطينيه عامه ولا تقتصر على قطاع فلسطيني بعينه.. فعلى كل شابه وشاب فلسطيني ان يشارك في التصدي ل "برافر" والتوطين القسري الجاري في النقب..
قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي بوحشية مجموعة من تظاهرات النشطاء في مدينة حيفا ممن طالبوا بوقف مخطط تهجير البدو الفلسطينيين من النقب .
وانطلقت التظاهرات بعنوان "برافر لن يمر" , فانهارت بعد تلك التظاهرات صورة "دولة القانون" التي لا زالت تدعّي بها إسرائيل .
كذلك اندفع المتظاهرون في "يوم الغضب" في سلسلة من المظاهرات والمسيرات الشعبية الغاضبة على المشروع الاقتلاعي، اذ شاركت جماهير حاشدة في وسط مدينة حيفا (شمال) ضد المخطط الصهيوني العنصري، انتهت بمواجهات واعتقالات.
وكان الآلاف من فلسطينيي 48 قد شاركوا أمس في سلسلة تظاهرات واعتصامات من عدد كبير من المفارق والطرقات المركزية في مناطق 48، احتجاجا على مشروع "برافر" الذي يسارع الكنيست الاسرائيلي في إتمام تشريعه في غضون أشهر قليلة جدا، ويهدف الى سلب 800 ألف دونم واقتلاع 30 قرية عربية، وتشريد ما لا يقل عن 40 ألف نسمة.
وفي ساعات ما بعد الظهر جرت مظاهرة ضمت آلاف المحتجين عند مفترق "حورة" في النقب، بمشاركة المئات الذين جاؤوا من مختلف مناطق 1948.
ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية والشعارات المنددة بالمخطط الصهيوني العنصري، وكان الشعار المركزي "برافر لن يمر"، ولكن بعد أقل من ساعة من بدء المظاهرة، بدأت قوات الشرطة وعناصر الجيش التي تساندها باستفزاز المتظاهرين، واعتدت على عدد منهم، ما اضطرهم الى قذف قوى امن الاحتلال بالحجارة، لتتصاعد المواجهات، فأمطرت القوات الاسرائيلية المتظاهرين بمئات القنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية، والعيارات "المطاطية، ونفذت سلسلة من الاعتقالات، كان من الصعب احصاؤها حتى ساعة متأخرة من مساء أمس.
















شهد الحراك الشبابي الفلسطيني وهو الحراك الذي غيَّر وسيغير مسار الاحداث بما يتعلق بمخطط " برافر" الاجرامي والتهجيري.. مجهود الشباب الفلسطيني لاسقاط مخطط برافر وهي مهمه وطنيه فلسطينيه عامه ولا تقتصر على قطاع فلسطيني بعينه.. فعلى كل شابه وشاب فلسطيني ان يشارك في التصدي ل "برافر" والتوطين القسري الجاري في النقب..
قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي بوحشية مجموعة من تظاهرات النشطاء في مدينة حيفا ممن طالبوا بوقف مخطط تهجير البدو الفلسطينيين من النقب .
وانطلقت التظاهرات بعنوان "برافر لن يمر" , فانهارت بعد تلك التظاهرات صورة "دولة القانون" التي لا زالت تدعّي بها إسرائيل .
كذلك اندفع المتظاهرون في "يوم الغضب" في سلسلة من المظاهرات والمسيرات الشعبية الغاضبة على المشروع الاقتلاعي، اذ شاركت جماهير حاشدة في وسط مدينة حيفا (شمال) ضد المخطط الصهيوني العنصري، انتهت بمواجهات واعتقالات.
وكان الآلاف من فلسطينيي 48 قد شاركوا أمس في سلسلة تظاهرات واعتصامات من عدد كبير من المفارق والطرقات المركزية في مناطق 48، احتجاجا على مشروع "برافر" الذي يسارع الكنيست الاسرائيلي في إتمام تشريعه في غضون أشهر قليلة جدا، ويهدف الى سلب 800 ألف دونم واقتلاع 30 قرية عربية، وتشريد ما لا يقل عن 40 ألف نسمة.
وفي ساعات ما بعد الظهر جرت مظاهرة ضمت آلاف المحتجين عند مفترق "حورة" في النقب، بمشاركة المئات الذين جاؤوا من مختلف مناطق 1948.
ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية والشعارات المنددة بالمخطط الصهيوني العنصري، وكان الشعار المركزي "برافر لن يمر"، ولكن بعد أقل من ساعة من بدء المظاهرة، بدأت قوات الشرطة وعناصر الجيش التي تساندها باستفزاز المتظاهرين، واعتدت على عدد منهم، ما اضطرهم الى قذف قوى امن الاحتلال بالحجارة، لتتصاعد المواجهات، فأمطرت القوات الاسرائيلية المتظاهرين بمئات القنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية، والعيارات "المطاطية، ونفذت سلسلة من الاعتقالات، كان من الصعب احصاؤها حتى ساعة متأخرة من مساء أمس.


















التعليقات