الشبيبة الإسلامية المغربية تصدر بيان حول عودة بعض الإخوة المنفيين
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت الشبيبة الإسلامية المغربية تصدر بيان حول عودة بعض الإخوة المنفيين .
اليكم نص البيان :
التحق بعض الإخوة المنفيين أخيرا بالمغرب باختيارهم الذاتي في إطار تقادم الأحكام الصادرة ضدهم، على رأسهم الأخ لخضر بكير حفظه الله تعالى مع زوجه وبنتيه، وحركتنا إذ تهنئهم بسلامة العودة تسأل الله تعالى لهم أن ينفعهم بخير هذه العودة وخير ما فيها وخير ما جعلت له، ويبقى في الأمر من اللائق بيان الملاحظات التالية:
1 – أن هذه العودة تمت وتتم باختيارهم جميعا وحسب تقديرهم لظروفهم العائلية والشخصية وليس لأحد أن ينال مما اختاروه أو قدروه.
2 – هذه الفئة التي عادت أو تعود كانت قد قطعت صلتها بحركتنا من أكثر من عقدين من الزمن أو ثلاث. ولم يعد لهم نشاط من بيننا، وهذا لا يقطع حبال الود بين جميع المؤمنين.
3– العودة كانت تحت طائلة التقادم الذي عرضته الدولة على البعض بلسان وزيرها للعدل، وكنا قد بَيَّنَّا فهمنا لخلفيات ما عرضته الدولة وأهدافه في وقت صدوره، ولنتائجه ومخاطره المتعلقة بأمننا وأسرنا وأهداف دعوتنا فليرجع إليه، وخلاصته أن قضية الشبيبة الإسلامية وعودة قيادييها وملتزميها المنفيين قضية سياسية في مبدأ أمرها ويجب أن يكون حلها سياسيا في مختتم أمرها.
4– الحرب الإعلامية النفسية والدعائية والافترائية التي انبرت لشنها علينا بعض الأجهزة الأمنية وبعض الخائفين من الحل السياسي لقضيتنا في بعض الصحف، غير جديرة بأي تعليق، وكما لم تفد في حل قضية الصحراء المغربية لن تكون لها أي نتيجة لتغيير مواقفنا من قضايانا العقدية وقضايا أمتنا.
أصدرت الشبيبة الإسلامية المغربية تصدر بيان حول عودة بعض الإخوة المنفيين .
اليكم نص البيان :
التحق بعض الإخوة المنفيين أخيرا بالمغرب باختيارهم الذاتي في إطار تقادم الأحكام الصادرة ضدهم، على رأسهم الأخ لخضر بكير حفظه الله تعالى مع زوجه وبنتيه، وحركتنا إذ تهنئهم بسلامة العودة تسأل الله تعالى لهم أن ينفعهم بخير هذه العودة وخير ما فيها وخير ما جعلت له، ويبقى في الأمر من اللائق بيان الملاحظات التالية:
1 – أن هذه العودة تمت وتتم باختيارهم جميعا وحسب تقديرهم لظروفهم العائلية والشخصية وليس لأحد أن ينال مما اختاروه أو قدروه.
2 – هذه الفئة التي عادت أو تعود كانت قد قطعت صلتها بحركتنا من أكثر من عقدين من الزمن أو ثلاث. ولم يعد لهم نشاط من بيننا، وهذا لا يقطع حبال الود بين جميع المؤمنين.
3– العودة كانت تحت طائلة التقادم الذي عرضته الدولة على البعض بلسان وزيرها للعدل، وكنا قد بَيَّنَّا فهمنا لخلفيات ما عرضته الدولة وأهدافه في وقت صدوره، ولنتائجه ومخاطره المتعلقة بأمننا وأسرنا وأهداف دعوتنا فليرجع إليه، وخلاصته أن قضية الشبيبة الإسلامية وعودة قيادييها وملتزميها المنفيين قضية سياسية في مبدأ أمرها ويجب أن يكون حلها سياسيا في مختتم أمرها.
4– الحرب الإعلامية النفسية والدعائية والافترائية التي انبرت لشنها علينا بعض الأجهزة الأمنية وبعض الخائفين من الحل السياسي لقضيتنا في بعض الصحف، غير جديرة بأي تعليق، وكما لم تفد في حل قضية الصحراء المغربية لن تكون لها أي نتيجة لتغيير مواقفنا من قضايانا العقدية وقضايا أمتنا.

التعليقات