دنيا الوطن الرائدة في الزمن الصعب
دنيا الوطن الرائدة في الزمن الصعب..
مع أول رشفة من فنجان القهوة في الصباح أتصفح أخبار ومقالات دنيا الوطن , التي أصبحت تسري في دم القارئ العربي من جميع الأعمار والأجناس لدرجة الادمان كأنها نبع لا ينضب , من خلال امتلكها عناصر جذب للقارئ بمهنية وذكاء حرفي متوجة بإداراتها الحكيمة تعالج قضايا الوطن والأمة وتبحر بنا عبر شواطئ العالم بأسبقية مبهرة وأسلوب ممتع.
خرجت دنيا الوطن من مكتب متواضع بطاقم صغير العدد كبير الهمم شقوا الصخر لتخرج لنا من الرماد تحلق عالياً في سماء العالمية.
عودتنا على السبق الصحفي والتوثيق بالصور والفيديو والوثائق وتعمل إدارتها على التجدد الدائم من خلال شبكة مراسليها حول مستوى العالم.
عملت على فضح جرائم الاحتلال الصهيوني وخصوصا خلال الحروب التي شنها العدو الصهيوني على قطاع غزة والضفة الفلسطينية , والتغطية المستمرة لنضال أسرانا البواسل في سجون الاحتلال وحرب الأمعاء الخاوية من خلال توصيل معاناتهم وقضيتهم وفضح عنصرية الاحتلال الصهيوني وجرائم الاستيطان والمستوطنين.
حلت الكثير من مشاكل المواطنين من خلال عرضها وإيصال صوت المواطن للمسئولين وصناع القرار مما يدل على اهتمام واسع من السلطة وأصحاب النفوذ لفت نظري متابعتها من قبل القيادة الفلسطينية العليا , فهي بحق بارومتر للمزاج الشعبي والجماهيري ولا أبالغ حين أقول أنها تؤثر في استراتيجية السلطة الاقتصادية والسياسية وفي صنع القرار.
ولا ننسى دنيا الرأي بهيئة تحريرها المبجلة , ذلك المنبر الحر المفتوح للجميع بدون استثناء أو اقصاء عملاً مبدأ حرية الرأي والنقد مما أتاح الفرصة للكثير من الكتاب لإيصال كلمتهم وعرض إبداعاتهم.
وعلى المستوى الرسمي والشعبي في الوطن العربي هناك اهتمام ومتابعة واسعة حيث يكتب بها كبار الإعلاميين العرب , وبرزت كرائدة إعلامية على مستوى الوطن العربي من خلال تغطية أحداث الثورات العربية وتبني وجهت النظر الشعوب العربية و تطلعهم للحرية والتغير , كما عملت بجد على كشف وتعرية الانظمة العربية الفاسدة وكانت حضناً دافئا للمعارضة ومنبرا للإعلام العربي الحر.
دنيا الوطن بما لها وما عليها أكدت دائماً أنها السباقة بل الرائدة في الزمن الصعب رغم تواضع إمكانياتها في وسط الألوف من المواقع العربية والعالمية تصرف عليها الملايين من الدولارات ولم ولن تستطع اللحاق بالطائر العتيد فلا عجب أن تكون رائدة العمل الاعلامي.
وكل التحية لهذا المنبر الشامخ المعطاء وإدارته الرائدة..
منقول بقلم : م. إبراهيم الأيوبي
عــطــر الجــنــة
مع أول رشفة من فنجان القهوة في الصباح أتصفح أخبار ومقالات دنيا الوطن , التي أصبحت تسري في دم القارئ العربي من جميع الأعمار والأجناس لدرجة الادمان كأنها نبع لا ينضب , من خلال امتلكها عناصر جذب للقارئ بمهنية وذكاء حرفي متوجة بإداراتها الحكيمة تعالج قضايا الوطن والأمة وتبحر بنا عبر شواطئ العالم بأسبقية مبهرة وأسلوب ممتع.
خرجت دنيا الوطن من مكتب متواضع بطاقم صغير العدد كبير الهمم شقوا الصخر لتخرج لنا من الرماد تحلق عالياً في سماء العالمية.
عودتنا على السبق الصحفي والتوثيق بالصور والفيديو والوثائق وتعمل إدارتها على التجدد الدائم من خلال شبكة مراسليها حول مستوى العالم.
عملت على فضح جرائم الاحتلال الصهيوني وخصوصا خلال الحروب التي شنها العدو الصهيوني على قطاع غزة والضفة الفلسطينية , والتغطية المستمرة لنضال أسرانا البواسل في سجون الاحتلال وحرب الأمعاء الخاوية من خلال توصيل معاناتهم وقضيتهم وفضح عنصرية الاحتلال الصهيوني وجرائم الاستيطان والمستوطنين.
حلت الكثير من مشاكل المواطنين من خلال عرضها وإيصال صوت المواطن للمسئولين وصناع القرار مما يدل على اهتمام واسع من السلطة وأصحاب النفوذ لفت نظري متابعتها من قبل القيادة الفلسطينية العليا , فهي بحق بارومتر للمزاج الشعبي والجماهيري ولا أبالغ حين أقول أنها تؤثر في استراتيجية السلطة الاقتصادية والسياسية وفي صنع القرار.
ولا ننسى دنيا الرأي بهيئة تحريرها المبجلة , ذلك المنبر الحر المفتوح للجميع بدون استثناء أو اقصاء عملاً مبدأ حرية الرأي والنقد مما أتاح الفرصة للكثير من الكتاب لإيصال كلمتهم وعرض إبداعاتهم.
وعلى المستوى الرسمي والشعبي في الوطن العربي هناك اهتمام ومتابعة واسعة حيث يكتب بها كبار الإعلاميين العرب , وبرزت كرائدة إعلامية على مستوى الوطن العربي من خلال تغطية أحداث الثورات العربية وتبني وجهت النظر الشعوب العربية و تطلعهم للحرية والتغير , كما عملت بجد على كشف وتعرية الانظمة العربية الفاسدة وكانت حضناً دافئا للمعارضة ومنبرا للإعلام العربي الحر.
دنيا الوطن بما لها وما عليها أكدت دائماً أنها السباقة بل الرائدة في الزمن الصعب رغم تواضع إمكانياتها في وسط الألوف من المواقع العربية والعالمية تصرف عليها الملايين من الدولارات ولم ولن تستطع اللحاق بالطائر العتيد فلا عجب أن تكون رائدة العمل الاعلامي.
وكل التحية لهذا المنبر الشامخ المعطاء وإدارته الرائدة..
منقول بقلم : م. إبراهيم الأيوبي
عــطــر الجــنــة

التعليقات