المكتب الوطنى للدفاع عن الأرض : موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل

نابلس - دنيا الوطن
أصدر المكتب الوطنى للدفاع عن الأرض تقريره الإستيطان الأسبوعي /الأسبوع الرابع من تشرين الثاني من 23/11/2013-29/11/2013

اليكم نص التقرير :

شهد الأسبوع المنصرم تصعيدا في نشاطات اسرائيل الاستيطانية ، فقد شهدت العديد من المناطق في محافظات الضفة الغربية حملات اسرائيلية تستهدف الاراضي والمساكن الفلسطينية في مختلف المحافظات في الضفة الغربية تقوم بها سلطات الاحتلال لفائدة المستوطنات . ففي برطعة الشرعية وزعت سلطات الاحتلال خلال الاسبوعين الفائتين 25 اخطارا بالهدم لبيوت مواطنين فلسطنيين بحجة البناء غير المرخص ،وتصعد سلطات الاحتلال من حملتها هذه لتضييق الخناق على اهالي البلدة وحرمانهم من التوسع العمراني ودفعهم للهجرة من القرية التي بعزلها جدار الفصل العنصري عن محيطها الفلسطيني في محافظة جنين

وأعلنت سلطات الاحتلال الاسرائيلي عن توسيع المخطط الهيكلي لمستوطنة "ياكير" المقامة على أراضي أهالي بلدة "ديراستيا" غرب محافظة سلفيت مما يعني مصادرة قرابة 1200 دونم من أراضي الفلسطينيين .   حيث تعتبر مستوطنة "ياكير"  من أقدم المستوطنات في محافظة سلفيت، وقد أقيمت على أراضي دير استيا وتقع إلى الغرب منها ويسكنها مستوطنون متدينون، وبذلت حركة "أمناه" المتطرفة جهوداً لمضاعفة عدد المستوطنين فيها ، ويقع جزء كبير من المنطقة المصادرة  في وادي قانا الذي يعتبر محمية طبيعية تصنف من المناطق الأجمل في فلسطين، وهي منطقة تتعرض لهجمة استيطانية شرسة، حيث قامت قوات الاحتلال ببناء عدة مستوطنات على قمم الجبال المحيطة بالوادي بهدف السيطرة عليها مستقبلاً، والخطوة الجديدة بتوسيع المخطط الهيكلي لمستوطنة "ياكير" تأتي في إطار تحقيق هذا الهدف

ويحيط بوادي قانا عدد من المستوطنات المقامة على اراضي المواطنين في المنطقة ، مثل "كرني شمرون"، و"جنات شمرون"، و"نوف اورامين"، و"نوفيم"، و"ياكير"، و"عمانوئيل"، وبفعل سياسة الاستيطان هذه تقلصت مساحة اراضي وادي قانا إلى النصف كما هُجر الكثير من المزارعين بسبب مضايقات المستوطنين وجنود الاحتلال

في الوقت نفسه نشرت دائرة الاحصاء المركزي الاسرائيلي، يوم الخميس الماضي ، أن نسبة البناء في المستوطنات المقامة على اراضي الضفة والقدس الشرقية، ارتفعت بنسبة 130% منذ مطلع العام، مقارنة بالعام الماضي .

وكان وزير الاسكان الاستيطاني ارئيل قد  شارك الاسبوع الماضي في وضع حجر الأساس لبناء مجمع تعليمي في مستوطنة "ايتمار" يحمل اسم عائلة "فوجل" الذين قتلوا في عملية بالمستوطنة قبل ثلاث سنوات .  وأكد أن عددا كبيرا من وزراء حكومة بنيامين نتنياهو يدعمون بأن يكون "المجمع التعليمي مجمعا لتعليم التوراة (..) سنبني منازل كثيرة في الضفة والقدس وسنقول لأنفسنا ومن ثم للعالم إن شعب إسرائيل حي ، على حد زعمه

وتزامن هذا التصعيد مع موجة من المخططات الإستيطانية التهويديه المستمرة ، و تبييض "البؤر الاستيطانية غير الشرعية" في انتهاكات مزدوجة للشرعة الدولية لحقوق الإنسان والقرارات الأمميه التي تعتبر الإستيطان غير شرعي، حيث يكاد لا يمر يوم واحد الا ويعلن فيه قادة الإحتلال عن عزمهم المضي قدما

التعليقات