بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني فدا يؤكد على ضرورة المقاومة الشعبية
رام الله - دنيا الوطن
دعا تنظيم فدا بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الى ضرورة المقاومة الشعبية
وفي نص بيان صحفي:
يا جماهير شعبنا العظيم..أيها الأحرار والشرفاء في العالم
تحل اليوم مناسبة "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني"..وإذا كانت هذه المناسبة تذكر، من جهة، بوجود شعب، هو الشعب العربي الفلسطيني، يرزح تحت وطأة أطول وأقدم احتلال في التاريخ، فإنها تذكر، من ناحية ثانية، باستمرار هذه المأساة، من ناحية، وباستمرار تقاعس المجتمع الدولي نفسه عن التدخل لإنهائها، من ناحية أخرى، فالدعوة التي أطلقتها الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل تخصيص هذا اليوم تذكيرا بقرارها المتعلق بتقسيم فلسطين (181) مضى عليها (36 عاما) وقرار التقسيم ذاته مضى على إقراره (66 عاما)، وهذا إن دلّ على شيء فإنما على تواطؤ المجتمع الدولي مع إسرائيل التي أصبحت لها دولة بينما لا يزال أبناء الشعب الفلسطيني، أصحاب الأرض الأصليين، يعيشون في ظل الاحتلال أو مشردين في مخيمات اللجوء والشتات دون أن يحرك هذا المجتمع الذي يدعي التحضر ساكنا من أجل إنفاذ العشرات من القرارات الدولية التي تؤكد على حق الفلسطينيين بتقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة، وحقهم في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها في نكبة عام 1948 وفقا للقرار (194).
أبناء شعبنا..أيها الأحرار والشرفاء في العالم
أمام استمرار إسرائيل وصلفها الذي لا يخفى على أحد، وأخطر تجلياته الاستيطان الذي يستشري في الأرض الفلسطينية كما السرطان، فإننا نؤكد في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني على ما يلي:
*لا تزال الحاجة قائمة وملحة من كل المناضلين وأنصار الحرية والأحرار والشرفاء في العالم من أجل المضي في فعالياتهم التضامنية مع شعبنا الفلسطيني في وجه الاحتلال الإسرائيلي الذي يستهدفه في وجوده وأرضه ولقمة عيشه وثقافته ومقدساته.
*على القيادة الفلسطينية الاستجابة لرأي غالبية شعبها، وفق أحدث الاستطلاعات، ومعهم العديد من القوى السياسية والمدنية في المجتمع الفلسطيني، والتوقف فورا عن المفاوضات التي تجريها مع الحكومة الإسرائيلية؛ لأن إسرائيل تستغل هذه المفاوضات كغطاء من أجل تكريس احتلالها للأرض الفلسطينية عبر بناء المزيد من المستوطنات، وبالتالي سيصبح (مبدأ حل الدولتين) الذي تقوم على أساسه العملية السياسية ويدعمه المجتمع الدولي مستحيلا، بل ميتا.
*على القيادة الفلسطينية، بدلا من المفاوضات العبثية التي تسير فيها، التوجه لترسيخ دعائم دولة فلسطين التي حظيت قبل عام بصفة عضو مراقب في الأمم المتحدة، وهذا يتطلب العمل من أجل ضمان انضمام هذه الدولة إلى المنظمات والوكالات والمؤسسات والمعاهدات والاتفاقيات الدولية، بما في ذلك محكمة الجنايات الدولية، من أجل تصعيد المعركة الدبلوماسية والسياسية ضد إسرائيل، ومحاكمتها على الجرائم التي تقترفها، ومن أجل تعميق وزيادة عزلتها وصولا لفرض عقوبات دولية عليها، ونؤكد هنا أنه دون أن تشعر إسرائيل بأن كلفة احتلالها باهظة فإنها لن ترتدع عن ممارساتها التعسفية.
*إن عشرين عاما من المفاوضات، والتجربة المريرة من الانحياز الأمريكي السافر لإسرائيل، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة، بما فيها الإدارة الحالية، ليست حكما ولا وسيطا نزيها، وهذا يستدعي من القيادة الفلسطينية توجيه تحركها السياسي والدبلوماسي باتجاه العمل من أجل عقد مؤتمر دولي للسلام تحت إشراف ورعاية الأمم المتحدة بحيث يكون هدف هذا المؤتمر وضع آليات وجداول زمنية لتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة بالصراع الفلسطيني-الإسرائيلي وبما يؤدي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي العسكري والاستيطاني عن جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وإقامة دولة فلسطين المستقلة وكاملة السيادة عليها بعاصمتها القدس الشرقية وضمان عودة اللاجئين وفقا للقرار 194.
*يجب أن يترافق ذلك مع تصعيد للمقاومة الشعبية الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي، وجهود فلسطينية مخلصة وحقيقية من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية باعتبارها السلاح الأقوى بيد شعبنا، وهو السلاح الذي يرهب عدونا.
أيها المناضلون..أيتها المناضلات
نستذكر في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بالإكبار والإجلال أرواح الشهداء والشهيدات الذين قضوا على مذبح حرية فلسطين، بمن فيها الشهيدات والشهداء العرب، وأولئك الأجانب، من الأحرار والشرفاء في العالم، الذين قدموا إلى فلسطين متضامنين وماتوا على أرضها فكتبوا بدمهم انتصارا لأهلها وحقها وقضيتها..كما نستذكر تضحيات الأسرى والأسيرات، ومعاناة الجرحى ومأساة اللاجئين في مختلف مراكز اللجوء والشهداء، ونعاهد الجميع أن نستمر بالسير على نفس الدرب وصولا إلى حرية فلسطين واستقلالها الناجز.
الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"
29/11/2013
يا جماهير شعبنا العظيم..أيها الأحرار والشرفاء في العالم
تحل اليوم مناسبة "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني"..وإذا كانت هذه المناسبة تذكر، من جهة، بوجود شعب، هو الشعب العربي الفلسطيني، يرزح تحت وطأة أطول وأقدم احتلال في التاريخ، فإنها تذكر، من ناحية ثانية، باستمرار هذه المأساة، من ناحية، وباستمرار تقاعس المجتمع الدولي نفسه عن التدخل لإنهائها، من ناحية أخرى، فالدعوة التي أطلقتها الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل تخصيص هذا اليوم تذكيرا بقرارها المتعلق بتقسيم فلسطين (181) مضى عليها (36 عاما) وقرار التقسيم ذاته مضى على إقراره (66 عاما)، وهذا إن دلّ على شيء فإنما على تواطؤ المجتمع الدولي مع إسرائيل التي أصبحت لها دولة بينما لا يزال أبناء الشعب الفلسطيني، أصحاب الأرض الأصليين، يعيشون في ظل الاحتلال أو مشردين في مخيمات اللجوء والشتات دون أن يحرك هذا المجتمع الذي يدعي التحضر ساكنا من أجل إنفاذ العشرات من القرارات الدولية التي تؤكد على حق الفلسطينيين بتقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة، وحقهم في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها في نكبة عام 1948 وفقا للقرار (194).
أبناء شعبنا..أيها الأحرار والشرفاء في العالم
أمام استمرار إسرائيل وصلفها الذي لا يخفى على أحد، وأخطر تجلياته الاستيطان الذي يستشري في الأرض الفلسطينية كما السرطان، فإننا نؤكد في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني على ما يلي:
*لا تزال الحاجة قائمة وملحة من كل المناضلين وأنصار الحرية والأحرار والشرفاء في العالم من أجل المضي في فعالياتهم التضامنية مع شعبنا الفلسطيني في وجه الاحتلال الإسرائيلي الذي يستهدفه في وجوده وأرضه ولقمة عيشه وثقافته ومقدساته.
*على القيادة الفلسطينية الاستجابة لرأي غالبية شعبها، وفق أحدث الاستطلاعات، ومعهم العديد من القوى السياسية والمدنية في المجتمع الفلسطيني، والتوقف فورا عن المفاوضات التي تجريها مع الحكومة الإسرائيلية؛ لأن إسرائيل تستغل هذه المفاوضات كغطاء من أجل تكريس احتلالها للأرض الفلسطينية عبر بناء المزيد من المستوطنات، وبالتالي سيصبح (مبدأ حل الدولتين) الذي تقوم على أساسه العملية السياسية ويدعمه المجتمع الدولي مستحيلا، بل ميتا.
*على القيادة الفلسطينية، بدلا من المفاوضات العبثية التي تسير فيها، التوجه لترسيخ دعائم دولة فلسطين التي حظيت قبل عام بصفة عضو مراقب في الأمم المتحدة، وهذا يتطلب العمل من أجل ضمان انضمام هذه الدولة إلى المنظمات والوكالات والمؤسسات والمعاهدات والاتفاقيات الدولية، بما في ذلك محكمة الجنايات الدولية، من أجل تصعيد المعركة الدبلوماسية والسياسية ضد إسرائيل، ومحاكمتها على الجرائم التي تقترفها، ومن أجل تعميق وزيادة عزلتها وصولا لفرض عقوبات دولية عليها، ونؤكد هنا أنه دون أن تشعر إسرائيل بأن كلفة احتلالها باهظة فإنها لن ترتدع عن ممارساتها التعسفية.
*إن عشرين عاما من المفاوضات، والتجربة المريرة من الانحياز الأمريكي السافر لإسرائيل، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة، بما فيها الإدارة الحالية، ليست حكما ولا وسيطا نزيها، وهذا يستدعي من القيادة الفلسطينية توجيه تحركها السياسي والدبلوماسي باتجاه العمل من أجل عقد مؤتمر دولي للسلام تحت إشراف ورعاية الأمم المتحدة بحيث يكون هدف هذا المؤتمر وضع آليات وجداول زمنية لتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة بالصراع الفلسطيني-الإسرائيلي وبما يؤدي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي العسكري والاستيطاني عن جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وإقامة دولة فلسطين المستقلة وكاملة السيادة عليها بعاصمتها القدس الشرقية وضمان عودة اللاجئين وفقا للقرار 194.
*يجب أن يترافق ذلك مع تصعيد للمقاومة الشعبية الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي، وجهود فلسطينية مخلصة وحقيقية من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية باعتبارها السلاح الأقوى بيد شعبنا، وهو السلاح الذي يرهب عدونا.
أيها المناضلون..أيتها المناضلات
نستذكر في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بالإكبار والإجلال أرواح الشهداء والشهيدات الذين قضوا على مذبح حرية فلسطين، بمن فيها الشهيدات والشهداء العرب، وأولئك الأجانب، من الأحرار والشرفاء في العالم، الذين قدموا إلى فلسطين متضامنين وماتوا على أرضها فكتبوا بدمهم انتصارا لأهلها وحقها وقضيتها..كما نستذكر تضحيات الأسرى والأسيرات، ومعاناة الجرحى ومأساة اللاجئين في مختلف مراكز اللجوء والشهداء، ونعاهد الجميع أن نستمر بالسير على نفس الدرب وصولا إلى حرية فلسطين واستقلالها الناجز.
الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"
29/11/2013

التعليقات