سينما مركز يافا الثقافي تعرض فيلم "أن تكون لاجئاً"
الخليل - دنيا الوطن
بالسلام الوطني الفلسطيني تبعه قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الذين سقطوا مؤخراً في مدينة الخليل، افتتح في مركز يافا الثقافي عرض الفيلم الوثائقي "أن تكون لاجئاً" من إخراج الاعلامي زعل أبو رقطي حيث يبرز الفيلم الوثائقي وعلى مدى 50 دقيقة ما يعانيه الشعب الفلسطيني من الآثار السلبية لبعده عن أرضه ووطنه وهدر حقوق المواطن والمعاناة الإنسانية التي يعيشها اللاجئون في مخيمات لبنان، وبحضور شخصيات رسمية وممثلين عن مؤسسات المجتمع المحلي من جميع محافظات الضفة الغربية.
افتتح العرض بكلمة رئيس مركز يافا الثقافي تيسير نصرالله رحب خلالها بالحضور وتحدث عن وحدة الحال التي تربط الشعب الفلسطيني في شتى بقاع الأرض وخصوصية وضع اللاجئين الفلسطينيين في الشتات وخاصة معاناة اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين نتيجة الأزمة السورية. وألقت منسقة العرض منال طمبور كلمة شكرت فيها مركز يافا الثقافي ادارة وعاملين على الجهد و الدعم الذي يقدمه المركز لإنجاح مثل هذه الأعمال.
واختتم العرض بنقاش بين المخرج والحضور حول الفيلم والمواضيع الهامة التي تناولها، حيث قال أبو رقطي "رجال نرفع لهم القبعات احتراما ونفتخر بهم،أسعدت بالتعرف علي مركز يافا الثقافي الذي يقدم خدمات علي كافة الأصعدة للشباب والشابات في مخيم بلاطة .ومخيم بلاطة غني عن التعريف فهو الجدار الصلب الذي يطوق نابلس ويحمي تخومها ..وأنت في مخيم بلاطة تشعر بالفخر .. وأنت تسمعهم رغم أوضاعهم الاقتصادية الصعبة يستعدون للمساهمة لرفع المعاناة عن أهلنا في مخيمات لبنان وسورية ..المخيم..للمخيم..شقيق ..والمرأة فيه كأنها للتو خارجة من صبرا او شاتيلا او اليرموك ..في بلاطة .. تشعر بالفخر انك فلسطيني !!!




بالسلام الوطني الفلسطيني تبعه قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الذين سقطوا مؤخراً في مدينة الخليل، افتتح في مركز يافا الثقافي عرض الفيلم الوثائقي "أن تكون لاجئاً" من إخراج الاعلامي زعل أبو رقطي حيث يبرز الفيلم الوثائقي وعلى مدى 50 دقيقة ما يعانيه الشعب الفلسطيني من الآثار السلبية لبعده عن أرضه ووطنه وهدر حقوق المواطن والمعاناة الإنسانية التي يعيشها اللاجئون في مخيمات لبنان، وبحضور شخصيات رسمية وممثلين عن مؤسسات المجتمع المحلي من جميع محافظات الضفة الغربية.
افتتح العرض بكلمة رئيس مركز يافا الثقافي تيسير نصرالله رحب خلالها بالحضور وتحدث عن وحدة الحال التي تربط الشعب الفلسطيني في شتى بقاع الأرض وخصوصية وضع اللاجئين الفلسطينيين في الشتات وخاصة معاناة اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين نتيجة الأزمة السورية. وألقت منسقة العرض منال طمبور كلمة شكرت فيها مركز يافا الثقافي ادارة وعاملين على الجهد و الدعم الذي يقدمه المركز لإنجاح مثل هذه الأعمال.
واختتم العرض بنقاش بين المخرج والحضور حول الفيلم والمواضيع الهامة التي تناولها، حيث قال أبو رقطي "رجال نرفع لهم القبعات احتراما ونفتخر بهم،أسعدت بالتعرف علي مركز يافا الثقافي الذي يقدم خدمات علي كافة الأصعدة للشباب والشابات في مخيم بلاطة .ومخيم بلاطة غني عن التعريف فهو الجدار الصلب الذي يطوق نابلس ويحمي تخومها ..وأنت في مخيم بلاطة تشعر بالفخر .. وأنت تسمعهم رغم أوضاعهم الاقتصادية الصعبة يستعدون للمساهمة لرفع المعاناة عن أهلنا في مخيمات لبنان وسورية ..المخيم..للمخيم..شقيق ..والمرأة فيه كأنها للتو خارجة من صبرا او شاتيلا او اليرموك ..في بلاطة .. تشعر بالفخر انك فلسطيني !!!






التعليقات