الهيئة الإدارية لإتحاد الجاليات يصدر بيانا بيوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت الهيئة الإدارية لإتحاد الجاليات بيانا بيوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني .
اليكم نص البيان :
يصادف هذه الأيام ٢٩ نوفمبر، الذي أعلنته الامم المتحدة والعالم يوما للتضامن مع شعب فلسطين. تترافق هذه المناسبة مع الذكرى الاولى للاعتراف بدولة فلسطين في الامم المتحدة من الغالبية العظمى من دول العالم.
تمر هذه الذكرى هذا ألعام ورغم كل الإنجازات الكبيرة التي حققها شعبنا، في ظل استمرار الاحتلال الصهيوني للأرض الفلسطينية، استمرار الاستيطان وسرقة الارض الفلسطينية، تهويد القدس بتشريد سكانها وسلب أراضيها والاعتداء على مقدساتها وفي ظل استمرار بناء جدار الفصل العنصري. كما تمر هذه الذكرى والانقسام الفلسطيني يضرب جذوره في صفوف الشعب والوطن وفي ظل المراهنة على استمرار المفاوضات العبثية ، التي لا تخدم سوى سياسة الاحتلال.
نحن في اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا وفي هذه ألمناسبة لنطالب القيادة الفلسطينية وحتى يحقق التضامن الأممي أهدافه: أولا: العمل الفعلي لإنهاء الانقسام الفلسطيني وعلى ارضية المبادرات الكثيرة من وثيقة الاسرى والاتفاقات الفلسطينية والتي وقعها طرفي الانقسام. وثانيا: توحيد الموقف والتحرك السياسي ليكون على ارضية شرعية قرارات الامم المتحدة والتي تضمن لشعبنا حقوقه الوطنية وتعترف بفلسطين كدولة واقعة تحت الاحتلال ووقف المفاوضات الجارية نهائيا ، لانها تشكل فقط غطاء لضم المزيد من الارض الفلسطينية.
وفي هذه المناسبة الهامة لشعبنا يأكد إتحادنا على ما أعلنه في بودابست بمطالبة ألمجتمع ألدولي بشكل عام والدول الأوروبية بشكل خاص بمزيد من التطوير الإيجابي لسياساته نحو القضية الفلسطينية ونضالات شعبنا في الحصول على حقوقه والكف عن سياسة ألكيل بمكيالين. كما ندعوا أبناء الشعب الفلسطيني في أوروبا، أفرادا ومؤسسات واتحادات، إلى رفع وتيرة التحرك في هذا الاتجاه، لكسب المزيد من الأصدقاء والتأييد لقضية شعبنا العادلة. كما ندعوا كافة المؤسسات الفلسطينية في منظمة التحرير الفلسطينية، للتحرك المنظم نحو أوروبا، وفق خطط وبرامج وأوراق عمل، تعزز من دور الجاليات والإتحادات والتجمعات الفلسطينية، وتفتح الباب لكسب المزيد من الأصدقاء والمؤيدين لقضيتنا الوطنية وعدالتها في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس، والعمل على تعزيز وتفعيل المقاطعة، والتصدي للتطبيع وفضحه بما يخدم كفاح شعبنا وقضيته العادلة.
وفي هذه ألمنسبة نطالب بإيلاء قضية اللاجئين الفلسطينيين المهجرين قسرا من سوريا إلى دول الجوار الإهتمام ألكافي، ونطالب الإتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي والأمم المتحدة والمفوضية العليا للاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة، والمنظمات الأخرى ذات الصلة والحكومات بمساندة تقديم الواجبات القانونية والإنسانية وغوث اللاجئين الفلسطينيين في مناطق داخل وخارج عملياتها الخمس ( دول الجوار : تركيا، مصر).
في يوم ألتضامن ألعالمي مع شعبنا كل ألتحية لأسرانا ألبواسل ألصامدين في زنازين الإحتلال وكل ألجهود لرفع ألحصار عن شعبنا في قطاع غزة وكل ألضغط على دولة الإحتلال حتى تسلم بحقوق شعبنا في ألإستقلال وألعودة إلى ألديار.
أصدرت الهيئة الإدارية لإتحاد الجاليات بيانا بيوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني .
اليكم نص البيان :
يصادف هذه الأيام ٢٩ نوفمبر، الذي أعلنته الامم المتحدة والعالم يوما للتضامن مع شعب فلسطين. تترافق هذه المناسبة مع الذكرى الاولى للاعتراف بدولة فلسطين في الامم المتحدة من الغالبية العظمى من دول العالم.
تمر هذه الذكرى هذا ألعام ورغم كل الإنجازات الكبيرة التي حققها شعبنا، في ظل استمرار الاحتلال الصهيوني للأرض الفلسطينية، استمرار الاستيطان وسرقة الارض الفلسطينية، تهويد القدس بتشريد سكانها وسلب أراضيها والاعتداء على مقدساتها وفي ظل استمرار بناء جدار الفصل العنصري. كما تمر هذه الذكرى والانقسام الفلسطيني يضرب جذوره في صفوف الشعب والوطن وفي ظل المراهنة على استمرار المفاوضات العبثية ، التي لا تخدم سوى سياسة الاحتلال.
نحن في اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا وفي هذه ألمناسبة لنطالب القيادة الفلسطينية وحتى يحقق التضامن الأممي أهدافه: أولا: العمل الفعلي لإنهاء الانقسام الفلسطيني وعلى ارضية المبادرات الكثيرة من وثيقة الاسرى والاتفاقات الفلسطينية والتي وقعها طرفي الانقسام. وثانيا: توحيد الموقف والتحرك السياسي ليكون على ارضية شرعية قرارات الامم المتحدة والتي تضمن لشعبنا حقوقه الوطنية وتعترف بفلسطين كدولة واقعة تحت الاحتلال ووقف المفاوضات الجارية نهائيا ، لانها تشكل فقط غطاء لضم المزيد من الارض الفلسطينية.
وفي هذه المناسبة الهامة لشعبنا يأكد إتحادنا على ما أعلنه في بودابست بمطالبة ألمجتمع ألدولي بشكل عام والدول الأوروبية بشكل خاص بمزيد من التطوير الإيجابي لسياساته نحو القضية الفلسطينية ونضالات شعبنا في الحصول على حقوقه والكف عن سياسة ألكيل بمكيالين. كما ندعوا أبناء الشعب الفلسطيني في أوروبا، أفرادا ومؤسسات واتحادات، إلى رفع وتيرة التحرك في هذا الاتجاه، لكسب المزيد من الأصدقاء والتأييد لقضية شعبنا العادلة. كما ندعوا كافة المؤسسات الفلسطينية في منظمة التحرير الفلسطينية، للتحرك المنظم نحو أوروبا، وفق خطط وبرامج وأوراق عمل، تعزز من دور الجاليات والإتحادات والتجمعات الفلسطينية، وتفتح الباب لكسب المزيد من الأصدقاء والمؤيدين لقضيتنا الوطنية وعدالتها في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس، والعمل على تعزيز وتفعيل المقاطعة، والتصدي للتطبيع وفضحه بما يخدم كفاح شعبنا وقضيته العادلة.
وفي هذه ألمنسبة نطالب بإيلاء قضية اللاجئين الفلسطينيين المهجرين قسرا من سوريا إلى دول الجوار الإهتمام ألكافي، ونطالب الإتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي والأمم المتحدة والمفوضية العليا للاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة، والمنظمات الأخرى ذات الصلة والحكومات بمساندة تقديم الواجبات القانونية والإنسانية وغوث اللاجئين الفلسطينيين في مناطق داخل وخارج عملياتها الخمس ( دول الجوار : تركيا، مصر).
في يوم ألتضامن ألعالمي مع شعبنا كل ألتحية لأسرانا ألبواسل ألصامدين في زنازين الإحتلال وكل ألجهود لرفع ألحصار عن شعبنا في قطاع غزة وكل ألضغط على دولة الإحتلال حتى تسلم بحقوق شعبنا في ألإستقلال وألعودة إلى ألديار.

التعليقات