هل حماقه المسئولين ستشعل الفتنه الطائفيه ؟؟ د. رفيق رسمى
رام الله - دنيا الوطن
قال د. رفيق رسمي، رئيس هيئه الاعلام بجزب المصريين الاحرار
، إن الشباب المسيحى يشتعل بثورة غضب عارمة نتيجة الإهمال "الكامل" والمتعمد من جانب المسئولين فى الشرطة والدولة "لحرق كنائسه وخطف أخواته البنات لاسلمتهن، وخطف الأولاد لطلب فدية، وسرقة سيارات المسيحيين وحرق محلاتهم وممتلكاتهم والتهجير القصرى لهم من ديارهم". وقتل ابنائهم واخوانهم
وأضاف رسمي – في تصريحات صحفية له اليوم - أن الحكومة بتخاذلها وسلبياتها وعدم منعها الجرائم قبل وقوعها، تعتبر متورطة بترك الجماعات المتطرفة مع البلطجية لتنفيذ تلك الجرائم البشعة والممنهجة سياسياً ضد الاقباط، ويؤمن انه مادام لن يحصل على حقه بالقانون اذا قليحصل عليه بيده وعليه ان يحمى نفسه واولاده واسرته
وأشار رسمي إلى أن تلك الجرائم يعاقب عليها الدين الإسلامى نفسه، مستدركاً: ولكن العدالة فى مصر لم تدن ولم تعاقب أحد منهم البتة، مؤكداً أنه "لولا حكمة قادة رجال الدين المسيحى المتأثر بنفس فكر قداسة البابا شنوده الثالث، والذى صار على نهجه قداسة البابا تواضروس، لغرق الشعب المصرى كله بمسلميه ومسيحييه فى فتنه طائفية وفى بحور من دماء الحروب الاهلية منذ عقود".
وقال رئيس هيئة الإعلام بحزب المصريين الاحرار– في تصريحاته - إن الشباب القبطى المسيحى مشتعل بثورة عارمة، موضحاً أنه "صغير السن و يؤمن إيماناً تاماً بالقصاص، والعين بالعين والسن بالسن والبادى أظلم، ولكم فى القصاص حياة يا أولو الألباب".ويشاكه فى ذلك العديد من اخوانه االمسلمين الاحرار
وتابع قائلاً: إن كرامته وعزة نفسه لاتقبل ولاترضى أبداً أن تحدث كل تلك الجرائم وهو صامت، ودون قصاص المسئولين من المحرضين والمنفذين، مؤكداً أن التهاون شراكة كاملة فى الجريمة.
وحذر رسمي من أنه "كاد الزمام أن يفلت من رجال الدين المسيحى فى السيطرة على ثورة الغضب العارمة التى تجتاح الشباب المسيحى، فاحذروا غضبهم وانفلات الزمام لشباب يؤمن بأن "عيناً بعين وسناً بسن والبادى أظلم"، مضيفاً: وبذلك ندخل فى دوامة "الحرب الأهلية" بسبب غباء كامل للمسئولين فى مصر.
وقال إن "الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها"، مؤكداً أن الحاكم الهين فتنة، "والفتنة أشد من القتل، والعدل أساس الملك".
واختتم د. رفيق رسمي تصرياحته متسائلاً: هل إنذاراتنا تيقظهم قبل أن يأتى وقت لايجدى فيه أى ندم؟، مضيفاً "فمعظم النار من مستصغرى الشرر، ولكن الشرر قد صار عظيماً"
قال د. رفيق رسمي، رئيس هيئه الاعلام بجزب المصريين الاحرار
، إن الشباب المسيحى يشتعل بثورة غضب عارمة نتيجة الإهمال "الكامل" والمتعمد من جانب المسئولين فى الشرطة والدولة "لحرق كنائسه وخطف أخواته البنات لاسلمتهن، وخطف الأولاد لطلب فدية، وسرقة سيارات المسيحيين وحرق محلاتهم وممتلكاتهم والتهجير القصرى لهم من ديارهم". وقتل ابنائهم واخوانهم
وأضاف رسمي – في تصريحات صحفية له اليوم - أن الحكومة بتخاذلها وسلبياتها وعدم منعها الجرائم قبل وقوعها، تعتبر متورطة بترك الجماعات المتطرفة مع البلطجية لتنفيذ تلك الجرائم البشعة والممنهجة سياسياً ضد الاقباط، ويؤمن انه مادام لن يحصل على حقه بالقانون اذا قليحصل عليه بيده وعليه ان يحمى نفسه واولاده واسرته
وأشار رسمي إلى أن تلك الجرائم يعاقب عليها الدين الإسلامى نفسه، مستدركاً: ولكن العدالة فى مصر لم تدن ولم تعاقب أحد منهم البتة، مؤكداً أنه "لولا حكمة قادة رجال الدين المسيحى المتأثر بنفس فكر قداسة البابا شنوده الثالث، والذى صار على نهجه قداسة البابا تواضروس، لغرق الشعب المصرى كله بمسلميه ومسيحييه فى فتنه طائفية وفى بحور من دماء الحروب الاهلية منذ عقود".
وقال رئيس هيئة الإعلام بحزب المصريين الاحرار– في تصريحاته - إن الشباب القبطى المسيحى مشتعل بثورة عارمة، موضحاً أنه "صغير السن و يؤمن إيماناً تاماً بالقصاص، والعين بالعين والسن بالسن والبادى أظلم، ولكم فى القصاص حياة يا أولو الألباب".ويشاكه فى ذلك العديد من اخوانه االمسلمين الاحرار
وتابع قائلاً: إن كرامته وعزة نفسه لاتقبل ولاترضى أبداً أن تحدث كل تلك الجرائم وهو صامت، ودون قصاص المسئولين من المحرضين والمنفذين، مؤكداً أن التهاون شراكة كاملة فى الجريمة.
وحذر رسمي من أنه "كاد الزمام أن يفلت من رجال الدين المسيحى فى السيطرة على ثورة الغضب العارمة التى تجتاح الشباب المسيحى، فاحذروا غضبهم وانفلات الزمام لشباب يؤمن بأن "عيناً بعين وسناً بسن والبادى أظلم"، مضيفاً: وبذلك ندخل فى دوامة "الحرب الأهلية" بسبب غباء كامل للمسئولين فى مصر.
وقال إن "الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها"، مؤكداً أن الحاكم الهين فتنة، "والفتنة أشد من القتل، والعدل أساس الملك".
واختتم د. رفيق رسمي تصرياحته متسائلاً: هل إنذاراتنا تيقظهم قبل أن يأتى وقت لايجدى فيه أى ندم؟، مضيفاً "فمعظم النار من مستصغرى الشرر، ولكن الشرر قد صار عظيماً"

التعليقات