اللجنة الشعبية بالنصيرات تصدر بيانا في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

رام الله - دنيا الوطن
ننشر نص البيان بالنص:
بيان اللجنة الشعبية بالنصيرات في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

يصادف اليوم التاسع والعشرين من نوفمبر اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والذي يتزامن مع قرار الأمم المتحدة رقم 181 الخاص بتقسيم فلسطين، والذي ساهم في حرمان الفلسطينيين من الإقامة في وطنهم، وجر عليهم ويلات النكبة وتشريدهم من أرضهم.
وهي مناسبة هامة للتذكير بمأساة الشعب الفلسطيني ومعاناته وتعزيز التضامن مع نضالاته لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضيه ووضع حد لمعاناته. وهو يوم للتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة أسوة بشعوب الأرض، وعودة اللاجئين إلى أراضيهم التي شردوا منها عام 1948.
وتأتي هذه المناسبة وشعبنا الفلسطيني مازال يعيش في أصعب مراحله، حيث أن الاحتلال الإسرائيلي ما يزال يمارس جرائمه المتمثلة في استمرار احتلاله للأراضي الفلسطينية، وتنفيذه لجرائم القتل والاجتياح والاعتقالات، وحرمان أكثر من مليون وسبعمائة ألف مواطن في قطاع غزة من أبسط حقوقهم، وذلك من خلال الحصار الاقتصادي وعزل القطاع عن العالم الخارجي، ومواصلة عمليات الاستيطان ومصادرة الأراضي في الضفة الغربية والقدس، وكذلك تهويد الأماكن المقدسة.
ويتزامن مع هذه الذكرى وفي نفس اليوم، الاحتفال بإعلان دولة فلسطين عضو مراقب في الأمم المتحدة، والذي يعتبر انجازا كبيرا لشعبنا حققته قيادته التي مازالت تؤكد على تمسكها بالثوابت الوطنية.
وفي هذا اليوم أيضا نستذكر رحيل المفكر والمناضل القومي والوطني عبد الله الحوراني (أبو منيف)، الذي كرس حياته مدافعا عن حقوق أبناء شعبه وقضيتهم العادلة، وقد كان من أشد المدافعين عن قضية اللاجئين وحق عودتهم إلى ديارهم التي شردوا منها عام 1948، واستطاع من خلال أفكاره وكتاباته أن يشكل جيلا يتمسك بحق العودة ومدافعا عن الثوابت الفلسطينية.
وبهذه المناسبة تحيي اللجنة الشعبية كل حركات التضامن العالمية مع أبناء شعبنا، وتثمن دورها في التصدي لجرائم وممارسات الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين سواء المناهضة لجدار الفصل العنصري أو تنظيمها لمظاهرات وفعاليات ضد استمرار احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية.
وفي هذا اليوم تطالب اللجنة الشعبية للاجئين المجتمع الدولي بتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه استمرار معاناة شعبنا وعدم تمكينه من استعادة حقوقه وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة، وتدعو المجتمع الدولي إلى الضغط على حكومة الاحتلال من أجل تطبيق واحترام الاتفاقيات الدولية والقانون الدولي الإنساني.
وفي هذه الذكرى تدعو اللجنة الشعبية أخوة النضال والكفاح إلى استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام السياسي، لكي نتمكن متوحدين في الوقوف أمام المخططات العدوانية الإسرائيلية.

وإننا حتما لمنتصرون وعائدون

اللجنة الشعبية للاجئين – مخيم النصيرات
29/11/2013

التعليقات