في عصر الحاجة الإنسان يخترع وفي عصر الراحة الإنسان يبدع
منذوا بداية الخليق والإنسان كان بحاجه لكي يؤهل المحيط الذي يعيش فيه , فأخترع لنفسه بتوفيق من الله جميع الأدوات التي احتاجها من فأس وسكين وأواني وقام بتربية الحيوانات وبناء المساكن, وبعد مرور قرون من الزمن أصبحت هذه الأشياء من أساسيات الحياة , وبداء يستقر ويبحث عن كماليات الراحة فأبدل الحيوانات بالسيارات والطائرات .. الخ واخترع المزيد المزيد من وسائل الراحة والترفيه
وعلى مر السنين كان للإنسان دافعان الحاجة والراحة ...
إما الإنسان العربي ألان صفر اليدين في الاختراعات الإبداع
فنجد ألان الأسواق العربية مليئ بالمنتجات المستورد , من ابسط الأشياء حتى أكثرها تعقيداً وتطوراً
من الملابس الداخلية المستوردة من الصين , حتى وسائل التقنية الحديث من حاسوب وسيارات إلى الخ .
سؤالي هل الإنسان العربي ليست لدية حاجه ولا دافع ولا حتى شعور بالراحة لكي يبدع أو حتى يخترع ؟؟
إلى أين وصلنا وما هذا الحال البائس , الذي أصبحنا فيه نتكلم فقط عن الماضي وأمجاد الماضي الذي لايساوي شيئ ألان
تحياتي للجميع
احساس شاعر
وعلى مر السنين كان للإنسان دافعان الحاجة والراحة ...
إما الإنسان العربي ألان صفر اليدين في الاختراعات الإبداع
فنجد ألان الأسواق العربية مليئ بالمنتجات المستورد , من ابسط الأشياء حتى أكثرها تعقيداً وتطوراً
من الملابس الداخلية المستوردة من الصين , حتى وسائل التقنية الحديث من حاسوب وسيارات إلى الخ .
سؤالي هل الإنسان العربي ليست لدية حاجه ولا دافع ولا حتى شعور بالراحة لكي يبدع أو حتى يخترع ؟؟
إلى أين وصلنا وما هذا الحال البائس , الذي أصبحنا فيه نتكلم فقط عن الماضي وأمجاد الماضي الذي لايساوي شيئ ألان
تحياتي للجميع
احساس شاعر

التعليقات