مفوض الأسرى برفح يطالب الرئيس عباس بالتدخل السريع لإنقاذ حياة الأسير المريض علاء الهمص
رام الله - دنيا الوطن
طالب زياد شلوف المفوض العام للأسرى والمحررين بحركة فتح إقليم رفح السيد الرئيس محمود عباس ووزير الأسرى عيسى قراقع بالتدخل السريع لإنقاذ حياة الأسير المريض علاء الهمص من محافظة رفح.
حيث أصيب الأسير قبل ثلاثة أعوام بمرض (السل) الأمر الذي أدى إلى فقدان البصر في عينه اليسرى بنسبة80% مع التقيؤ الدائم هذا وقد غفلت إدارة السجون الإسرائيلية كعادتها عن الأسير وكانت تعرضه بشكل مستمر على العيادة الطبية داخل السجن وما كان على الطبيب إلا صرف المسكنات والآونة التي ليست لها علاقة بمرضه وبعد تدخل مؤسسات حقوق الإنسان من خلال إغاثة أهله وذويه تم عرضه على طبيب روسي يعمل لدى إدارة السجون وما أكده انه مصاب بمرض السل ولكن جاءت هذه النتيجة بعد عامين من شعوره بالمرض مما أدى إلى تفشي المرض في جسده .
ولم تقف إدارة السجون أمام مسئولياتها حسب قانون الأسرى الدولي وما زالت تضرب بعرض الحائط كافة القوانين الدولية وتتعمد في قتل أسرانا معتقلينا الأبطال مثلما شاهدنا استشهاد الشهيد القائد ميسرة أبو حمدية وجرادات داخل المعتقلات الإسرائيلية ولم يحرك ساكنا المشهد أمام الأمم المحتدة وجامعة الدول العربية
هذا ومن خلال تواصلنا مع عائلة الهمص أبلغتنا مؤخرا أن الورم بعد إجراء فحوصات عدة لابنهم الأسير أثبتت الفحوصات أن حنجرته مصابة بمرض السرطان وقد أبلغت إدارة السجون الأسير أنه سيحول إلى مستشفى سجن الرملة ليستقر بشكل دائم ومع اقتراب موعده إلى سجن مستشفى الرملة وتواجد الطاقم الطبي وسيارة المستشفى كانت المفاجأة الكبرى للأسير المريض لتحويله إلى سجن أيشل ليقبع بالعزل الانفرادي .
فلا يعد الأسرى يحتملون هذه المأساة من إهمال وقتل متعمد
لذلك أبلغنا رسمياً بأن الأسير علاء الهمص أعلن عن إضراباً مفتوحاً مع عدم تعاطي أي علاج لحين أن يلاقي عائلته وأبناؤه محملا على الأكتاف.
لذلك نطالب السيد الرئيس محمود عباس ووزير الأسرى والسيد بان كي مون وكافة المؤسسات الدولية والصليب الأحمر بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي للإفراج الفوري عن الأسير المريض علاء الهمص وكافة أسرانا المرضى حتى يتسنى لنا علاجهم عبر مستشفيات تخصصية بالأمراض المصابين بها.
طالب زياد شلوف المفوض العام للأسرى والمحررين بحركة فتح إقليم رفح السيد الرئيس محمود عباس ووزير الأسرى عيسى قراقع بالتدخل السريع لإنقاذ حياة الأسير المريض علاء الهمص من محافظة رفح.
حيث أصيب الأسير قبل ثلاثة أعوام بمرض (السل) الأمر الذي أدى إلى فقدان البصر في عينه اليسرى بنسبة80% مع التقيؤ الدائم هذا وقد غفلت إدارة السجون الإسرائيلية كعادتها عن الأسير وكانت تعرضه بشكل مستمر على العيادة الطبية داخل السجن وما كان على الطبيب إلا صرف المسكنات والآونة التي ليست لها علاقة بمرضه وبعد تدخل مؤسسات حقوق الإنسان من خلال إغاثة أهله وذويه تم عرضه على طبيب روسي يعمل لدى إدارة السجون وما أكده انه مصاب بمرض السل ولكن جاءت هذه النتيجة بعد عامين من شعوره بالمرض مما أدى إلى تفشي المرض في جسده .
ولم تقف إدارة السجون أمام مسئولياتها حسب قانون الأسرى الدولي وما زالت تضرب بعرض الحائط كافة القوانين الدولية وتتعمد في قتل أسرانا معتقلينا الأبطال مثلما شاهدنا استشهاد الشهيد القائد ميسرة أبو حمدية وجرادات داخل المعتقلات الإسرائيلية ولم يحرك ساكنا المشهد أمام الأمم المحتدة وجامعة الدول العربية
هذا ومن خلال تواصلنا مع عائلة الهمص أبلغتنا مؤخرا أن الورم بعد إجراء فحوصات عدة لابنهم الأسير أثبتت الفحوصات أن حنجرته مصابة بمرض السرطان وقد أبلغت إدارة السجون الأسير أنه سيحول إلى مستشفى سجن الرملة ليستقر بشكل دائم ومع اقتراب موعده إلى سجن مستشفى الرملة وتواجد الطاقم الطبي وسيارة المستشفى كانت المفاجأة الكبرى للأسير المريض لتحويله إلى سجن أيشل ليقبع بالعزل الانفرادي .
فلا يعد الأسرى يحتملون هذه المأساة من إهمال وقتل متعمد
لذلك أبلغنا رسمياً بأن الأسير علاء الهمص أعلن عن إضراباً مفتوحاً مع عدم تعاطي أي علاج لحين أن يلاقي عائلته وأبناؤه محملا على الأكتاف.
لذلك نطالب السيد الرئيس محمود عباس ووزير الأسرى والسيد بان كي مون وكافة المؤسسات الدولية والصليب الأحمر بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي للإفراج الفوري عن الأسير المريض علاء الهمص وكافة أسرانا المرضى حتى يتسنى لنا علاجهم عبر مستشفيات تخصصية بالأمراض المصابين بها.

التعليقات