الأسير المريض علاء الهمص يبدأ إضراباً مفتوحا عن الطعام، ومفوضية الأسرى لفتح تناشد الرئيس بالتدخل لإنقاذ حياته

رام الله - دنيا الوطن
في ساعة متأخرة من ليلة الخميس 28/11/2013م ، أفادتنا مصادر موثوقة، بأن الأسير المريض علاء الهمص 39 عام من محافظة رفح، والمحكوم لمدة 29عام، قد بدأ إضراباً مفتوحا عن الطعام ضد الموت البطئ له الذي تتعمده إدارة مصلحة السجون تحت شعار ( إما النصر أو الشهادة ).
وهنا تتوجه مفوضية الأسرى والمحررين لحركة فتح بالمحافظات الجنوبية إلى السيد الرئيس محمود عباس أبو مازن، وإلى كافة المؤسسات السياسية الفلسطينية والإقليمية والدولية، وإلى كافة المؤسسات الحقوقية المحلية والعالمية، بمناشدة عاجلة للتدخل لإنقاذ حياة الأسير المريض علاء الهمص والذي يتفاقم وضعه الصحي كل يوم بشكل سريع وخطير.
وأكد خضر شعت المنسق العام لمفوضية الأسرى والمحررين لحركة فتح، أن الأسير المريض علاء الهمص قدمت له الكثير من الأدوية التجريبية والخاطئة من إدارة السجن، مما جعله حقل تجارب حقيقي، بجانب الإهمال الطبي الممنهج بحقه من قبل إدارة مصلحة السجون، والرفض المتكرر من إدارة السجن لإتمام فحوصات في سجن مستشفى الرملة، وذلك رغم إبلاغه بوجود موعد لإجراء فحوصات طبية له هناك، نظراً لوجود شكوك بوجود ورم سرطاني لديه.
وقال شعت أن إضراب الأسير الهمص جاء بعد أن أبلغته إدارة سجن نفحة صباح هذا اليوم بقرار نقله إلى سجن إيشل للعزل الانفرادي، وذلك تهرباً من إجراء الفحوصات الطبية التي تكشف حقيقة وضعه الصحي الخطير، والخشية من التضامن الواسع الذي يشكله أسرى سجن نفحة مع رفاقهم المرضى، وهي خطوة تكتيكية من إدارة السجن لعزله لإخفاء حقيقة وضعه الصحي عن الإعلام وعن المحامين وعن أهله.

وطالب خضر شعت السيد الرئيس وكل الجهات المسئولة بإنقاذ حياة الأسير علاء حيث أن وضعه الصحي لا يحتمل الإضراب عن الطعام، وشدد بأن ما يحدث معه من إهمال طبي وإعطائه أدوية خاطئة وعزل انفرادي هو نفس خطوات الإعدام البطئ الذي اتبعته إدارة السجون مع الشهيدين الأسيرين ميسرة أبو حمدية وحسن الترابي.

التعليقات