اجتماع وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج: انشاء جهاز للشرطة الخليجية
رام الله - دنيا الوطن
بسام العريان
مواجهة الجريمة بأشكالها المتعددة وفي مقدمتها جريمة الإرهاب بالمزيد من التخطيط الاستراتيجي ..
رفع قيمة جائزة الأمير نايف للبحوث الأمنية لمجلس التعاون إلى مليون ريال ..
توقيع اتفاقية مقر مركز الطوارئ لدول المجلس بين الكويت والأمانة العامة ..
عقد اجتماعات سنوية لإدارة المخاطر بدول المجلس ..
استقبل جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين في قصر الصخير يوم الخميس 28 نوفمبر 2013 صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، ووزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المشاركين في الاجتماع الثاني والثلاثين لوزراء داخلية دول المجلس الذي عقد اليوم في العاصمة البحرينية المنامة.
ونقل وزراء الداخلية لملك مملكة البحرين تحيات وتقدير إخوانه قادة دولهم، فيما حملهم تحياته وتقديره لقادة الدول الشقيقة.
واستمع الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى إيجاز من وزراء داخلية دول المجلس عمّا أسفر عنه الاجتماع من نتائج, سائلاً الله أن يديم الأمن والاستقرار على دول مجلس التعاون.
حضر الاستقبال معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني.
الاجتماع..
وقد عقد وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يوم الخميس الاجتماع الثاني والثلاثين لوزراء داخلية دول المجلس، برئاسة الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية بمملكة البحرين.
ورأس وفد المملكة العربية السعودية في الاجتماع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية.
وبدئ الاجتماع الذي عقد في فندق الريتز كارلتون في العاصمة البحرينية المنامة ، بتلاوة آيات من القرآن الكريم.
كلمة وزير الداخلية البحريني ..
ثم ألقى الشيخ الفريق الركن راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية بمملكة البحرين - رئيس الاجتماع - كلمة رحب فيها بأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والوفود المشاركة في الاجتماع, مقدما شكره وتقديره لهم على جهودهم المتميزة وتعاونهم الصادق للخروج بهذا الاجتماع بالشكل المناسب.
كما قدم شكره وتقديره لوزارات الداخلية بدول المجلس والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي على جهودهم الكبيرة التي بذلوها من أجل إنجاح هذا الاجتماع.
وبيَن الشيخ راشد آل خليفة أن الأحداث الأمنية التي تشهدها المنطقة تتطلب مزيداً من العمل الدؤوب والتعاون بين دول المجلس لتعزيز التنسيق الأمني المشترك.
وقال “ تأتي أهمية هذا الاجتماع في ظل ما نشهده من تطورات سياسية على الساحة الإقليمية، وما قد يترتب على ذلك من انعكاسات على الأوضاع الأمنية في المنطقة, فالاتفاق المبدئي بين جمهورية إيران والدول الكبـرى حول ملفها النووي, يجعلنا نتوقع من تلك الدول أن توضح لقادة وشعوب المنطقة أن ما تمّ التوصل إليه من اتفاق إنما يخدم تحقيق الاستقرار الأمنـي الإقليمي، وألاّ يكون على حساب أمن أي دولة من دول المجلس”.
وأضاف “ لقد تم تحقيق الكثيـر عبر مسيرة التعاون بين بلداننا في المجالات الأمنية لتشكل هذه الانجازات الأساس لبناء منظومتنا الأمنية لمواجهة المخاطر والتحديات، وهو أمر يستحق الإشادة.
وأعرب عن شكره لوزراء الداخلية في الدول مجلس التعاون الخليجي ولجميع العاملين في الأجهزة الأمنية، كما شكر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وجميع العاملين في الأمانة على ما يبذلونه من جهود صادقة في المتابعة والتنسيق والإعداد.
كلمة الأمير محمد بن نايف ..
بعد ذلك ألقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية كلمة رفع فيها الشكر والتقدير لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين على استضافة هذا اللقاء ودعمه لكل جهد يعزز مسيرة الأمن الخليجي، وعلى ما لقيته الوفود المشاركة من حسن الاستقبال وكرم الضيافة.
كما أعرب سموه عن شكره وتقديره لمعالي وزير الداخلية بمملكة البحرين على ما بُذل من جهد وإعداد لانجاح هذا المؤتمر.
وقال : “ إن ما يحيط بدولنا وما تشهده المنطقة من أحداث وتحديات كبيرة وخطيرة يعطي لهذا اللقاء وما ينجُم عنه من قرارات وتوصيات أهمية بالغة لخدمة المواطنين وتعزيز مسيرة التعاون والتنسيق الأمني بين دولنا”.
وبيّن أن “مواجهة الجريمة بأشكالها المتعددة وفي مقدمتها جريمة الإرهاب تتطلب من أجهزتنا الأمنية الدفع إلى المزيد من التخطيط الاستراتيجي الأمني والجهد الاستباقي والمواجهة الحازمة للفعل الإجرامي حفاظاً على ما تحقق لدولنا من أمن واستقرار بفضل الله سبحانه ثم بفضل توجيه ورعاية قادتنا، وتجاوب وإدراك إخواننا المواطنين لواجباتهم تجاه أمنهم وأمن أوطانهم وكذلك المقيمين المرحب بهم في دولنا”.
كلمة وزير الداخلية الكويتي ..
ثم ألقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الكويت الشيخ محمد الخالد الصباح كلمة قدم فيها الشكر والتقدير لقيادة وحكومة وشعب مملكة البحرين على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة .
وقال “ هذا الاجتماع يتضمن موضوعات على قدر كبير من الأهمية، منها ما يتعلق بمخاطر الإرهاب وما يمثله من تهديد لأمن المنطقة بأسرها، وكذلك ما يتعلق بالتطور التقني الهائل الذي أصبح يتم تسخيره واستخدامه في عالم الجريمة على نطاق واسع مما يتطلب منا ضرورة متابعة هذا التطور والتصدي له بتوفير أفضل الوسائل الحديثة الكفيلة بإحباط الأنشطة الإجرامية بجميع أشكالها”.
وأشار معاليه إلى أن النجاحات الأمنية في دول مجلس التعاون تتطلب الاستمرار والمزيد من التعاون خاصة مع تزايد حدة الصراعات والخلافات وتهاوي الأمن في العديد من دول المنطقة.
كلمة أمين مجلس “ التعاون” في ختام الاجتماع
بعد ذلك ألقى الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني كلمة أشاد فيها بالتعاون الأمني القائم والمستمر بين وزارات الداخلية في دول مجلس التعاون الخليجي.
ثم عقدت الجلسة المغلقة
تكريم الفائزين بجائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز للبحوث الأمنية ..
وكّرم معالي الشيخ الفريق الركن راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية بمملكة البحرين وأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية، الفائزين بجائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز للبحوث الأمنية وهم: قسم البحوث والدراسات بمعهد تدريب الشرطة في وزارة الداخلية بدولة قطر, ومدير إدارة البحوث والدراسات بدولة الكويت العقيد منصور بن صنت الديحاني، وميسون نظام أحمد من جامعة البحرين بمملكة البحرين، ومركز البحوث الأمنية في الأكاديمية الملكية للشرطة بوزارة الداخلية في مملكة البحرين.
عقب ذلك تناول أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية طعام الغداء الذي أقامه الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة تكريماً لهم ولمرافقيهم.
أمين مجلس التعاون .. يلقي الضوء على الاجتماع
أوضح الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني في كلمة له في ختام أعمال الاجتماع ، أن وزراء الداخلية عبروا عن إدراكهم التام للمخاطر الأمنية التي تواجه دول مجلس التعاون ، وأكدوا على ضرورة مواجهتها والتصدي لها بالتعاون والتنسيق الدائم بين مختلف الأجهزة الأمنية المختصة من خلال الاستراتيجيات والخطط الأمنية حماية للأمن والاستقرار في دول المجلس، ووقاية لها من كل ما يهدد أمن وسلامة المجتمعات الخليجية .
وأضاف الدكتور الزياني أن وزراء الداخلية وافقوا على انشاء جهاز للشرطة الخليجية لدول مجلس التعاون ، وكلفوا فريق عمل من وزارات الداخلية لتدارس الجوانب التنظيمية والمالية والادارية بهذا الشأن ، مؤكدين أن إنشاء هذا الجهاز الأمني سوف يعزز العمل بين دول المجلس ، ويوسع مجالات التعاون والتنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية في دول المجلس .
وأشار الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى أن وزراء الداخلية بدول المجلس أقروا نتائج الاجتماعيين الاستثنائيين لوكلاء وزارات الداخلية حول الإجراءات اللازمة ضد مصالح حزب الله والمنتمين له والمتعاونين معه في دول مجلس التعاون .
وقال الدكتور الزياني : إنه تكريما لذكرى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله -، فقد أقر وزراء الداخلية نماذج الأوسمة والميداليات والأنواط لدول المجلس، كما قرروا رفع قيمة جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز للبحوث الأمنية لمجلس التعاون من أربعمائة ألف ريال سعودي إلى مليون ريال ، وذلك لتغطية التوسع في مجالات الجائزة ، التي أوصى بها - رحمه الله -.
وأضاف أن وزراء الداخلية كرموا الفائزين الأربعة بجائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز للبحوث الأمنية لهذا العام 2013 م ، معربين عن تقديرهم للجهد العلمي الذي بذل في إعداد تلك البحوث التي من شأنها إثراء الفكر والثقافة الأمنية في دول المجلس .
وقال الأمين العام لمجلس التعاون : إن أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية رحبوا بتوقيع اتفاقية مقر مركز الطوارئ لدول مجلس التعاون بين دولة الكويت والأمانة العامة لمجلس التعاون ، وأكدوا على أهمية الدور المنوط بالمركز لادارة حالات الطوارئ والحوادث والأزمات وزيادة مجالات التنسيق والتعاون بين دول المجلس في هذا الخصوص حماية لدول المجلس وضمانا لسلامة مواطنيها .
كما أقر الوزراء عقد اجتماعات سنوية لإدارة المخاطر بدول المجلس من أجل زيادة مجالات التعاون والتنسيق المشترك، ورصد ودراسة أية مخاطر قد تتعرض لها دول المجلس، كما استمعوا إلى شرح من مسؤولي مركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات التي يتخذ من مدينة الدوحة بدولة قطر مقرا له حول الجهود التي يقوم بها المركز في هذا المجال ، وأثنوا على النتائج الملموسة التي حققها المركز منذ انشائه ، والجهود الحثيثة التي يبذلها من أجل مكافحة جرائم المخدرات في دول المجلس .
الأمير محمد بن نايف يغادر البحرين ..
غادر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية, اليوم مملكة البحرين, بعد أن ترأس سموه وفد المملكة وكان في وداعه بمطار المنامة الدولي وكيل وزارة الداخلية لشؤون الهجرة والجوازات والجنسية بمملكة البحرين الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة, والقائم بأعمال سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين رياض بن سعود الخنيني, وأعضاء السفارة وكبار المسولين في وزارة الداخلية بمملكة البحرين. ( واس ، بث )
بسام العريان
مواجهة الجريمة بأشكالها المتعددة وفي مقدمتها جريمة الإرهاب بالمزيد من التخطيط الاستراتيجي ..
رفع قيمة جائزة الأمير نايف للبحوث الأمنية لمجلس التعاون إلى مليون ريال ..
توقيع اتفاقية مقر مركز الطوارئ لدول المجلس بين الكويت والأمانة العامة ..
عقد اجتماعات سنوية لإدارة المخاطر بدول المجلس ..
استقبل جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين في قصر الصخير يوم الخميس 28 نوفمبر 2013 صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، ووزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المشاركين في الاجتماع الثاني والثلاثين لوزراء داخلية دول المجلس الذي عقد اليوم في العاصمة البحرينية المنامة.
ونقل وزراء الداخلية لملك مملكة البحرين تحيات وتقدير إخوانه قادة دولهم، فيما حملهم تحياته وتقديره لقادة الدول الشقيقة.
واستمع الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى إيجاز من وزراء داخلية دول المجلس عمّا أسفر عنه الاجتماع من نتائج, سائلاً الله أن يديم الأمن والاستقرار على دول مجلس التعاون.
حضر الاستقبال معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني.
الاجتماع..
وقد عقد وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يوم الخميس الاجتماع الثاني والثلاثين لوزراء داخلية دول المجلس، برئاسة الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية بمملكة البحرين.
ورأس وفد المملكة العربية السعودية في الاجتماع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية.
وبدئ الاجتماع الذي عقد في فندق الريتز كارلتون في العاصمة البحرينية المنامة ، بتلاوة آيات من القرآن الكريم.
كلمة وزير الداخلية البحريني ..
ثم ألقى الشيخ الفريق الركن راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية بمملكة البحرين - رئيس الاجتماع - كلمة رحب فيها بأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والوفود المشاركة في الاجتماع, مقدما شكره وتقديره لهم على جهودهم المتميزة وتعاونهم الصادق للخروج بهذا الاجتماع بالشكل المناسب.
كما قدم شكره وتقديره لوزارات الداخلية بدول المجلس والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي على جهودهم الكبيرة التي بذلوها من أجل إنجاح هذا الاجتماع.
وبيَن الشيخ راشد آل خليفة أن الأحداث الأمنية التي تشهدها المنطقة تتطلب مزيداً من العمل الدؤوب والتعاون بين دول المجلس لتعزيز التنسيق الأمني المشترك.
وقال “ تأتي أهمية هذا الاجتماع في ظل ما نشهده من تطورات سياسية على الساحة الإقليمية، وما قد يترتب على ذلك من انعكاسات على الأوضاع الأمنية في المنطقة, فالاتفاق المبدئي بين جمهورية إيران والدول الكبـرى حول ملفها النووي, يجعلنا نتوقع من تلك الدول أن توضح لقادة وشعوب المنطقة أن ما تمّ التوصل إليه من اتفاق إنما يخدم تحقيق الاستقرار الأمنـي الإقليمي، وألاّ يكون على حساب أمن أي دولة من دول المجلس”.
وأضاف “ لقد تم تحقيق الكثيـر عبر مسيرة التعاون بين بلداننا في المجالات الأمنية لتشكل هذه الانجازات الأساس لبناء منظومتنا الأمنية لمواجهة المخاطر والتحديات، وهو أمر يستحق الإشادة.
وأعرب عن شكره لوزراء الداخلية في الدول مجلس التعاون الخليجي ولجميع العاملين في الأجهزة الأمنية، كما شكر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وجميع العاملين في الأمانة على ما يبذلونه من جهود صادقة في المتابعة والتنسيق والإعداد.
كلمة الأمير محمد بن نايف ..
بعد ذلك ألقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية كلمة رفع فيها الشكر والتقدير لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين على استضافة هذا اللقاء ودعمه لكل جهد يعزز مسيرة الأمن الخليجي، وعلى ما لقيته الوفود المشاركة من حسن الاستقبال وكرم الضيافة.
كما أعرب سموه عن شكره وتقديره لمعالي وزير الداخلية بمملكة البحرين على ما بُذل من جهد وإعداد لانجاح هذا المؤتمر.
وقال : “ إن ما يحيط بدولنا وما تشهده المنطقة من أحداث وتحديات كبيرة وخطيرة يعطي لهذا اللقاء وما ينجُم عنه من قرارات وتوصيات أهمية بالغة لخدمة المواطنين وتعزيز مسيرة التعاون والتنسيق الأمني بين دولنا”.
وبيّن أن “مواجهة الجريمة بأشكالها المتعددة وفي مقدمتها جريمة الإرهاب تتطلب من أجهزتنا الأمنية الدفع إلى المزيد من التخطيط الاستراتيجي الأمني والجهد الاستباقي والمواجهة الحازمة للفعل الإجرامي حفاظاً على ما تحقق لدولنا من أمن واستقرار بفضل الله سبحانه ثم بفضل توجيه ورعاية قادتنا، وتجاوب وإدراك إخواننا المواطنين لواجباتهم تجاه أمنهم وأمن أوطانهم وكذلك المقيمين المرحب بهم في دولنا”.
كلمة وزير الداخلية الكويتي ..
ثم ألقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الكويت الشيخ محمد الخالد الصباح كلمة قدم فيها الشكر والتقدير لقيادة وحكومة وشعب مملكة البحرين على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة .
وقال “ هذا الاجتماع يتضمن موضوعات على قدر كبير من الأهمية، منها ما يتعلق بمخاطر الإرهاب وما يمثله من تهديد لأمن المنطقة بأسرها، وكذلك ما يتعلق بالتطور التقني الهائل الذي أصبح يتم تسخيره واستخدامه في عالم الجريمة على نطاق واسع مما يتطلب منا ضرورة متابعة هذا التطور والتصدي له بتوفير أفضل الوسائل الحديثة الكفيلة بإحباط الأنشطة الإجرامية بجميع أشكالها”.
وأشار معاليه إلى أن النجاحات الأمنية في دول مجلس التعاون تتطلب الاستمرار والمزيد من التعاون خاصة مع تزايد حدة الصراعات والخلافات وتهاوي الأمن في العديد من دول المنطقة.
كلمة أمين مجلس “ التعاون” في ختام الاجتماع
بعد ذلك ألقى الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني كلمة أشاد فيها بالتعاون الأمني القائم والمستمر بين وزارات الداخلية في دول مجلس التعاون الخليجي.
ثم عقدت الجلسة المغلقة
تكريم الفائزين بجائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز للبحوث الأمنية ..
وكّرم معالي الشيخ الفريق الركن راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية بمملكة البحرين وأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية، الفائزين بجائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز للبحوث الأمنية وهم: قسم البحوث والدراسات بمعهد تدريب الشرطة في وزارة الداخلية بدولة قطر, ومدير إدارة البحوث والدراسات بدولة الكويت العقيد منصور بن صنت الديحاني، وميسون نظام أحمد من جامعة البحرين بمملكة البحرين، ومركز البحوث الأمنية في الأكاديمية الملكية للشرطة بوزارة الداخلية في مملكة البحرين.
عقب ذلك تناول أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية طعام الغداء الذي أقامه الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة تكريماً لهم ولمرافقيهم.
أمين مجلس التعاون .. يلقي الضوء على الاجتماع
أوضح الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني في كلمة له في ختام أعمال الاجتماع ، أن وزراء الداخلية عبروا عن إدراكهم التام للمخاطر الأمنية التي تواجه دول مجلس التعاون ، وأكدوا على ضرورة مواجهتها والتصدي لها بالتعاون والتنسيق الدائم بين مختلف الأجهزة الأمنية المختصة من خلال الاستراتيجيات والخطط الأمنية حماية للأمن والاستقرار في دول المجلس، ووقاية لها من كل ما يهدد أمن وسلامة المجتمعات الخليجية .
وأضاف الدكتور الزياني أن وزراء الداخلية وافقوا على انشاء جهاز للشرطة الخليجية لدول مجلس التعاون ، وكلفوا فريق عمل من وزارات الداخلية لتدارس الجوانب التنظيمية والمالية والادارية بهذا الشأن ، مؤكدين أن إنشاء هذا الجهاز الأمني سوف يعزز العمل بين دول المجلس ، ويوسع مجالات التعاون والتنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية في دول المجلس .
وأشار الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى أن وزراء الداخلية بدول المجلس أقروا نتائج الاجتماعيين الاستثنائيين لوكلاء وزارات الداخلية حول الإجراءات اللازمة ضد مصالح حزب الله والمنتمين له والمتعاونين معه في دول مجلس التعاون .
وقال الدكتور الزياني : إنه تكريما لذكرى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله -، فقد أقر وزراء الداخلية نماذج الأوسمة والميداليات والأنواط لدول المجلس، كما قرروا رفع قيمة جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز للبحوث الأمنية لمجلس التعاون من أربعمائة ألف ريال سعودي إلى مليون ريال ، وذلك لتغطية التوسع في مجالات الجائزة ، التي أوصى بها - رحمه الله -.
وأضاف أن وزراء الداخلية كرموا الفائزين الأربعة بجائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز للبحوث الأمنية لهذا العام 2013 م ، معربين عن تقديرهم للجهد العلمي الذي بذل في إعداد تلك البحوث التي من شأنها إثراء الفكر والثقافة الأمنية في دول المجلس .
وقال الأمين العام لمجلس التعاون : إن أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية رحبوا بتوقيع اتفاقية مقر مركز الطوارئ لدول مجلس التعاون بين دولة الكويت والأمانة العامة لمجلس التعاون ، وأكدوا على أهمية الدور المنوط بالمركز لادارة حالات الطوارئ والحوادث والأزمات وزيادة مجالات التنسيق والتعاون بين دول المجلس في هذا الخصوص حماية لدول المجلس وضمانا لسلامة مواطنيها .
كما أقر الوزراء عقد اجتماعات سنوية لإدارة المخاطر بدول المجلس من أجل زيادة مجالات التعاون والتنسيق المشترك، ورصد ودراسة أية مخاطر قد تتعرض لها دول المجلس، كما استمعوا إلى شرح من مسؤولي مركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات التي يتخذ من مدينة الدوحة بدولة قطر مقرا له حول الجهود التي يقوم بها المركز في هذا المجال ، وأثنوا على النتائج الملموسة التي حققها المركز منذ انشائه ، والجهود الحثيثة التي يبذلها من أجل مكافحة جرائم المخدرات في دول المجلس .
الأمير محمد بن نايف يغادر البحرين ..
غادر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية, اليوم مملكة البحرين, بعد أن ترأس سموه وفد المملكة وكان في وداعه بمطار المنامة الدولي وكيل وزارة الداخلية لشؤون الهجرة والجوازات والجنسية بمملكة البحرين الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة, والقائم بأعمال سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين رياض بن سعود الخنيني, وأعضاء السفارة وكبار المسولين في وزارة الداخلية بمملكة البحرين. ( واس ، بث )

التعليقات