متطوعو تكاتف يساهمون في توفير بيئة دراسية ملائمة لطلبة المدراس في تنزانيا

متطوعو تكاتف يساهمون في توفير بيئة دراسية ملائمة لطلبة المدراس في تنزانيا
أبوظبي - دنيا الوطن
في إطار برامج التطوع الدولي التي يوفرها تكاتف، إحدى برامج مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب الهادفة إلى تعزيز العمل التطوعي بالدولة، انهى المشاركون في فعالية للعمل التطوعي أعمال لتجديد وصيانة وإصلاح عدد من المدراس الحكومية في دار السلام بتنزانيا.

وفي إطار برنامج للتبادل الثقافي، قام 10 متطوعين من تنزانيا بمساعدة متطوعي تكاتف على إتمام 1,960 ساعة من العمل التطوعي، قاموا خلالها بإعادة ترميم قاعة محترقة بمدرسة لوجالو (Lugalo)، كما قاموا ايضاً ببناء 100 مقعداً دراسياً لطلاب مدرسة ((Mkunguni وترميم جدران واسقف ستة غرف دراسية في مدرسة ((Hananasif.

وفي سياق تعليقها على هذه الفعالية، قالت ميثاء الحبسي، الرئيس التنفيذي للبرامج في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب: " كما هو الحال لمشاريع العمل التطوعي الدولي يساهم هذا المشروع بتنزانيا في تشجيع الشباب الإماراتي في التعرف على ثقافات جديدة، كما أنه يساهم ايضاً في تعزيز الشعور بضرورة مساعدة المجتمعات الاخرى. فمثل هذه الفرص للعمل التطوعي تتيح للمشاركين إكتساب مهارات جديدة، وتُمكنهم في الوقت نفسة من تمثيل الوجه المشرق لدولة الإمارات العربية المتحدة".

وأضافت الحبسي: " يسهم هذا المشروع في ترسيخ ثقافة التطوع لدى الشباب الإماراتي خارج حدود دولة الإمارات العربية المتحدة. كما أنها تساهم أيضاً في تحقيق تأثير إيجابي مستدام للمجتمعات التي يتم زيارتها، وخلق تبادل ثقافي بين المتطوعين والبلدان المضيفة، وتوفير فرصة لاكتساب خبرات دولية جديدة في العمل التطوعي.

وساهمت زيارة سعادة عبدالله السويدي، سفير الإمارات العربية المتحدة في تنزانيا لمتطوعي تكاتف في إعطائهم دفعة معنوية كبيرة، حيث أكد سعادته خلال زيارته هذه الاستمرار في دعم متطوعي البرنامج، بما يسهم في توفير فرص عمل تطوعية تلبي احتياجات المجتمع مستقبلاً، مؤكداً أن ذلك يعد بمثابة رسالة للمعنيين بضرورة تقديم الدعم الكافي للمتطوعين في البلدان التي يزورها تكاتف.   

بدوره قال سلطان الحارثي، أحد المشاركين في هذه الفعالية، :" إن القيام بأعمال الصيانة والتجديد للمدراس في تنزاينا على مدى 10 ايام هي تجربة جيدة. فهي ايضاً فرصة مناسبة للتعرف على ثقافات وإنماط حياة جديدة ومختلفة. وبكل تأكيد كانت هذه الفعالية درساً جديداً في الحياة. ونحن سعداء للغاية بالمساهمة في مساعدة هذه المجتمعات كما يشرفنا أيضاً تمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة. فمثل هذه المشاريع تساهم في تعزيز الحس بالمسؤولية الاجتماعية بداخلنا وترسخ العمل التطوعي كأسلوب لحياتنا."

وتهدف مشاريع تكاتف هذه إلى ترسيخ العمل التطوعي بين الشباب الإماراتي، وذلك من خلال تقديم الخدمات الإنسانية للمجتمعات المحلية. ومثل هذه المشاريع تساهم في تطوير قدرات الشباب وتنمي فيهم الالتزام بالمسؤولية الاجتماعية والخدمة العامة، وسوف يقوم متطوعو تكاتف بزيارة أخرى لتنزانيا في السادس من ديسمبر القادم لاستكمال مشروعهم التطوعي هناك، والبناء على إنجازاتهم المتحققة.


التعليقات