كلية التقنية العليا للطلاب في أبوظبي تعرض سيارة صديقة للبيئة "صُنعت في الإمارات العربية المتحدة"
أبوظبي - دنيا الوطن
في إطار التزامها المتواصل تجاه المساهمة في تحقيق أهداف الدولة المتمثلة بتطوير الكفاءات الإماراتية في قطاع الطاقة، كشفت "شل" عن مبادراتلتبادل المعرفة والأفكار المبتكرة خلال فعاليات معرض "في تي إي سي" (VTEC) 2013 لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي نظمته شركة "جتإنرجي" (Getenergy) مؤخراً في "بوليتكنك" (Polytechnic) بأبوظبي.
وحظي المعرض برعاية كريمة من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، الذي حضره أيضاً. ويمثل المعرض منصة مثالية للتعاون بين المؤسسات التعليمية والشركات العاملة في قطاع النفط والغاز لتلبية الاحتياجات المتنامية لجهة خلق كوادر بشرية ماهرةتساعد على مواكبة متطلباتقطاع الطاقة في أبوظبي.
وخلال فعاليات المعرض، كشف طلاب الهندسة في كلية التقنية العليابأبوظبي عن سيارةمبتكرة "صُنعت في الإمارات العربية المتحدة" موفرة للطاقة، والتي تمثل نموذجاً للتعاون الناجح بين قطاع النفط والعاز وقطاع التعليم بالدولة. وتشارك السيارة في المنافسة العالمية "ماراثون شل البيئي"، الذي تستضيفه العاصمة الماليزية مانيلا في شهر فبراير من العام المقبل، حيث ستتنافس على لقب أفضل سيارة لجهة الكفاءة في استهلاك الطاقة.
وبصفته أحد المتحدثين الرئيسيين خلال المعرض، أعرب رافي بغدجيان، الرئيس التنفيذي للعملياتلدى "شل" في أبوظبي، عن فخر الشركة بالتعاون مع شركات عاملة في قطاع النفط والغاز بالمنطقة في مبادرات هادفة تركّز على تعزيز قدرات الشباب والكوادر البشرية الإماراتية من خلال تزويدهم بأحدث المهارات والمعارف التي تلائم احتياجات الدولة. وقالبغدجيان: "نثق بأن تبادل المعرفة يعد من المجالات التي تستطيع من خلالها الشركات الرائدة في قطاع النفط والغاز مثل "شل" إحداث تأثير واضح وإيجابي، فلدينا مسؤولية تجاه توفير فرص التعليم والتطوير للمواهب المحلية التي سيكون لها دور فعال في دفع عجلة نمو قطاع النفط والغاز في دولة الإمارات والمنطقة ككل".
وتندرج مبادرة ماراثون شل البيئي ضمن المنصات النموذجية لنقل المعرفة والتعلّم العملي،حيث تقدم لطلاب الهندسة من جامعات إماراتية تجربة واقعية تزودهم بمجموعة قيمة من المهارات التي يمكن تطبيقها على الفور في شركات النفط والغاز المحلية.
وينطوي جانب كبير من عملية التعليم على مزيج فريد بين المهارات التقنية والقيادية. فعلى المستوى التقني، تتنوع هذه المهارات بين التصميم والتركيب وسلاسل التوريد والهندسة الميكانيكية والكهربائية. أما فيما يتعلق بالمهارات القيادية، فتشمل إدارة المشاريع والموراد والعمل الجماعي والتعاون المشترك.
من جانبه، أضاف أحمد حربي من كلية التقنية العليا للطلاب في أبوظبي قائلاً: "تمثل المشاركة في مبادرات مثل ماراثون شل البيئي فرصة تعليم مثالية لطلاب الهندسة، حيث تعد منصة واقعية لتصميم وبناء حلول الجيل القادم للتعامل مع التحديات التي يواجهها قطاع الطاقة اليوم."
ويعد ماراثون شل البيئي من أهم المنافسات الطلابية في العالم وأكثرها ابتكاراً وتحدياً، وهو يُقام سنوياً في آسيا والأمريكتين وأوروبا. وستشهد الدورة المقبلة، التي ستنطلق في فبراير المقبل، مشاركة سبعة فرق من دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب ما يزيد عن 140 فريقاً من كافة أنحاء آسيا والشرق الأوسط.
في إطار التزامها المتواصل تجاه المساهمة في تحقيق أهداف الدولة المتمثلة بتطوير الكفاءات الإماراتية في قطاع الطاقة، كشفت "شل" عن مبادراتلتبادل المعرفة والأفكار المبتكرة خلال فعاليات معرض "في تي إي سي" (VTEC) 2013 لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي نظمته شركة "جتإنرجي" (Getenergy) مؤخراً في "بوليتكنك" (Polytechnic) بأبوظبي.
وحظي المعرض برعاية كريمة من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، الذي حضره أيضاً. ويمثل المعرض منصة مثالية للتعاون بين المؤسسات التعليمية والشركات العاملة في قطاع النفط والغاز لتلبية الاحتياجات المتنامية لجهة خلق كوادر بشرية ماهرةتساعد على مواكبة متطلباتقطاع الطاقة في أبوظبي.
وخلال فعاليات المعرض، كشف طلاب الهندسة في كلية التقنية العليابأبوظبي عن سيارةمبتكرة "صُنعت في الإمارات العربية المتحدة" موفرة للطاقة، والتي تمثل نموذجاً للتعاون الناجح بين قطاع النفط والعاز وقطاع التعليم بالدولة. وتشارك السيارة في المنافسة العالمية "ماراثون شل البيئي"، الذي تستضيفه العاصمة الماليزية مانيلا في شهر فبراير من العام المقبل، حيث ستتنافس على لقب أفضل سيارة لجهة الكفاءة في استهلاك الطاقة.
وبصفته أحد المتحدثين الرئيسيين خلال المعرض، أعرب رافي بغدجيان، الرئيس التنفيذي للعملياتلدى "شل" في أبوظبي، عن فخر الشركة بالتعاون مع شركات عاملة في قطاع النفط والغاز بالمنطقة في مبادرات هادفة تركّز على تعزيز قدرات الشباب والكوادر البشرية الإماراتية من خلال تزويدهم بأحدث المهارات والمعارف التي تلائم احتياجات الدولة. وقالبغدجيان: "نثق بأن تبادل المعرفة يعد من المجالات التي تستطيع من خلالها الشركات الرائدة في قطاع النفط والغاز مثل "شل" إحداث تأثير واضح وإيجابي، فلدينا مسؤولية تجاه توفير فرص التعليم والتطوير للمواهب المحلية التي سيكون لها دور فعال في دفع عجلة نمو قطاع النفط والغاز في دولة الإمارات والمنطقة ككل".
وتندرج مبادرة ماراثون شل البيئي ضمن المنصات النموذجية لنقل المعرفة والتعلّم العملي،حيث تقدم لطلاب الهندسة من جامعات إماراتية تجربة واقعية تزودهم بمجموعة قيمة من المهارات التي يمكن تطبيقها على الفور في شركات النفط والغاز المحلية.
وينطوي جانب كبير من عملية التعليم على مزيج فريد بين المهارات التقنية والقيادية. فعلى المستوى التقني، تتنوع هذه المهارات بين التصميم والتركيب وسلاسل التوريد والهندسة الميكانيكية والكهربائية. أما فيما يتعلق بالمهارات القيادية، فتشمل إدارة المشاريع والموراد والعمل الجماعي والتعاون المشترك.
من جانبه، أضاف أحمد حربي من كلية التقنية العليا للطلاب في أبوظبي قائلاً: "تمثل المشاركة في مبادرات مثل ماراثون شل البيئي فرصة تعليم مثالية لطلاب الهندسة، حيث تعد منصة واقعية لتصميم وبناء حلول الجيل القادم للتعامل مع التحديات التي يواجهها قطاع الطاقة اليوم."
ويعد ماراثون شل البيئي من أهم المنافسات الطلابية في العالم وأكثرها ابتكاراً وتحدياً، وهو يُقام سنوياً في آسيا والأمريكتين وأوروبا. وستشهد الدورة المقبلة، التي ستنطلق في فبراير المقبل، مشاركة سبعة فرق من دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب ما يزيد عن 140 فريقاً من كافة أنحاء آسيا والشرق الأوسط.

التعليقات