تحالف السلام الفلسطيني ينظم ورشة بعنوان "مشاركة الشباب السياسية...اسس ومعايير"
رام الله - دنيا الوطن
اختتم تحالف السلام الفلسطيني امس الاربعاء ، ندوة شبابية لبناء القدرات في مدينة جنين بالتعاون مع مؤسسة رعاية الطالب المحتاج .
وركزت الندوة على المشاركة السياسية باشكالها المتعدده، بالاضافة الى التعريف بها كمصطلح وكممارسة، وتوضيح اسسها وادبياتها الضرورية. كما وتخلل اللقاء، الذي حضره مجموعه من النشطاء الشبابيين والسياسيين من منطقة جنين، تدريبات هدفت لتعريف المشاركين/ات باهمية المشاركة السياسية الفاعلة واثرها على تقويم وتصحيح السياسيات المحلية، بالاضافة الى تبيان اهميتها كونها تعزيز لمبدأ المشاركه وعدم الاقصاء.
كجزء مهم من مسعى تحالف السلام الفلسطيني لنشر الوعي السياسي بين ابناء الشعب الفلسطيني، اشتملت الندوة التي حاضر فيها السيد رياض شريم رئيس قسم التدريب في جامعة الاستقلال للعلوم الامنية والسيد عايد عتماوي منسق البرنامج في مؤسسه تحالف السلام الفلسطيني.
انقسمت الندوة الى شقين، كان اولها الشق النظري حيث تناول السيد شريم مع المشاركين مراحل تطور الصراع العربي الاسرائيلي، وبدايات تشكل الوعي الوطني الفلسطيني، والمراحل التي مرت بها القضية الفلسطينية من عام 1918 حتى عام 1948 والذي شكل نقطة تحول في هذا الصراع بالاضافة الى مراحل تشكل الهوية السياسية الفلسطينية.
وبحث السيد شريم مع المشاركين العقبات الاساسية التي منعت الحركة الوطنية احداث انجاز ملموس في هذا المجال، مرورا بالاوضاع الاقليمية السيئه الى التحالفات السياسية الاقليمية والدولية التي لم تساعد الشعب الفلسطيني ولم تخدم قضيته.
وقد تناول الشق الثاني - التدريبي- تدريبات هدفت الى تمكين الشباب الفلسطيني في البحث السياسي على اسس علمية بحته، بعيده عن العواطف والشعارات. وركز التدريب على الرواية التاريخية، وعلى تحليل المعلومه السياسيه والتاريخيه، وعلى بلورة فهم مجردللاحداث وللوقائع التاريخية بغض النظر عن التوجه السياسي للمشاركين.
في تعليقه على هذا النوع من التدريبات، اكد السيد عتماوي على اهمية مثل هذه اللقاءات التي تهدف الى خلق جيل من الشباب الفلسطيني المستقل فكريا، والذي يمتلك القدرة المطلوبة لتحليل لفهم المعلومه السياسية، ولتحليلها، ولاتخاذ موقف سياسي معتدل و منطقي منها، بعيدا عن الحزبية والفصائليه التي انتجت للشعب الفلسطيني مسخ اسمه الانقسام. واضاف السيد عايد ان الانقسام ما كان ليحدث لولا افتقار الساحه الفلسطينيه للفكر الوسطي المعتدل المتسامح، ولولا سيطرة التطرف الحزبي والفصائلي والايدلوجي على المشهد السياسي الفلسطيني متمثلا بالتراشق الاعلامي الغير مسؤول من قبل بعض من السياسيين في فلسطين.
اختتم تحالف السلام الفلسطيني امس الاربعاء ، ندوة شبابية لبناء القدرات في مدينة جنين بالتعاون مع مؤسسة رعاية الطالب المحتاج .
وركزت الندوة على المشاركة السياسية باشكالها المتعدده، بالاضافة الى التعريف بها كمصطلح وكممارسة، وتوضيح اسسها وادبياتها الضرورية. كما وتخلل اللقاء، الذي حضره مجموعه من النشطاء الشبابيين والسياسيين من منطقة جنين، تدريبات هدفت لتعريف المشاركين/ات باهمية المشاركة السياسية الفاعلة واثرها على تقويم وتصحيح السياسيات المحلية، بالاضافة الى تبيان اهميتها كونها تعزيز لمبدأ المشاركه وعدم الاقصاء.
كجزء مهم من مسعى تحالف السلام الفلسطيني لنشر الوعي السياسي بين ابناء الشعب الفلسطيني، اشتملت الندوة التي حاضر فيها السيد رياض شريم رئيس قسم التدريب في جامعة الاستقلال للعلوم الامنية والسيد عايد عتماوي منسق البرنامج في مؤسسه تحالف السلام الفلسطيني.
انقسمت الندوة الى شقين، كان اولها الشق النظري حيث تناول السيد شريم مع المشاركين مراحل تطور الصراع العربي الاسرائيلي، وبدايات تشكل الوعي الوطني الفلسطيني، والمراحل التي مرت بها القضية الفلسطينية من عام 1918 حتى عام 1948 والذي شكل نقطة تحول في هذا الصراع بالاضافة الى مراحل تشكل الهوية السياسية الفلسطينية.
وبحث السيد شريم مع المشاركين العقبات الاساسية التي منعت الحركة الوطنية احداث انجاز ملموس في هذا المجال، مرورا بالاوضاع الاقليمية السيئه الى التحالفات السياسية الاقليمية والدولية التي لم تساعد الشعب الفلسطيني ولم تخدم قضيته.
وقد تناول الشق الثاني - التدريبي- تدريبات هدفت الى تمكين الشباب الفلسطيني في البحث السياسي على اسس علمية بحته، بعيده عن العواطف والشعارات. وركز التدريب على الرواية التاريخية، وعلى تحليل المعلومه السياسيه والتاريخيه، وعلى بلورة فهم مجردللاحداث وللوقائع التاريخية بغض النظر عن التوجه السياسي للمشاركين.
في تعليقه على هذا النوع من التدريبات، اكد السيد عتماوي على اهمية مثل هذه اللقاءات التي تهدف الى خلق جيل من الشباب الفلسطيني المستقل فكريا، والذي يمتلك القدرة المطلوبة لتحليل لفهم المعلومه السياسية، ولتحليلها، ولاتخاذ موقف سياسي معتدل و منطقي منها، بعيدا عن الحزبية والفصائليه التي انتجت للشعب الفلسطيني مسخ اسمه الانقسام. واضاف السيد عايد ان الانقسام ما كان ليحدث لولا افتقار الساحه الفلسطينيه للفكر الوسطي المعتدل المتسامح، ولولا سيطرة التطرف الحزبي والفصائلي والايدلوجي على المشهد السياسي الفلسطيني متمثلا بالتراشق الاعلامي الغير مسؤول من قبل بعض من السياسيين في فلسطين.

التعليقات