حكاية شاب تزوج وخدع

حكاية شاب تزوج وخدع
كما هيا حال جميع الشاب الخريجين في قطاع غزة ورغم ضيق الحال ومرارة الحصار وعدم توفر فرص العمل يحكي لنا هذا الشاب قصة المريرة التي لم تكتمل بالفرحة ولم تخطر على بال احد اقدم هذا الشاب الخريج من جامعة الاقصى ع.ش على خطبة فتاة ر.س وتحدى جميع الظروف والمصاعب
واستدان من هذا واقترض من ذاك حتى يكمل تكاليف الزواج وتقدم الى خطبة الفتاة
واجه مصاعب كثير من بداية خطوبته فإذا والد العروس يطالب بمهر وقدرة 6000الف دينار اردني وعفش بيت 3000 الف دينار اردني ومتاخر 4000 دينار اردني
لم يخطر في بال الشاب ابدا ان تكون هنالك حكاية يبداء معها المرار من هذه اللحظة
اصر الشاب على خطبة الفتاة بداعي انه اعجب بها رغم ان معظم من حوله قدم له النصيحه بعدم الزواج وبداعي ان والدها رجل مادي ولا يعرف شيء غير الفلوس
اجاب الشاب وبكل براءة ولهفة وحرارة الشاب الذي يريد تكوين اسرة جديده وحياة جديده
انه يريد الفتاة ولا يريد اهل الفتاة. وياليته لم ينطقها
تفاجئ الشاب في بداية الامر ان والد العروس يشترط على الشاب وهم في المحكمة الشرعية بأن يكتب شرط في عقد القران وهو ان يقوم الشاب بتعليم الفتاة واكمال جميع دراستها على حسابه الشخصي للعريس... لم يكتفي بذالك ولكن بعد ان تم عقد القرأن
اذا يشترط على العريس ان الزيارة يوم واحد في الاسبوع ولمدة لا تزيد عن ساعه وانه يجب عليه تجهيز نفسه للزواج خلال شهر واحد فقط.
لم يدر في خلد ذالك الشاب اي شي واعتقد انهم اسرة محافظة وتحافظ على العادات
والتقاليد...
تزوج ذالك الشاب ويا ريته لم يتزوج... بدأت المشاكل بعد فترة وجيزة بين الشاب وزوجته ولم يلبث الامر شهرين حتى ضاق ذرعاً من زوجته ليس بسبب المشاكل ولكن كان هنالك امرا زاد من حدة الصراع بينهم فقد كان من اليوم الاول للزاوج صداع دائم ومستمر مع الزوجة وكلما يحاول الزوج السؤال عن سبب الصداع كانت تجيبه انه شيئ عادي وانه من ارهاق الجامعة بقي الحال لمدة شهرين حتى اصر الزوج الى الذهاب الى طبيب لمعالجة زوجتة وكانت هنا المفاجئة ان من زوجته انها كانت تعاني من مرض نفسي وانها تعاني من زيادة شحنات كهربائية في الدماغ ...؟؟
صدم الزوج عندما سمع هذا الكلام من زوجته ولكنه سلم امره الى الله وقال ( هذا نصيبي وقسمة من رب العالمين).
وبعد فترة حدث خلاف بسيط بين الزوجين قامت الزوجه باستغفال الزوج اقدمت على الانتحار بشرب كمية كبيرة من الدواء كان والدها قد احضره اليها حجة انها تريد ان ترتاح من هذه الدنيا ..
اصيب الزوج بوهلة الحدث واستدعه اهله ليوقفوها عن تناول الدواء ولكنها كانت كلما يهدوئها ويبتعدو عنها تعود مرة اخرى لتناول الدواء .. قام الزوج الاتصال على اهل الزوجة وطالبهم بالحضور الى البيت فوراً. وعندما وصلوا اخبرهم بما حدث وطلبو بالجلوس مع ابنتهم ولكنه طالبهم بالذهاب الى المستشفى ولكن اصروا على الجلوس معها .. جلسو ما يقارب النصف ساعه ومن ثم طلبو انهم يريدون اخذها الى الطبيب ولكن لوحدهامن دون صحبة الزوج للاطمئنان على حالها ومن ثم الرجوع بها الى البيت رفض الزوج ولكنه وافق على مطلبهم ذهب اهلها الى المستشفى وقاموا بعمل لها غسيل معدة واجراء الاسعافات الازمة لها ... وصادق وجود قريب للزوج في المستشفى وقام بالاتصال به واستدعائه الى المستشفى لوجود زوجته هناك..
ذهب الزوج الى المشفى واذا تفاجئ بوالد الزوجة بطرده ومنعه من الدخول لرؤية زوجته وان الطبيب يمنع احد من الدخول الى المريضة خرج الشاب من الغرفة واذا يصادف الطبيب المناوب ويسئلة هل انت تمنع زوج من الاطمئنان على زوجتة فرد الطبيب برفض وانه لم يقل ذاك ... اعتقد الشاب ان فعلت الاب ليست سوى خوف على ابنته وانه زعلان على حالها ... ترك المشفى وعاد في الصباح اذا يتكرر نفس الموقف ويطرده من الغرفة .. فشتد النقاش بينهم وتعالت الاصوات داخل المشفى واخذ والد الزوجه بالتهديد والوعيد وانه سوف يقوم باذلاله واتهامه امام الشرطة انه هوا من قام بدفعها الى الانتحار خرج الزوج وهوا بحالة عصبية من المشفى ....
رجع الزوج في الذاكرة وتذكر ان زوجته تعاني من حالة نفسية وعصبية بدا يبحث هنا وهناك حتى توصل الى طبيب كان يعالجها وكانت المفاجئة ان الزوجه كانت تعاني ومازلت تعاني من هذا المرض منذ عام 1998م
جنون جنون الزوج بهذا الفعل الفاضح الذي ارتكبه والد الزوجه ولماذا لم يخبره منذ البداية وبداءت التساءولات لماذا ولماذا ولماذا ...!!
بعد خروج الزوجه من المشفى اخذها والددها الى بيته ومنع الزوج من زيارتها او من العودة الى بيتها ولم يكتفي بذالك اذ قام برفع قضية نفقة على الزوج ويرفض جميع رجال الاصلاح من التدخل في الموضوع ولم يكتفي بذالك بل انه يتاجر في ابنته وقام برفع قضية عفش بيت ويهدد ويقول انه لا يريد ارجاعها بل انه سيحصل من ذالك الشاب اكبر قدر من المال... وشر البالية ما يضحك ( قام برفع قضيه يطالب بها انه قد احضر للزوج هدية وهيه عبارة عن طقم صحون صيني وطقم فناجين قهوة ومنشفتين)
احتر ذالك الشباب المغلوب على امره فالعشائر ولجان الاصلاح تقف بجانبه ويقولون انه تم خداعه ... ولكن القانون يقف عكس ذالك فهوا بجانب الزوجه في جميع الاحوال
ضاقت الدنيا في ذالك الشاب الذي لم يذق طعم للفرح ولا للراحه من رجل جشع طماع
خدعه باعز الناس لديه بابنته ... وتستمر حكاية ذالك الشاب الى الان وكان الله في عونه بما اصابه.

التعليقات