الأخــــــت الصـــــــــغرى ..... ؟ !

الأخــــــت الصـــــــــغرى ..... ؟ !
يتقدم الشاب حسن الخلق والدين لخطبة إحدى بنات العائلة فيقف الوالدان فى حيرة بين نداء
العقل والدين الذى يحتم قبول هذا الخاطب عملاً بقول رسول الله " صلى الله عليه وسلم "إذا جاءكم من ترضون دينه
وخلقه فزوجوه ....." الحديث، ونداء العاطفة التى تتمزق بين الإبنتين، فإن تمت الموافقة سعدت
الصغرى وتألمت الكبرى نفسيا، وإن تم الرفض وقع الظلم على الصغري!!
قد يتصور البعض بما فيهم الأخت الكبرى أن مجرد خطبة الصغرى قبلها يعنى تفوقها فى الجمال أو
الذكاء، وهذا التصور غالباً ما يكون خاطئاً فقد تكون الخطبة من قبل أناس لا يعرفون الكبرى كأن
تأتى عن طريق الزميلات فى المدرسة أو الجامعة أو العمل.. وما شابه .. ؟
إن زواج الأخت الكبرى كان هو المبدأ الثابت فى الزواج قديماً، وكان لذلك أسبابه وظروفه حيث كان
من المعروف أن فلاناً أب لفلانة وفلانة. وعندما يتقدم أحد الشباب إليه راغباً فى نسبه يطلب
الكبرى لأنها هى الجاهزة للزواج، أما الآن وبعد أن خرجت الفتاة للتعليم والعمل فقد اختلفت الأمور
وأصبح الشاب وهو فى طريقه للارتباط يعرف كل شيء تقريباً عمن يرغب فى أن تشاركه حياته ولا
يرضى بها بديلاً
هذا المشهد يتكرر فى كثير من بيوتنا فماذا يفعل الآباء؟؟؟ وإلى متى تحول العادات والتقاليد - التى
قد تتناقض مع تعاليم ديننا - دون اتخاذ قرارات تسعدنا وتسعد أبناءنا ؟
فهل انتم من مؤيدي زواج الصغرى قبل الكبرى ام لا ؟؟ ( منقول للنقااش )

شاركوني بآراائكم ..... وتحياااااااتي .....

[*] نانووو~~~ نانا [*]***** ............

التعليقات