مجلس المعارضة المصرية يؤكد رفضه السيسى رئيسا للبلاد داعيا لثورة شبابية واجتماعية
القاهرة - دنيا الوطن - زيدان القنائى
اصدر رئيس المجلس السياسي للمعارضة المصرية المعلن عادل
محمد السامولي بيانا قال فيه بعد 25 يناير ثورة تحملت مصر وشعبها الاخفاق السياسي في مرحلة المجلس العسكري بقيادة المشير العجوز طنطاوي ثم الاخفاق السياسي في مرحلة حكم الاخوان برئاسة المعزول مرسي و اخيرا اخفاقات المرحلة الحالية بقيادة السيسي فعليا وقيادة عدلي منصوروالببلاوي شكليا لكن الشعب المصري لن يقبل بدولة غير ديموقراطية
واكد السامولى لن يتحمل هذا الشعب مجددا وجود سلطة استبدادية (دينية او عسكرية) تعمل فقط لاجل مصالح نخبتها السامية اننا نستطيع بالتاكيد ان نبدا من البناء في عمق اخر نعم انقلاب شعبي وثورة شبابية اجتماعية ضد رجال المخلوع وضد رجال المعزول
ودعا المجلس السياسي للمعارضة المصرية الى تحرير القرار
السياسي والاستراتيجي من الشخصنة الحزبية والسياسية والبدء بوضع استراتيجيات بناء سياسي واقتصادي واجتماعي مستدامة ومتوازية لا تتاثر بتغيير سياسي في اي مستوى انه انقلاب هادئ ومؤثر جدا ضد النخبة السامية التي تختفي خلف الستار و تدير مصر في الخفاء وتصدر القرارات في مصر
وقال السامولى هذه النخبة السامية الشبحية هي من قررت التخلص من مبارك وايضا التخلص من مرسي والتخلص من الثورة المصرية وكل ذلك لضمان استمرار مصالحها وسيطرتها على السلطة والثروة ان المجلس السياسي للمعارضة المصرية يرفض السيسي رئيسا للبلاد و يؤكد ان استمرار الاوضاع على هذا النحو سيعجل بثورة شابيبة وثورة اجتماعية لن يكون لاي طرف
قدرة نقضها او حرفها عن اهدافها
اصدر رئيس المجلس السياسي للمعارضة المصرية المعلن عادل
محمد السامولي بيانا قال فيه بعد 25 يناير ثورة تحملت مصر وشعبها الاخفاق السياسي في مرحلة المجلس العسكري بقيادة المشير العجوز طنطاوي ثم الاخفاق السياسي في مرحلة حكم الاخوان برئاسة المعزول مرسي و اخيرا اخفاقات المرحلة الحالية بقيادة السيسي فعليا وقيادة عدلي منصوروالببلاوي شكليا لكن الشعب المصري لن يقبل بدولة غير ديموقراطية
واكد السامولى لن يتحمل هذا الشعب مجددا وجود سلطة استبدادية (دينية او عسكرية) تعمل فقط لاجل مصالح نخبتها السامية اننا نستطيع بالتاكيد ان نبدا من البناء في عمق اخر نعم انقلاب شعبي وثورة شبابية اجتماعية ضد رجال المخلوع وضد رجال المعزول
ودعا المجلس السياسي للمعارضة المصرية الى تحرير القرار
السياسي والاستراتيجي من الشخصنة الحزبية والسياسية والبدء بوضع استراتيجيات بناء سياسي واقتصادي واجتماعي مستدامة ومتوازية لا تتاثر بتغيير سياسي في اي مستوى انه انقلاب هادئ ومؤثر جدا ضد النخبة السامية التي تختفي خلف الستار و تدير مصر في الخفاء وتصدر القرارات في مصر
وقال السامولى هذه النخبة السامية الشبحية هي من قررت التخلص من مبارك وايضا التخلص من مرسي والتخلص من الثورة المصرية وكل ذلك لضمان استمرار مصالحها وسيطرتها على السلطة والثروة ان المجلس السياسي للمعارضة المصرية يرفض السيسي رئيسا للبلاد و يؤكد ان استمرار الاوضاع على هذا النحو سيعجل بثورة شابيبة وثورة اجتماعية لن يكون لاي طرف
قدرة نقضها او حرفها عن اهدافها

التعليقات