بالفيديو : إطلاق حملة "هات سيجارة وخود تفاحة" في غزة
غزة– خاص دنيا الوطن-محمد دحلان
في خطوة هي الأولى من نوعها في قطاع غزة، أطلقت مؤسسة أصدقاء الضمير لحقوق الإنسان في قطاع غزة حملة توعوية تشجع الشباب الإقلاع عن التدخين وتحذرهم من مخاطره بطريقة مبتكرة حملة عنوان (خود تفاحة وهات سيجارة).
فداخل ساحات الجامعات الفلسطينية بغزة وعلى مفترقات الطرق والشوراع العامة انتشر ناشطو مؤسسة أصدقاء الضمير، رافعين منشورات تحمل عنوان الحملة، فيما عرض آخرون على كل مدخن استبدال سيجارته بتفاحة مقابلها.
وللحديث بالتفصيل عن هذه الحملة، تقول لبنى غانم المسؤولة الإعلامية لـ"الدنيا الوطن":" قبل أن نطلق حملة هات سيجارة وخود تفاحة، اطلعنا على الإحصائيات المرتفعة لنسبة التدخين وأعداد المدخنين في قطاع غزة، وهو دفعنا وبشكل سريع لإطلاق حملة تساعدهم على التخلص من الأضرار التي قد تودي بحياتهم".
وتضيف:" إن الهدف الأساس لهذه الحملة كان طلبة الجامعات لأنهم أكثر الشرائح إقبالا على التدخين، ونظرا لأنهم الداعم الأساس للإنتاج في المجتمع".
وتشير غانم إلى أن الحملة لها دلالات كثيرة، ومنها استثمار الأموال الطائلة التي تنفق على التدخين وشراء السجائر، في مشاريع التنمية التي تنفع الشباب وترتقي بحياتهم.
وعن سبب اختيار التفاحة كبديل للسيجارة، يقول أيمن صباح رئيس فريق أصدقاء الضمير:" إن التفاح هو أكثر الفواكه التي لها فوائد كبيرة لصحة الإنسان، وهذه الفوائد هي الأقدر على علاج الأضرار الناتجة عن التدخين".
ويضيف:" اخترنا عنوان الحملة بدقة حتى نحقق الهدف المرجو من الحملة، فكان الشعار هو (صحتك بتهمنا ، هات سيجارة وخوند تفاحة)".
ويوضح صباح أن الحملة تسعى لإقناع المدخنين بالإقلاع عن هذه العادة السيئة، والالتفات إلى مخاطر التدخين المباشرة وغير المباشرة، والبحث عن وسائل بديلة تساعد في الحفاظ على الصحة.
المواطنون والطلاب الذين صادفتهم هذه الحملة في الطريق، رحبوا بها مدخنين وغير مدخنين، مؤكدين على القيم التي تدعو لها، ومشجعين لتكرار الفكرة وتطويرها.
ويقول الشباب أحمد الجيار:" لقد فاجئتني هذه الفكرة كثيرا، ولم يتوقعها أحدا من المدخنين، خاصة أنها تحمل فكرة تجمع ما بين الطرافة والفائدة، فهذه الحملة فهذه الجملة تذكر الناس بأضرار التدخين، وتدفعهم للإقلاع عنه بتناول التفاح".
أما الشاب سامح عوض وهو طالب جامعي، فقد فشلت جميع محاولاته في الإقلاع عن التدخين والتي اتبعها خلال السنوات الماضية، ولكن الموقف الذي تعرض له وهو في طريقه إلى الجامعة بعد أن أوقفه عدد من الشباب وعرضوا عليه أن يتناول تفاحة بديلا عن السيجارة التي كان يدخنها.
ويقول عوض وهو يحمل التفاحة التي استلمها من فريق أصدقاء الضمير:" إن هذه الحملة هي الفكرة الوحيدة التي تمكنت من إقناعي بضرورة الإقلاع عن التدخين، بل كانت هي البداية للتوقف عنه".










في خطوة هي الأولى من نوعها في قطاع غزة، أطلقت مؤسسة أصدقاء الضمير لحقوق الإنسان في قطاع غزة حملة توعوية تشجع الشباب الإقلاع عن التدخين وتحذرهم من مخاطره بطريقة مبتكرة حملة عنوان (خود تفاحة وهات سيجارة).
فداخل ساحات الجامعات الفلسطينية بغزة وعلى مفترقات الطرق والشوراع العامة انتشر ناشطو مؤسسة أصدقاء الضمير، رافعين منشورات تحمل عنوان الحملة، فيما عرض آخرون على كل مدخن استبدال سيجارته بتفاحة مقابلها.
وللحديث بالتفصيل عن هذه الحملة، تقول لبنى غانم المسؤولة الإعلامية لـ"الدنيا الوطن":" قبل أن نطلق حملة هات سيجارة وخود تفاحة، اطلعنا على الإحصائيات المرتفعة لنسبة التدخين وأعداد المدخنين في قطاع غزة، وهو دفعنا وبشكل سريع لإطلاق حملة تساعدهم على التخلص من الأضرار التي قد تودي بحياتهم".
وتضيف:" إن الهدف الأساس لهذه الحملة كان طلبة الجامعات لأنهم أكثر الشرائح إقبالا على التدخين، ونظرا لأنهم الداعم الأساس للإنتاج في المجتمع".
وتشير غانم إلى أن الحملة لها دلالات كثيرة، ومنها استثمار الأموال الطائلة التي تنفق على التدخين وشراء السجائر، في مشاريع التنمية التي تنفع الشباب وترتقي بحياتهم.
وعن سبب اختيار التفاحة كبديل للسيجارة، يقول أيمن صباح رئيس فريق أصدقاء الضمير:" إن التفاح هو أكثر الفواكه التي لها فوائد كبيرة لصحة الإنسان، وهذه الفوائد هي الأقدر على علاج الأضرار الناتجة عن التدخين".
ويضيف:" اخترنا عنوان الحملة بدقة حتى نحقق الهدف المرجو من الحملة، فكان الشعار هو (صحتك بتهمنا ، هات سيجارة وخوند تفاحة)".
ويوضح صباح أن الحملة تسعى لإقناع المدخنين بالإقلاع عن هذه العادة السيئة، والالتفات إلى مخاطر التدخين المباشرة وغير المباشرة، والبحث عن وسائل بديلة تساعد في الحفاظ على الصحة.
المواطنون والطلاب الذين صادفتهم هذه الحملة في الطريق، رحبوا بها مدخنين وغير مدخنين، مؤكدين على القيم التي تدعو لها، ومشجعين لتكرار الفكرة وتطويرها.
ويقول الشباب أحمد الجيار:" لقد فاجئتني هذه الفكرة كثيرا، ولم يتوقعها أحدا من المدخنين، خاصة أنها تحمل فكرة تجمع ما بين الطرافة والفائدة، فهذه الحملة فهذه الجملة تذكر الناس بأضرار التدخين، وتدفعهم للإقلاع عنه بتناول التفاح".
أما الشاب سامح عوض وهو طالب جامعي، فقد فشلت جميع محاولاته في الإقلاع عن التدخين والتي اتبعها خلال السنوات الماضية، ولكن الموقف الذي تعرض له وهو في طريقه إلى الجامعة بعد أن أوقفه عدد من الشباب وعرضوا عليه أن يتناول تفاحة بديلا عن السيجارة التي كان يدخنها.
ويقول عوض وهو يحمل التفاحة التي استلمها من فريق أصدقاء الضمير:" إن هذه الحملة هي الفكرة الوحيدة التي تمكنت من إقناعي بضرورة الإقلاع عن التدخين، بل كانت هي البداية للتوقف عنه".











التعليقات