الداعية العريفي واعظًا بمساجد خان يونس بقطاع غزة.. صور
خان يونس-الرأي-فرج العقاد
يتجول الداعية عبد العزيز حلاوة من محافظة خان يونس بين مناطق وقرى المدينة، لإلقاء الدروس والمحاضرات الدينية بنفس الطريقة التي يلقي فيها الداعية السعودي محمد العريفي دروسه.
وما إن تستمع إليه، وهو يعظّ الناس بالمساجد بأسلوبه الجميل، حتى تظنه الشيخ العريفي، لتشابه الأسلوب الخطابي بينهما إلى درجة كبيرة.
ويقول الداعية عبد العزيز: "رغم أنني نشأت في بيت متدين وعرفت طريقي إلى المسجد في سن مبكرة كما عودني والدي على ذلك، إلى أن الشاب عند بلوغه سن المراهقة فإنه يمر بمنعطف خطير قد يؤثر على حياته وبعضاً من تصرفاته".
أسلوب العريفي شدني
ويضيف خلال حديثه لمراسل "الرأي": "مغريات الحياة وملهياتها أثّرت عليّ في هذا السن فأصبحت أستمع للأغاني والموسيقى، وصاحبت مجموعة من الأصدقاء أبعدتني عن طريق الصواب".
وتابع "منذ خمس سنوات اهتديت للاستماع إلى دروس الداعية محمد العريفي، فشدني أسلوبه الدعوي، فأصبحت أتابعه بشغف حتى تأثرت به بشكل كبير، وهو ما غيّر حياتي وقربني إلى الله من جديد بعد فترة من التيه والضياع".
عبد العزيز ذو اللحية الكثيفة السوداء الذي بات مألوفا في مساجد خان يونس حين يقف واعظاً للناس يوجههم ويعلمهم أمور دينهم، ولتأثره الكبير بالداعية السعودي في كلامه وطرافته وحتى في شكل هندامه وملبسه، بات يطلق عليه الناس عند رؤيته "بالشيخ العريفي".
وعمل الداعية حلاوة خطيباً وواعظاً لدى جمعية دار الكتاب والسنة، حيث يخطب في الناس رغم صغر سنه، إلا أن طريقة إلقائه وجمال كلماته جعلت عيون الناس تحدق إليه بإعجاب.
"أحببت العريفي"
ويرى الداعية حلاوة أن ما لفت انتباهه وشده للداعية الإسلامي العريفي تميزه بخطبه ومحاضراته التي يلقيها بأسلوبه الجذاب وفصاحته وبلاغته التي تشد انتباه السامعين، وانتقائه للمواضيع والمواعظ بعناية تحبب الناس به وتجعلهم ينصتون إليه بكل اهتمام.
كما يضيف "إن طريقة إلقائه أمام الكاميرا وجرأته في التقديم حين يظهر على الفضائيات جعلتني أستمع إليه وأتابعه بكل حركاته لدرجة أن الناس يقولون لي أنت تقلد الشيخ العريفي".
ويتمنى الداعية حلاوة أن يلتقي بالداعية العريفي الذي أحبه دون أن يراه، معتبرا أن تواضع الداعية وقربه من الناس وتلمس قضاياهم من أهم عوامل نجاحه في إيصال رسالته للجمهور.
تصوير ضياء الأغا
يتجول الداعية عبد العزيز حلاوة من محافظة خان يونس بين مناطق وقرى المدينة، لإلقاء الدروس والمحاضرات الدينية بنفس الطريقة التي يلقي فيها الداعية السعودي محمد العريفي دروسه.
وما إن تستمع إليه، وهو يعظّ الناس بالمساجد بأسلوبه الجميل، حتى تظنه الشيخ العريفي، لتشابه الأسلوب الخطابي بينهما إلى درجة كبيرة.
ويقول الداعية عبد العزيز: "رغم أنني نشأت في بيت متدين وعرفت طريقي إلى المسجد في سن مبكرة كما عودني والدي على ذلك، إلى أن الشاب عند بلوغه سن المراهقة فإنه يمر بمنعطف خطير قد يؤثر على حياته وبعضاً من تصرفاته".
أسلوب العريفي شدني
ويضيف خلال حديثه لمراسل "الرأي": "مغريات الحياة وملهياتها أثّرت عليّ في هذا السن فأصبحت أستمع للأغاني والموسيقى، وصاحبت مجموعة من الأصدقاء أبعدتني عن طريق الصواب".
وتابع "منذ خمس سنوات اهتديت للاستماع إلى دروس الداعية محمد العريفي، فشدني أسلوبه الدعوي، فأصبحت أتابعه بشغف حتى تأثرت به بشكل كبير، وهو ما غيّر حياتي وقربني إلى الله من جديد بعد فترة من التيه والضياع".
عبد العزيز ذو اللحية الكثيفة السوداء الذي بات مألوفا في مساجد خان يونس حين يقف واعظاً للناس يوجههم ويعلمهم أمور دينهم، ولتأثره الكبير بالداعية السعودي في كلامه وطرافته وحتى في شكل هندامه وملبسه، بات يطلق عليه الناس عند رؤيته "بالشيخ العريفي".
وعمل الداعية حلاوة خطيباً وواعظاً لدى جمعية دار الكتاب والسنة، حيث يخطب في الناس رغم صغر سنه، إلا أن طريقة إلقائه وجمال كلماته جعلت عيون الناس تحدق إليه بإعجاب.
"أحببت العريفي"
ويرى الداعية حلاوة أن ما لفت انتباهه وشده للداعية الإسلامي العريفي تميزه بخطبه ومحاضراته التي يلقيها بأسلوبه الجذاب وفصاحته وبلاغته التي تشد انتباه السامعين، وانتقائه للمواضيع والمواعظ بعناية تحبب الناس به وتجعلهم ينصتون إليه بكل اهتمام.
كما يضيف "إن طريقة إلقائه أمام الكاميرا وجرأته في التقديم حين يظهر على الفضائيات جعلتني أستمع إليه وأتابعه بكل حركاته لدرجة أن الناس يقولون لي أنت تقلد الشيخ العريفي".
ويتمنى الداعية حلاوة أن يلتقي بالداعية العريفي الذي أحبه دون أن يراه، معتبرا أن تواضع الداعية وقربه من الناس وتلمس قضاياهم من أهم عوامل نجاحه في إيصال رسالته للجمهور.
تصوير ضياء الأغا


التعليقات