اشتاق لطفولتي ...

اشتاق لطفولتي ...
اشتاق لطفولتي
أود لو أعيـش فـي زمــن خرافـــي...
وطنـــه الأمان..
وابجـديــاتـه مــرح..
اتمنى أن أسكــن قـصـور السعــادة ، فلا أغـــادرهــا ...
واتمنى ان احــيــــــا بـقلــب طـفـل..
أعـشـق لعـبـتــي ..
وأسعد بصـوت أبــي...
تـُبـكيـني ألعابـي المكسـرة وتـرضيني قطعة حلــوى ..
أشـــاكــس أمــي فتـزمجرنـي بغــضب ..
وبمكــــــر الاطفــــال ...!!!
استرجع دمعتــي لارضيــها ...
أرتمــي فـي حضـنـها.. فتضمني لصــدرهــا ...
وبحنــان تــذوب معه دمعتي
أضــع رأســي فـأنـــــــــام...
لا هــم..
لا حــزن ..
ولا حتى قلـب يتألم ...


أحيــانــًا أتــشــاجـر مع رفيقتي ..
نتخاصــم سويعــات بل لحظــــات ...
فيعاتبنا السكوووووت ..
وينقلنا الحنين ...
فتـتـعلق نظــراتنــا ... فنبتســم ببراءه ...
تمــد يدهــا فأمسكهـا بكـل قوتـي ..
ونسيـــــــــــــر معــًا ....
وضحكاتنـا تملئ المكــان...
طربــًا..
وفرحــًا...
واخيرًا السعــادة ..


ضـــــــــيــــــــاء الــــقـــمـــر

التعليقات