رئيس الوزراء المصري "الببلاوى" يحذر أوباما من "مصير السفير التركى"
رام الله - دنيا الوطن
أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حازم الببلاوى فى مؤتمر عقد بمقر أكاديمية الشرطة تمسك الحكومة بقانون التظاهر، ودعمها الكامل لجهاز الشرطة، مشدداً أن هناك من يحاول إفساد تطبيق القانون وتحدى السلطة لكن الدولة لن تتراجع أمام قوى الإرهاب، محذراً فى الوقت نفسه الرئيس الأمريكى باراك أوباما من التدخل فى الشئون المصرية، قائلاً إنه سيتم التعامل حينها بطرد السفير مثلما حدث مع تركيا.
وقال الببلاوى إن مجلس الوزراء متمسك بتطبيق قانون الحق فى التظاهر بكل حزم وقوة، مع تقديم الدعم الكامل لجهاز الشرطة، واحترام حرية الرأى والتعبير فى إطار من التنظيم حتى لا تتحول الحرية إلى فوضى، محذرًا من الوقوع فى براثن قوى الإرهاب والتخلف، وأكد أن الوطن ملك للمصريين جميعا، وعلى وسائل الإعلام والقوى السياسية والوطنية مراعاة ذلك مؤكدا أن الحكومة لن تسمح تحت أى ظرف بتراجع الدولة أمام قوى الإرهاب.
وأضاف الببلاوى، أن قانون التظاهر، جاء لتنظيم الحق فى التظاهر والاجتماع والتعبير عن الرأى، وتم التحاور بشأنه فى مختلف مؤسسات الدولة، وتم مناقشته فى مجلس الوزراء بحرية كاملة، وتمت مقارنته مع القوانين الدولية المختلفة، حتى يتفق مع المعايير الدولية.
وتابع: "فى اليوم الأول والثانى لتطبيق القانون قامت مظاهرات، ووزارة الداخلية كانت حريصة، ولكن هناك من يحاول إفساد القانون، وتحدى الدولة، كل قانون له مسارات، ولا يوجد قانون مثالى غير قابل للتغيير، ولكن هناك قنوات طبيعية للنقاش والحوار، ولكن ما حدث أمس كان مؤسفًا بأن نرى أن هناك من يتظاهر، من أجل إفساد قانون، وليس للتعبير عن الرأى.
واستطرد: "مصر تمر بفترة فى غاية الأهمية والدقة، وأهم شىء خلال الوقت الراهن هو السير وفق خارطة الطريق المعلنة"، مشدداً فى الوقت نفسه أن الحكومة لم تستخدم أى إجراء استثنائى خلال فرض حالة الطوارئ، فيما عدا فرض حظر التجوال، وهذا دليل على قوة الحكومة، مؤكدا أنه لم يتم اعتقال مواطن واحد خلال فرض حالة الطوارئ.
ووجه الببلاوى كلمة للرئيس الأمريكى باراك أوباما: "إذا تدخل فى الشأن الداخلى المصرى، سوف يتم اتخاذ إجراءات مماثلة مع الولايات المتحدة الأمريكية كما حدث مع السفير التركى".
أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حازم الببلاوى فى مؤتمر عقد بمقر أكاديمية الشرطة تمسك الحكومة بقانون التظاهر، ودعمها الكامل لجهاز الشرطة، مشدداً أن هناك من يحاول إفساد تطبيق القانون وتحدى السلطة لكن الدولة لن تتراجع أمام قوى الإرهاب، محذراً فى الوقت نفسه الرئيس الأمريكى باراك أوباما من التدخل فى الشئون المصرية، قائلاً إنه سيتم التعامل حينها بطرد السفير مثلما حدث مع تركيا.
وقال الببلاوى إن مجلس الوزراء متمسك بتطبيق قانون الحق فى التظاهر بكل حزم وقوة، مع تقديم الدعم الكامل لجهاز الشرطة، واحترام حرية الرأى والتعبير فى إطار من التنظيم حتى لا تتحول الحرية إلى فوضى، محذرًا من الوقوع فى براثن قوى الإرهاب والتخلف، وأكد أن الوطن ملك للمصريين جميعا، وعلى وسائل الإعلام والقوى السياسية والوطنية مراعاة ذلك مؤكدا أن الحكومة لن تسمح تحت أى ظرف بتراجع الدولة أمام قوى الإرهاب.
وأضاف الببلاوى، أن قانون التظاهر، جاء لتنظيم الحق فى التظاهر والاجتماع والتعبير عن الرأى، وتم التحاور بشأنه فى مختلف مؤسسات الدولة، وتم مناقشته فى مجلس الوزراء بحرية كاملة، وتمت مقارنته مع القوانين الدولية المختلفة، حتى يتفق مع المعايير الدولية.
وتابع: "فى اليوم الأول والثانى لتطبيق القانون قامت مظاهرات، ووزارة الداخلية كانت حريصة، ولكن هناك من يحاول إفساد القانون، وتحدى الدولة، كل قانون له مسارات، ولا يوجد قانون مثالى غير قابل للتغيير، ولكن هناك قنوات طبيعية للنقاش والحوار، ولكن ما حدث أمس كان مؤسفًا بأن نرى أن هناك من يتظاهر، من أجل إفساد قانون، وليس للتعبير عن الرأى.
واستطرد: "مصر تمر بفترة فى غاية الأهمية والدقة، وأهم شىء خلال الوقت الراهن هو السير وفق خارطة الطريق المعلنة"، مشدداً فى الوقت نفسه أن الحكومة لم تستخدم أى إجراء استثنائى خلال فرض حالة الطوارئ، فيما عدا فرض حظر التجوال، وهذا دليل على قوة الحكومة، مؤكدا أنه لم يتم اعتقال مواطن واحد خلال فرض حالة الطوارئ.
ووجه الببلاوى كلمة للرئيس الأمريكى باراك أوباما: "إذا تدخل فى الشأن الداخلى المصرى، سوف يتم اتخاذ إجراءات مماثلة مع الولايات المتحدة الأمريكية كما حدث مع السفير التركى".

التعليقات