بسبب المفاوضات السرية.. ايران تهدد بأزمة جديدة في العلاقات الأميركية السعودية
رام الله - دنيا الوطن
بدأت مخلفات الاتفاق المبرم بين إيران ومجموعة 5 + 1 تلقي بظلالها على العلاقات السعودية الأميركية الخارجة لتوها من أزمة ناجمة عن رفض الرياض لأسلوب إدارة باراك أوباما للملف السوري.وقالت مصادر مطّلعة إن الرياض لا تعارض الاتفاق الذي تم من حيث المبدأ، ولكنها مستاءة من الطريقة التي تم بها التوصل إليه، حيث قاد الأميركيون لقاءات سرية مع الإيرانيين استمرت لأشهر دون أن يحيطوا حلفاءهم في المنطقة بتفاصيل ما يجري.
وكشف نواف عبيد مستشار الأمير تركي الفيصل، والباحث في مركز الملك فيصل للدراسات بلندن أن العلاقات السعودية-الأميركية تعاني الآن من تصدع واضح، نتيجة إصرار الإدارة الأميركية على إحاطة التفاصيل التي تخللت المفاوضات مع إيران بسرية تامة، وهو ما دفع السعوديين إلى الشعور بالإهمال من جانب حليف رئيسي لهم.
وأشار عبيد إلى أن هذا الشعور لم ينجم عن الذهاب إلى المفاوضات مع الجانب الإيراني، فالأمير تركي وغيره لطالما دافعوا عن هذه الخطوة، ولكن الإشكالية هي "الطريقة التي جرت بها المفاوضات، وإخفاؤها عنا".
وتعهد بأن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي، بينما تحاول طهران توسيع نفوذها في المنطقة، كما تفعل حاليا من خلال حزب الله في سوريا، مؤكدا "سنكون دائما هناك لإيقافهم، أينما كانوا".
وقال مراقبون إن دول الخليج، وخاصة السعودية، ترى أن الاتفاق لا يحد من قدرات إيران بقدر ما يعطيها فرصة إضافية كي توسع من أنشطتها في المنطقة والتدخل في شؤون دول الجوار.
بدأت مخلفات الاتفاق المبرم بين إيران ومجموعة 5 + 1 تلقي بظلالها على العلاقات السعودية الأميركية الخارجة لتوها من أزمة ناجمة عن رفض الرياض لأسلوب إدارة باراك أوباما للملف السوري.وقالت مصادر مطّلعة إن الرياض لا تعارض الاتفاق الذي تم من حيث المبدأ، ولكنها مستاءة من الطريقة التي تم بها التوصل إليه، حيث قاد الأميركيون لقاءات سرية مع الإيرانيين استمرت لأشهر دون أن يحيطوا حلفاءهم في المنطقة بتفاصيل ما يجري.
وكشف نواف عبيد مستشار الأمير تركي الفيصل، والباحث في مركز الملك فيصل للدراسات بلندن أن العلاقات السعودية-الأميركية تعاني الآن من تصدع واضح، نتيجة إصرار الإدارة الأميركية على إحاطة التفاصيل التي تخللت المفاوضات مع إيران بسرية تامة، وهو ما دفع السعوديين إلى الشعور بالإهمال من جانب حليف رئيسي لهم.
وأشار عبيد إلى أن هذا الشعور لم ينجم عن الذهاب إلى المفاوضات مع الجانب الإيراني، فالأمير تركي وغيره لطالما دافعوا عن هذه الخطوة، ولكن الإشكالية هي "الطريقة التي جرت بها المفاوضات، وإخفاؤها عنا".
وتعهد بأن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي، بينما تحاول طهران توسيع نفوذها في المنطقة، كما تفعل حاليا من خلال حزب الله في سوريا، مؤكدا "سنكون دائما هناك لإيقافهم، أينما كانوا".
وقال مراقبون إن دول الخليج، وخاصة السعودية، ترى أن الاتفاق لا يحد من قدرات إيران بقدر ما يعطيها فرصة إضافية كي توسع من أنشطتها في المنطقة والتدخل في شؤون دول الجوار.

التعليقات