الجبهة الحرة : القمع الأمني أولى خطوات سقوط النظام

رام الله - دنيا الوطن
تندد الجبهة الحرة للتغيير السلمي بما حدث على مدار الأمس الثلاثاء من قمع لمسيرة تأبين وإحياء ذكرى وفاة الشهيد "جابر صلاح جيكا" التى تصدت قوات الأمن لها على الرغم من سلمتيها وعدم تعطيلها الطريق والقبض على العشرات من زملاء الشهيد والمشاركين فى ذكراه الثانوية الاولى.

ولم تكتفي قوات "القمع العام" بذلك بل قامت على مرئ ومسمع من جموع الشعب المصري بالتصدي لوقفة إحتجاجية أمام مجلس الشورى والتى كانت تندد بنص المحاكمات العسكرية للمدنيين بالدستور الجديد "دستور الثورة" ومطالبتهم بإلغاء قانون "تنظيم حق التظاهر السلمي" الغاشم المعيب.

وتؤكد "الجبهة" دعمها للسادة أعضاء اللجنة التأسيسية لتعديل الدستور "مجموعة الـ13" الذين قاموا بإتخاذ قراراهم على الفور بتعليق جلسات االتأسيسية وتجميد عضويتهم باللجنة تنديدا بما حدث من تعدي على المشاركين بالوقفةوالقبض العشوائي على الشباب.

وتطالب الجبهة بتحديد موقف الدولة والحكومة الحالية من ما يحدث وكيف لحكومة ورئيس مؤقت أتوا من خلال مظاهرات الشباب أن يقمعوها، وأن يقيدوا حقهم فى التعبير السلمي عن آرائهم، وإننا لنؤكد على أنه قد حان رحيل حكومة "الببلاوي" فورا، فهى ليست بحكومة قادرة على إحتواء وتوجيه مسار الثورة إلى المسار الصحيح وهم لخائفون من تزعزع المنصب من تحت أيديهم، فهم من كانوا يؤيدون حرية التظاهر والتعبير عن الرأي السلمي، وكان حديثهم دومًا أنهم مع الثورة، وهذا كان غشُُ وخداع واضح من تصرفاتهم الآن، فهم كانوا يسعون لإستغلال الشباب وتوجيههم من أجل مصالحهم الشخصية ومن أجل المناصب والكراسى.

وإننا لنوافق على حصولهم على المناصب والكراسي ولكن فليتركوا لنا الوطن، فنحن من نسعى لحريته ونهضته وتحقيق أهداف الثورة "عيش حرية عدالة إجتماعية كرامة إنسانية"، إنه لوطنا وليس بوطنكم، ولتتذكروا أيتها الحكومة "القمعية" أن المناصب والكراسى تزول ويبقى الوطن شئتم أم أبيتم.
وتتعجب "الجبهة" من موقف السادة وزراء "الثورة" ونوابهم الذين كانوا معنا كتفًا بالكتف، صفًا واحدًا على الطريق الثورى، فبعد مصيبتهم فى خروج قانون "تنظيم حق التظاهر" فسكوتهم عما حدث من قمع وبطش للثوار كان صدمة كبيرة لنا، وتأكدنا اليوم أن جميعهم يخضع إلى مصالحه الشخصية دون إعتبار للوطن أو الثورة التى راح من أجلها الآلاف من الشباب لم يبغوا منصبًا أو مصلحة، بل لم يبغوا إلا "الوطن" يعيش فيه المواطن كإنسان.

فلتسقط الأقنعة وتستمر الثورة فى طريقها من أجل تحقيق أهداقها وكل المجد لشهدائها الأبرار.

كما أكد " عصام الشريف"  على ان استمرار حبس الشباب والنشطاء  فى ازمة قانون التظاهر هو سقطة على وجه حكومة الببلاوى ومؤسسة الرئاسة كما اكد  "الشريف"  على مطالبة الحكومة بالافراج الفورى غن كافة المعتقلين ومنهم حسام حسن عضو الجبهة باسيوط

التعليقات