تنظيم فعاليات الكرنفال الوردي في غزة
رام الله - دنيا الوطن
نظم برنامج العون والامل لرعاية مرضي السرطان الكرنفال الوردي وذلك في نهاية حملة لا تؤجلي الممولة من "بنك فلسطين" الراعي الرسمي لحملة التوعية بأهمية الفحص المبكر للكشف عن "سرطان الثدي"
في بداية الكرنفال في كلمتها طلبت ايمان شنن مدير عام برنامج العون والامل من النساء الحاضرات الوقوف دقيقة صمت وقراءه الفاتحة على أرواح كل من قضوا بسبب مرض السرطان وقالت في شهر التوعية بسرطان الثدي يطل بظلاله للعام الثالث يدق ناقوس الخطر باهميه الكشف المبكر واهمية التوعية بسرطان الثدي كباقي انحاء العالم ولكنه في فلسطين مختلف ، فيه تزدان النساء الناجيات بشعارتهن الوردية ، هم المقاتلات الشرسات اللاتي يتمسكن بالامل رغم الالم ، بالحياة رغم الوجع ، والتمسك بالغد رغم هجران الزوج أحيانا .في غزه لا تتساقط اوراق الورديات بل تزُهر وتوردُ من جديد تعانق السماء تتجذر بالأرض في غزة لا تتوقف الحياة رغم الحصار ، في غزة الصامدة الأبية الشامخة القويه تبدأ الحياة مع نساء بلون وردي وهن اليوم معنا أيضاً ليرسلن رسائلهن الي العالم أجمع.
توجت نهاية حملة لا تؤجلي بالكرنفال الوردي للنساء الناجيات من سرطان الثدي واشتمل على عدة فعاليات اهمها الاعلان عن ملكة الناجيات من سرطان الثدي، زاوية تصنيع الاثداء الصناعية ،زاوية المنتجات اليدوية الخاصه بسرطان الثدي ،زاوية التوعية بسرطان الثدي،ورشه التوعية بأهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي - للعاملات في بنك فلسطين
ورشحت 13 ناجيه من سرطان الثدي أنفسهن لمسابقة ملكه الناجيات من سرطان الثدي واعتمدت معايير اختيار منها قوتها في محاربه السرطان ، تأثيرها على مريضات أخريات في دعهمن لمواجهة السرطان ،مدي مساهمتها في تصنيع الاثداء الصناعية ،مدي قربها من صويحبات المرض ومساندتهن في كل المواقف ، قدرتها على توجيه رساله اعلامية للمجتع المحلي والدولي لتخفيف الحصار ورفع المعاناة عن مرضي السرطان في غزة
وقدمن النساء المرشحات نبذه عن انفسهن لباقي الحاضرات وعن تجربتهن مع المرض، وتم اختيار الملكه والوصيفه الاولي والثانية من خلال التصويت من باقي الناجيات .
صفيه لبد حصدت اعلي الاصوات لتتوج ملكه الناجيات وتحدثت عن تجربتها وعن لقاءات التوعية التي تقوم بها في محيطها وفي الجامع عن اهمية الفحص المبكر لسرطان الثدي، عدلة حتحت الوصيفة الاولي تحدثت عن معاناتها من المرض والحاله الاجتماعية الصعبه التي تعاني منها ودعم ابنائها وبناتها لتخطي هذه المحنة ، صفاء السيد الوصيفة الثانية تحدثت عن سنواتها ال10 مع سرطان الثدي ودعت الجميع لكسر حاجز الصمت والحديث عن تجربتهن دون خوف.
وفي ورشة التوعية الخاصة بموظفات بنك فلسطين تحدثت الحكيمة وفاء ابو حشيش من جمعية تنظيم وحماية الاسرة الفلسطينية عن اهميه الفحص المبكر وتدريب المشاركات على طريقة الفحص الذاتي ، وعن أهمية التوجه للطبيب في حال شكت النساء باي تغير علي الثدي ، وشددت على ان الفحص المبكر يساعد على الشفاء بنسبة 98% ، وصاحب ذلك عرض مفصل عن احصائات السرطان ومن هن النساء الاكثر عرضه للاصابه بسرطان الثدي
وهذا الاحتفال جاء من أجل خلق الفرح الاعتداد بالنفس وتعزيز الذات و رغم المرض هناك نساء صابرات قويات قادرات على النجاة قادرات على تحدي الظروف القاهرة ، قادرات على بث الأمل في نفوس الاخريات ، قادرات على تصنيع الثدي الصناعي لغيرهن من النساء المصابات ، رسائلهن واضحه وجلية للمجتمع الدولي والحكومة وهي العمل على تسهيل سفر المرضي عبر معبر رفح البري وان تكون الاولية للمرضي ، اعفاء مرضي السرطان من رسوم استصدار جوزات السفر ، ادراج مرضي السرطان في المكرمه الملكية للحج وان تساهم الحكومة في منحهم فرصة أداء العمرة ، توفير الادوية وخصوصا ان هناك نقص حاد في أدوية السرطان .
نظم برنامج العون والامل لرعاية مرضي السرطان الكرنفال الوردي وذلك في نهاية حملة لا تؤجلي الممولة من "بنك فلسطين" الراعي الرسمي لحملة التوعية بأهمية الفحص المبكر للكشف عن "سرطان الثدي"
في بداية الكرنفال في كلمتها طلبت ايمان شنن مدير عام برنامج العون والامل من النساء الحاضرات الوقوف دقيقة صمت وقراءه الفاتحة على أرواح كل من قضوا بسبب مرض السرطان وقالت في شهر التوعية بسرطان الثدي يطل بظلاله للعام الثالث يدق ناقوس الخطر باهميه الكشف المبكر واهمية التوعية بسرطان الثدي كباقي انحاء العالم ولكنه في فلسطين مختلف ، فيه تزدان النساء الناجيات بشعارتهن الوردية ، هم المقاتلات الشرسات اللاتي يتمسكن بالامل رغم الالم ، بالحياة رغم الوجع ، والتمسك بالغد رغم هجران الزوج أحيانا .في غزه لا تتساقط اوراق الورديات بل تزُهر وتوردُ من جديد تعانق السماء تتجذر بالأرض في غزة لا تتوقف الحياة رغم الحصار ، في غزة الصامدة الأبية الشامخة القويه تبدأ الحياة مع نساء بلون وردي وهن اليوم معنا أيضاً ليرسلن رسائلهن الي العالم أجمع.
توجت نهاية حملة لا تؤجلي بالكرنفال الوردي للنساء الناجيات من سرطان الثدي واشتمل على عدة فعاليات اهمها الاعلان عن ملكة الناجيات من سرطان الثدي، زاوية تصنيع الاثداء الصناعية ،زاوية المنتجات اليدوية الخاصه بسرطان الثدي ،زاوية التوعية بسرطان الثدي،ورشه التوعية بأهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي - للعاملات في بنك فلسطين
ورشحت 13 ناجيه من سرطان الثدي أنفسهن لمسابقة ملكه الناجيات من سرطان الثدي واعتمدت معايير اختيار منها قوتها في محاربه السرطان ، تأثيرها على مريضات أخريات في دعهمن لمواجهة السرطان ،مدي مساهمتها في تصنيع الاثداء الصناعية ،مدي قربها من صويحبات المرض ومساندتهن في كل المواقف ، قدرتها على توجيه رساله اعلامية للمجتع المحلي والدولي لتخفيف الحصار ورفع المعاناة عن مرضي السرطان في غزة
وقدمن النساء المرشحات نبذه عن انفسهن لباقي الحاضرات وعن تجربتهن مع المرض، وتم اختيار الملكه والوصيفه الاولي والثانية من خلال التصويت من باقي الناجيات .
صفيه لبد حصدت اعلي الاصوات لتتوج ملكه الناجيات وتحدثت عن تجربتها وعن لقاءات التوعية التي تقوم بها في محيطها وفي الجامع عن اهمية الفحص المبكر لسرطان الثدي، عدلة حتحت الوصيفة الاولي تحدثت عن معاناتها من المرض والحاله الاجتماعية الصعبه التي تعاني منها ودعم ابنائها وبناتها لتخطي هذه المحنة ، صفاء السيد الوصيفة الثانية تحدثت عن سنواتها ال10 مع سرطان الثدي ودعت الجميع لكسر حاجز الصمت والحديث عن تجربتهن دون خوف.
وفي ورشة التوعية الخاصة بموظفات بنك فلسطين تحدثت الحكيمة وفاء ابو حشيش من جمعية تنظيم وحماية الاسرة الفلسطينية عن اهميه الفحص المبكر وتدريب المشاركات على طريقة الفحص الذاتي ، وعن أهمية التوجه للطبيب في حال شكت النساء باي تغير علي الثدي ، وشددت على ان الفحص المبكر يساعد على الشفاء بنسبة 98% ، وصاحب ذلك عرض مفصل عن احصائات السرطان ومن هن النساء الاكثر عرضه للاصابه بسرطان الثدي
وهذا الاحتفال جاء من أجل خلق الفرح الاعتداد بالنفس وتعزيز الذات و رغم المرض هناك نساء صابرات قويات قادرات على النجاة قادرات على تحدي الظروف القاهرة ، قادرات على بث الأمل في نفوس الاخريات ، قادرات على تصنيع الثدي الصناعي لغيرهن من النساء المصابات ، رسائلهن واضحه وجلية للمجتمع الدولي والحكومة وهي العمل على تسهيل سفر المرضي عبر معبر رفح البري وان تكون الاولية للمرضي ، اعفاء مرضي السرطان من رسوم استصدار جوزات السفر ، ادراج مرضي السرطان في المكرمه الملكية للحج وان تساهم الحكومة في منحهم فرصة أداء العمرة ، توفير الادوية وخصوصا ان هناك نقص حاد في أدوية السرطان .

التعليقات