يحتاج لزراعة قرنية.. شاب بعمر الزهور يصاب بمرض في عينه ومحاولات العلاج باءت بالفشل
رام الله - دنيا الوطن
يقول المثل يصبح الطفل شابا ليكون عكازا لابيه ولكن اليوم القصة تختلف عندما يكون الأب سندا لابنه، في ظل اصابة الابن بمرض خطير يبحث عن علاج ومخرج لشفاءه
الشاب محمد 23 عاما ولد طبيعيا وليس لديه اي مشاكل صحية ولكن في عام 2005 عندما كان بعمر ال 15 عام أصيب بمرض الالتهاب الفيروسي في عينه اليسري ليصبح في تدهور بالغ الخطورة في مستوي النظر لديه ليصل الي ادنى المستويات
تحدث والد محمد الذي تحفظ علي اسم عائلته وصورا لابنه ولنفسه حفاظا علي الاجتماعية التي يتمتع بها ابنه وعلي مكانه في الجامعة "بدأت مشكلة محمد بالظهور في بداية عام 2005 عندما اصيب بالتهاب فيروسي في عينه اليسري ليصبح النظر فيها ضعيفا ومع مرور الوقت وانتقاله من طبيب الي اخر في غزة اصبح النظر يتدهور اكثر فاكثر الي ان قمت بتحويله الى مصر لاقوم بمعالجته هناك وذهبت به الي مستشفى فلسطين هناك وبعد تشخيصه استقر الاطباء علي ان محمد يحتاج الي زراعة قرنية وليست موجودة هناك في مصر وتحتاج الي متبرع متوفى" .
لم يقطع والد محمد الأمل في علاج ابنه وتنقل من مشفى لآخر عله يجد العلاج،تابع والد محمد" لم اقطع الامل وانتقلت انا ومحمد من المستشفي الي دكتور خاص في مصر علي اجد الأمل بحل غير زراعة القرنية التي يحتاجها محمد وذهبت الي طبيب خاص يدعي الدكتور جمال مشير وتم تشخيص محمد بنفس التشخيص ووصف لي الطبيب طبيبا اخر يدعي طه لبيب لاذهب اليه وذهبت اليه وقام بتشخيص محمد نفس التشخيص الا انه كان هناك بارقة امل لدى الدكتور لبيب ليقول هناك بارقة امل بان يتم زراعة قرنية لمحمد هنا في مصر ولكن العملية تحتاج الي تكلفة 20000 جنيه واقسم لك لو كنت امتلك تلك اللحظة الملبغ لقمت بالعملية ."
تكتسي ملامح الأسى على وجه والد محمد ممزوجة برغبة في علاج ابنه، فبعد أن فشلت محاولات العلاج في مصر عاد الى قطاع غزة وتمكن بعد عام من الحصول على تحويلة طبية الى الأردن، يقول: " الكثيرون قالون ان بالاردن جراحة العيوان قوية والاطباء هناك يتمتعون بخبرة عالية ولكن عدت من الاردن بخيبة امل اخرى لان العين بحاجة الي زراعة قرنية جديدة ولا يتوفر قرنيات وتحتاج ايضا الي متبرع متوفى "
ابو محمد الذي كان يتكلم برهة ويصمت برهة اخرى عاد الي حديثه ثانية معبرا عن حالة ابنه في الوقت الحالي" محمد الان يعاني ضعف في عينه اليسرى يصل الى حد 60/ 6 واخشي بعد كل هذا التدهور ان تلحق بعينه الاخرى وهذا شي يؤلمني اكثر ما يؤلم محمد فهو ابني من صلبي اخاف عليه و لا يستطيع الان تحمل الشمس ولا الهواء فحياته اصبحت الان كارثية رغم كل ذلك الا ان محمد يدرس الحقوق الان وانتظر تخرجه ربما تساعده الدراسة في نسيان شيئا مما يعاني منه الان "
وناشد "أبو محمد" الضمائر الحية سواء في غزة او في العالم العربي او حتى في اوروبا راجيا ان تصل رسالته الي كل أب كان لديه ابن فقد بصره او توفاه الله ان يشعروا به ويقدموا المساعدة بتوفير القرنية اللازمة لعلاج ابنه محمد
وخص ابو محمد بمناشدته الرئيس ابو مازن لمساعدة ابنه وقال: "وأخصأيضا بالذكر الدكتور محمد عايش في مناشدتي وآمل العلاج في الخارج في دول الاتحاد الاوربي اكبر ما هي موجودة في الدول العربية لندرة القرنيات وفي بريطانيا يوجد هناك علاج لابني محمد وكلي امل من الله ان يتم الاستجابة الي استغاثة اب يتمنى علاج ابنه"


يقول المثل يصبح الطفل شابا ليكون عكازا لابيه ولكن اليوم القصة تختلف عندما يكون الأب سندا لابنه، في ظل اصابة الابن بمرض خطير يبحث عن علاج ومخرج لشفاءه
الشاب محمد 23 عاما ولد طبيعيا وليس لديه اي مشاكل صحية ولكن في عام 2005 عندما كان بعمر ال 15 عام أصيب بمرض الالتهاب الفيروسي في عينه اليسري ليصبح في تدهور بالغ الخطورة في مستوي النظر لديه ليصل الي ادنى المستويات
تحدث والد محمد الذي تحفظ علي اسم عائلته وصورا لابنه ولنفسه حفاظا علي الاجتماعية التي يتمتع بها ابنه وعلي مكانه في الجامعة "بدأت مشكلة محمد بالظهور في بداية عام 2005 عندما اصيب بالتهاب فيروسي في عينه اليسري ليصبح النظر فيها ضعيفا ومع مرور الوقت وانتقاله من طبيب الي اخر في غزة اصبح النظر يتدهور اكثر فاكثر الي ان قمت بتحويله الى مصر لاقوم بمعالجته هناك وذهبت به الي مستشفى فلسطين هناك وبعد تشخيصه استقر الاطباء علي ان محمد يحتاج الي زراعة قرنية وليست موجودة هناك في مصر وتحتاج الي متبرع متوفى" .
لم يقطع والد محمد الأمل في علاج ابنه وتنقل من مشفى لآخر عله يجد العلاج،تابع والد محمد" لم اقطع الامل وانتقلت انا ومحمد من المستشفي الي دكتور خاص في مصر علي اجد الأمل بحل غير زراعة القرنية التي يحتاجها محمد وذهبت الي طبيب خاص يدعي الدكتور جمال مشير وتم تشخيص محمد بنفس التشخيص ووصف لي الطبيب طبيبا اخر يدعي طه لبيب لاذهب اليه وذهبت اليه وقام بتشخيص محمد نفس التشخيص الا انه كان هناك بارقة امل لدى الدكتور لبيب ليقول هناك بارقة امل بان يتم زراعة قرنية لمحمد هنا في مصر ولكن العملية تحتاج الي تكلفة 20000 جنيه واقسم لك لو كنت امتلك تلك اللحظة الملبغ لقمت بالعملية ."
تكتسي ملامح الأسى على وجه والد محمد ممزوجة برغبة في علاج ابنه، فبعد أن فشلت محاولات العلاج في مصر عاد الى قطاع غزة وتمكن بعد عام من الحصول على تحويلة طبية الى الأردن، يقول: " الكثيرون قالون ان بالاردن جراحة العيوان قوية والاطباء هناك يتمتعون بخبرة عالية ولكن عدت من الاردن بخيبة امل اخرى لان العين بحاجة الي زراعة قرنية جديدة ولا يتوفر قرنيات وتحتاج ايضا الي متبرع متوفى "
ابو محمد الذي كان يتكلم برهة ويصمت برهة اخرى عاد الي حديثه ثانية معبرا عن حالة ابنه في الوقت الحالي" محمد الان يعاني ضعف في عينه اليسرى يصل الى حد 60/ 6 واخشي بعد كل هذا التدهور ان تلحق بعينه الاخرى وهذا شي يؤلمني اكثر ما يؤلم محمد فهو ابني من صلبي اخاف عليه و لا يستطيع الان تحمل الشمس ولا الهواء فحياته اصبحت الان كارثية رغم كل ذلك الا ان محمد يدرس الحقوق الان وانتظر تخرجه ربما تساعده الدراسة في نسيان شيئا مما يعاني منه الان "
وناشد "أبو محمد" الضمائر الحية سواء في غزة او في العالم العربي او حتى في اوروبا راجيا ان تصل رسالته الي كل أب كان لديه ابن فقد بصره او توفاه الله ان يشعروا به ويقدموا المساعدة بتوفير القرنية اللازمة لعلاج ابنه محمد
وخص ابو محمد بمناشدته الرئيس ابو مازن لمساعدة ابنه وقال: "وأخصأيضا بالذكر الدكتور محمد عايش في مناشدتي وآمل العلاج في الخارج في دول الاتحاد الاوربي اكبر ما هي موجودة في الدول العربية لندرة القرنيات وفي بريطانيا يوجد هناك علاج لابني محمد وكلي امل من الله ان يتم الاستجابة الي استغاثة اب يتمنى علاج ابنه"


