الأونروا تدين مقتل احد موظفيها في سوريا

رام الله - دنيا الوطن
تعرب وكالة الأمم المتحدة لإغاثة تشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) عن بالغ أسفها لوفاة المرحوم محمد سهيل يوسف عواد بتاريخ 24 تشرين الثاني، وهذه هي حالة الوفاة التاسعة التي يتعرض لها موظفو الأونروا جراء النزاع السوري. وقد توفي السيد عواد عندما ضربت قذيفة هاون سيارته في ضاحية الغوطة جنوب شرق مدينة دمشق. وبالإضافة إلى عواد، توفي على الفور ثلاثة أشخاص كانوا معه في السيارة.

ومع هذه الوفاة المأساوية لزميل آخر، فإننا نتذكر التهديدات غير العادية التي يتعرض لها العاملون في الحقل الإنساني والخسارة التي لا معنى لها في أرواح الناس في سورية. إن أي هدف سياسي أو عسكري لا يمكنه أن يبرر موت محمد عواد أو مقتل آلاف عدة من الفلسطينيين والسوريين في النزاع الدائر في سورية. إن موظفي الأونروا يعبرون عن مشاعرهم ويقدمون تعازيهم لعائلة السيد عواد في هذا الوقت من الحزن العميق الذي ينتابهم.

والمرحوم عواد من مواليد عام 1973، وقد عمل لدى الأونروا منذ تموز من عام 2013 كفني صيانة في مركز تدريب دمشق. وقد توفي المرحوم تاركا وراءه أرملته وابنة تبلغ الثامنة عشرة من العمر وإبنا في الخامسة عشرة.

وتعرب الأونروا عن أسفها لتزايد عدد القتلى والجرحى في صفوف المدنيين في سورية، بمن فيهم الفلسطينيين والعاملين في المجال الإنساني. وتماشيا مع البيان الرئاسي لمجلس الأمن في 2 تشرين الأول 2013، تكرر الأونروا مناشدتها المحتدمة لكافة الأطراف بالتقيد بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي، وخصوصا فيما يتعلق بحماية المدنيين. وتحث الوكالة كافة الأطراف على الالتزام بحظر الهجمات العشوائية والهجمات ضد المدنيين والأهداف المدنية. كما أنه ينبغي العمل على أن يتم منح سبل الوصول الآمن للعاملين في المجال الإنساني، بما في ذلك الأماكن المتأثرة بالنزاع.

ومرة أخرى، تدعو الأونروا كافة الأطراف العاملة المعنية بمضاعفة جهودها في سبيل تحقيق حل سلمي للنزاع المسلح في سورية.

التعليقات