"تاريخها الحميم" انقذه من تهمة التحرش امام قاضي التحقيق في جبل لبنان

بيروت - دنيا الوطن
نفت فتاة قاصر، ادعاء والدها على أحد الشبان الذي باتت في منزله ثلاث ليال، بارتكاب أفعال منافية للحشمة معها. وأكدت أن الشاب ع.ي. (33 عاماً) لم يجبرها على ممارسة أي فعل جنسي وإنما طلب يدها للزواج فرفضت وكشفت أنها فقدت عذريتها منذ أكثر من عام وأنها مارست الجنس مع عدد كبير من الأشخاص وذكرت أسماءهم والاماكن التي كانت ترافقهم اليها لهذه الغاية.

وكانت القاصر خرجت من منزل ذويها الكائن في منطقة الاوزاعي والتقت بصديقتها بناء على اتفاق وموعد سابق بينهما حيث اصطحبتها الأخيرة الى منزلها الكائن في مدينة جونية وأقامت عندها حوالى الاسبوع.

وأنه بعد انقضاء تلك الفترة اتصلت الصديقة بـ ع. ي. وطلبت منه أن يأتي ويصطحب القاصر الى منزل ذويها حيث حضر واصطحب القاصر الى منزله الكائن في محلة حي السلم وأبقاها لديه لمدة ثلاثة أيام فكان يتوجه في الصباح إلى عمله ويقفل باب المنزل ثم يعود لينام في غرفة مستقلة عن الغرفة التي تنام فيها القاصر.

وفي معرض الاستماع الى أقوال القاصر أفادت بأن ع. ي. قد حاول تقبيلها فرفضت كما رفضت رغبته في أن تنام معه في غرفة واحدة وأنه في إحدى المرات طلب منها أن يتزوجها بالحلال فرفضت الفكرة وأنه في اليوم الثالث ترك المنزل ولم يقفل الباب كما كان يفعل عادة، ولدى عودته مساء طلبت منه الاتصال بشقيقتها فأمن لها ذلك، وفي الصباح تلقى اتصالاً من فصيلة درك الاوزاعي حيث توجه الى هناك وانتظرته هي في مطعم يقع قرب موقف حي السلم.

واكدت القاصر انها لم تتعرض للاذى كما أنها لم تتعرض لأي اعتداء جنسي. وختمت قائلة بأن ع. ي. تحرش بها ولكنها لم تتجاوب معه وهي فقدت عذريتها منذ حوالى السنة حيث مارست الجنس مع عدد كبير من الأشخاص.

وخلال معرض التحقيق مع ع. ي. أفاد انه بالفعل تحرش بالقاصر خلال الفترة التي بقيت معه ولكنه لم يتمكن من ذلك، مضيفاً انه حاول فقط تقبيلها على خدها بموافقتها وانها لم تقبل طلبه للزواج.

ومنع قاضي التحقيق في جبل لبنان المحكمة عن ع. ي. لعدم كفاية الدليل بحقه، ولكون القاصر خرجت من منزل ذويها بملء إرادتها ولم يثبت في الملف إقدامه بالقوة والعنف على ممارسة أفعال منافية للحشمة معها لا سيما بعد تأكيدها أنها صاحبة خبرة في هذا المجال كونها مارست الجنس مع أكثر من عشرة أشخاص، ما يقتضي منع المحاكمة عنه لجهتي حجز الحرية والقيام بأفعال منافية للحشمة.

التعليقات