عادل مراد: الدبلوماسية الكردية بحاجة الى نقلة نوعية لمواكبة التطورات الاقليمية والدولية
رام الله - دنيا الوطن
اكد سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد ان الدبلوماسية الكردية لم تتمكن خلال العقود الاخير من رسم سياسة واضحة للموقف الكردي تجاه التطورات في العراق والمنطقة والخروج من دائرة الهيمنة الحزبية.
جاء ذلك خلال حوار اجراه معه الكاتب والباحث الكردي التركي فايق بلوط ، الذي يُحظر لكتاب يتناول فيه مراحل تطور الدبلوماسية الكردية... وقدم عادل مراد في مستهل حديثه نبذة عن تأريخ الدبلوماسية الكردية والشخصيات التي كان لها دور بارز في تعريف الكرد بالعالم.
ولفت الى ان بدايات تأريخ الوثائق الدبلوماسية التي كتبت عن الكرد كانت عن طريق القنصلية الروسية في تبريز عام 1825 ، وهي وثائق كتبها معاون القنصل الروسي الذي التقى بزعماء قبائل كردية قادمة من العراق ومن غرب ايران، وكانت تطالب انذاك في ان يكون لهم ادارة ذاتيه تخرج عن هيمنة الدولة العثمانية.
تلتها علاقات واتصالات جرت بين العديد من الشخصيات والعشائر الكردية ومنها الاتصالات التي اجراها الشيخ محمود الحفيد، مع دول الجوار والعشائر العربية في العراق، وروسيا وبريطانيا العظمى، وكان الحفيد يحمل في جيبه مبادئ
الرئيس الاميركي انذاك توماس ويلسون .
واشار عادل مراد الى ان الدبلوماسية الكردية اعتمدت على اجتهادات شخصية ولم يكن لها رؤية موحدة ، والاتصالات التي جرت فيما بعد اعتمدت حاجة القضية الكردية الى تعريفها بالعالم، وكان عصمت شريف فانلي اول من طلب من المرحوم
الملا مصطفى بارزاني عام 1963 باعتماد السبل والاليات الدبلوماسية لتعريف المسألة الكردية بالمنطقة والعالم وعدم اقتصارها على المواجهات والحروب، كما كان لشخصيات اخرى منها كامران بدرخان تلاه مام جلال والدكتور محمود
عثمان وشفيق قزاز والدكتور نجم الدين كريم، واخرين كثر دور بارز في هذا المجال.
وفي معرض رده على سؤال للمحاور عن المراحل التي قطعتها الدبلوماسية الكردية، اوضح مراد ان ما توصلت اليه الدبلوماسية في المرحلة الراهنة كان عبر انفتاح الكرد على مختلف الحضارات الاخرى في المنطقة والعالم وكان لاشخاص بارزين في مقدمتهم الرئيس مام جلال الذي كون شبكة علاقات واسعة في
بداية السبعيات، مكنت الاتحاد الوطني الكردستاني من قيادة الثورة الجديدة في كردستان، رغم التحديات والظروف الصعبة التي كانت سائدة في سبعينات القرن الماضي وسطوة نظام البعث الصدامي في العراق.
مشددا على ضرورة ان يكون للدبلوماسية الكردية معالم محددة ونهج موحد وستراتيجيات مستقبلية ورؤية واضحة ، تحد من تفرد بعض الاحزاب في بناء علاقات دبلوماسية خارج حدود حكومة الاقليم، التي اكد ضعف علاقاتها الخارجية لاقتصارها على دائرة العلاقات الخارجية، والذي هو بحاجة حسب وصفه الى توسيع وتضمين لممثلين عن مختلف الاحزاب والقوى الكردستانية بشكل متوازن.
مؤكدا ان القضية الكردية تمكنت من عبور حدود مختلف الدول التي تتقاسم اجزاء كردستان الاربعة والانظمة التي تعاقبت على حكمها، وتجاوزت الازمات نظراً لمشروعية المطالب التي طرحتها والمظالم التي طالت شعب كردستان، والتي توجها
النظام المباد بقصف مدينة حلبجة بالاسلحة الكيماوية وعمليات الانفال اللتان اصبحتا رمزاً لتعريف القضية الكردية في العالم، مشددا على اهمية بناء علاقات دبلوماسية منفتحة ممنهجة تعتمد اشخاص اكفاء مهنيين، بعيدا عن الولاءات الحزبية والقبلية، تمهيدا لبناء علاقات دبلوماسية متوازنة تعمتد الاسس الديمقراطية والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة كأساس للانفتاح الدبلوماسي على دول الجوار والعالم.
اكد سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد ان الدبلوماسية الكردية لم تتمكن خلال العقود الاخير من رسم سياسة واضحة للموقف الكردي تجاه التطورات في العراق والمنطقة والخروج من دائرة الهيمنة الحزبية.
جاء ذلك خلال حوار اجراه معه الكاتب والباحث الكردي التركي فايق بلوط ، الذي يُحظر لكتاب يتناول فيه مراحل تطور الدبلوماسية الكردية... وقدم عادل مراد في مستهل حديثه نبذة عن تأريخ الدبلوماسية الكردية والشخصيات التي كان لها دور بارز في تعريف الكرد بالعالم.
ولفت الى ان بدايات تأريخ الوثائق الدبلوماسية التي كتبت عن الكرد كانت عن طريق القنصلية الروسية في تبريز عام 1825 ، وهي وثائق كتبها معاون القنصل الروسي الذي التقى بزعماء قبائل كردية قادمة من العراق ومن غرب ايران، وكانت تطالب انذاك في ان يكون لهم ادارة ذاتيه تخرج عن هيمنة الدولة العثمانية.
تلتها علاقات واتصالات جرت بين العديد من الشخصيات والعشائر الكردية ومنها الاتصالات التي اجراها الشيخ محمود الحفيد، مع دول الجوار والعشائر العربية في العراق، وروسيا وبريطانيا العظمى، وكان الحفيد يحمل في جيبه مبادئ
الرئيس الاميركي انذاك توماس ويلسون .
واشار عادل مراد الى ان الدبلوماسية الكردية اعتمدت على اجتهادات شخصية ولم يكن لها رؤية موحدة ، والاتصالات التي جرت فيما بعد اعتمدت حاجة القضية الكردية الى تعريفها بالعالم، وكان عصمت شريف فانلي اول من طلب من المرحوم
الملا مصطفى بارزاني عام 1963 باعتماد السبل والاليات الدبلوماسية لتعريف المسألة الكردية بالمنطقة والعالم وعدم اقتصارها على المواجهات والحروب، كما كان لشخصيات اخرى منها كامران بدرخان تلاه مام جلال والدكتور محمود
عثمان وشفيق قزاز والدكتور نجم الدين كريم، واخرين كثر دور بارز في هذا المجال.
وفي معرض رده على سؤال للمحاور عن المراحل التي قطعتها الدبلوماسية الكردية، اوضح مراد ان ما توصلت اليه الدبلوماسية في المرحلة الراهنة كان عبر انفتاح الكرد على مختلف الحضارات الاخرى في المنطقة والعالم وكان لاشخاص بارزين في مقدمتهم الرئيس مام جلال الذي كون شبكة علاقات واسعة في
بداية السبعيات، مكنت الاتحاد الوطني الكردستاني من قيادة الثورة الجديدة في كردستان، رغم التحديات والظروف الصعبة التي كانت سائدة في سبعينات القرن الماضي وسطوة نظام البعث الصدامي في العراق.
مشددا على ضرورة ان يكون للدبلوماسية الكردية معالم محددة ونهج موحد وستراتيجيات مستقبلية ورؤية واضحة ، تحد من تفرد بعض الاحزاب في بناء علاقات دبلوماسية خارج حدود حكومة الاقليم، التي اكد ضعف علاقاتها الخارجية لاقتصارها على دائرة العلاقات الخارجية، والذي هو بحاجة حسب وصفه الى توسيع وتضمين لممثلين عن مختلف الاحزاب والقوى الكردستانية بشكل متوازن.
مؤكدا ان القضية الكردية تمكنت من عبور حدود مختلف الدول التي تتقاسم اجزاء كردستان الاربعة والانظمة التي تعاقبت على حكمها، وتجاوزت الازمات نظراً لمشروعية المطالب التي طرحتها والمظالم التي طالت شعب كردستان، والتي توجها
النظام المباد بقصف مدينة حلبجة بالاسلحة الكيماوية وعمليات الانفال اللتان اصبحتا رمزاً لتعريف القضية الكردية في العالم، مشددا على اهمية بناء علاقات دبلوماسية منفتحة ممنهجة تعتمد اشخاص اكفاء مهنيين، بعيدا عن الولاءات الحزبية والقبلية، تمهيدا لبناء علاقات دبلوماسية متوازنة تعمتد الاسس الديمقراطية والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة كأساس للانفتاح الدبلوماسي على دول الجوار والعالم.

التعليقات