اختطفوا بعد العدوان على غزة - أسرى فلسطين :نائبين يدخلون عامهم الثاني في الاعتقال الادارى
غزة - دنيا الوطن
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بان نائبين مختطفين من المجلس التشريعي الفلسطيني دخلوا عامهم الثاني في الاعتقال الادارى لدى الاحتلال حيث أنهم معتقلين منذ نوفمبر من العام الماضي .
وقال المركز في تصريح صحفي بان النواب هم: أمين سر المجلس التشريعي د. محمود الرمحي من مدينة رام الله، والنائب ياسر داود منصور من مدينة نابلس ، وكانوا قد اختطفوا في 24/11/2012 ، بعد انتهاء العدوان على قطاع غزة والذي استمر 8 أيام ، وخضعوا للاعتقال الادارى لمدة 6 أشهر، وتم التجديد لهم للمرة الثانية على التوالي لمدة 6 أشهر جديدة .
وبين المركز بان الاحتلال كان قد اختطف 6 من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة التغيير والإصلاح بعد العدوان على غزة واتهمهم بقيادة الاحتجاجات والمظاهرات ضد العداون على غزة والتي انطلقت في الضفة الغربية تضامنا مع أهالى غزة الذين تعرضوا لعدوان شرس لثمانية أيام في معركة حجارة السجيل ، وقد أطلق الاحتلال سراح أربعة منهم بعد قضاء فترات اعتقالية إدارية مختلفة، وهم: النائب "فتحي القرعاوي" ، والنائب "رياض رداد" من مدينة طولكرم ،والنائب "عماد نوفل" من مدينة قلقيلة، والنائب "باسم الزعارير"، من الخليل ، بينما لا يزال النائبات الرمحى ومنصور قيد الاعتقال الادارى للعام الثاني على التوالي .
وطالب المركز المؤسسات الدولية وبرلمانات العالم التدخل لإطلاق سراح النواب المختطفين وعددهم 14 نائب معتقلين دون وجود مسوغ قانوني، مما يشكل مخالفة لكل المواثيق والأعراف الدولية .
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بان نائبين مختطفين من المجلس التشريعي الفلسطيني دخلوا عامهم الثاني في الاعتقال الادارى لدى الاحتلال حيث أنهم معتقلين منذ نوفمبر من العام الماضي .
وقال المركز في تصريح صحفي بان النواب هم: أمين سر المجلس التشريعي د. محمود الرمحي من مدينة رام الله، والنائب ياسر داود منصور من مدينة نابلس ، وكانوا قد اختطفوا في 24/11/2012 ، بعد انتهاء العدوان على قطاع غزة والذي استمر 8 أيام ، وخضعوا للاعتقال الادارى لمدة 6 أشهر، وتم التجديد لهم للمرة الثانية على التوالي لمدة 6 أشهر جديدة .
وبين المركز بان الاحتلال كان قد اختطف 6 من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة التغيير والإصلاح بعد العدوان على غزة واتهمهم بقيادة الاحتجاجات والمظاهرات ضد العداون على غزة والتي انطلقت في الضفة الغربية تضامنا مع أهالى غزة الذين تعرضوا لعدوان شرس لثمانية أيام في معركة حجارة السجيل ، وقد أطلق الاحتلال سراح أربعة منهم بعد قضاء فترات اعتقالية إدارية مختلفة، وهم: النائب "فتحي القرعاوي" ، والنائب "رياض رداد" من مدينة طولكرم ،والنائب "عماد نوفل" من مدينة قلقيلة، والنائب "باسم الزعارير"، من الخليل ، بينما لا يزال النائبات الرمحى ومنصور قيد الاعتقال الادارى للعام الثاني على التوالي .
وطالب المركز المؤسسات الدولية وبرلمانات العالم التدخل لإطلاق سراح النواب المختطفين وعددهم 14 نائب معتقلين دون وجود مسوغ قانوني، مما يشكل مخالفة لكل المواثيق والأعراف الدولية .

التعليقات