بسبب مباراة كرة قدم، وجد نفسه محكوماً بـ 15 سنة سجن

بسبب مباراة كرة قدم، وجد نفسه محكوماً بـ 15 سنة سجن
رام الله - دنيا الوطن
سمعنا عن أطفال يبيعون السجائر على اشارات المرور، وآخرون يتم استغلالهم لترويج المخدرات، وبعضهم يرضخون للضغوطات ليصبحوا نشالين، هؤلاء الأطفال، والذين لا تتجاوز أعمارهم الثمانية عشر عاما، يدخلون سجون الأحداث، لكن وفي مصر بدلا من رعايتهم، لتنشئتهم بشكل سليم، يغوصون أكثر وأكثر في مستنقع الفساد.

مراسل "الآن" التقى بإبرام ناجي، أحد نزلاء هذه الدار، والذي دخلها بقضية قتل، لا علاقة له بها، سوى أنه كان يسير مع صديقه، ليتعرضا معا لمحاولة نشل أدت إلى اصابة صديقه، لينقله بعدها إلى المشفى، لكن القضاء، ودون تقصي، حكم عليه بـ 15 عاما بالسجن، قد ترأف به الظروف ويخرج مبكرا بعد تقدمه بالنقض.

الدار تضم أكثر من ألف نزيل، متهمون بجرائم مختلفة، من سرقة وقتل، في جعب قاطنيها قصص كثيرة، يؤكدون من خلالها أنهم وصلوا إلى هذه الدار عن طريق الخطأ.

محمد حسان، وهو طفل لم يخرج من مرحلة المراهقة بعد، دخل هذه الدار منذ 4 سنوات، فبسبب مباراة كرة قدم، مع ابن عمه، وجد نفسه محكوماً بـ 15 سنة سجن.

مهن مختلفة يتعلمها الأطفال في هذه الدار، من نجارة وحدادة وخياطة وميكانيك، كمحاولة لرسم طريق لهم، يشقونه فور خروجهم من السجن، زكريا خليل، وهو معلم الخياطة في الدار قال لكاميرا الآن:"البرنامج التدريبي لمدة 6 شهور ليتدرب في الشهر الأول على استخدام ادوات القص والخياطة والشهر الثاني على الماكينة وبعدها يبدأ يشتغل كخط انتاج ."

محمد محمود وهو أحد الأطفال القاطنين في هذه الدار، قال" اول ما دخلت الورشة تعلمت أخد المقاسات وعرفت اﻻدوات و تعلمت وقعدت على ماكينة واعرف اقص بقالي 4 سنين".

جمال محمد معلم لحام" مفيش معرض في الوزارة اﻻ لما بنشترك فيه الحمدلله وحتى معرض ديارنا من عام 2010 الى 2013 ونحن دائما مشاركون فيه".

الأخصائية النفسية آمال عبده، والعاملة في الدار ألمحت إلى أن القائمين عليها لا يهمهم تهمة الطفل، أو العقوبة الموجهة إليه بمقدار اهتمامهم بتعديل سلوكه، وهو ما أيدها فيه الاخصائي محمد يوسف.

عبدالعزيز توفيق المدير العام للمؤسسة العقابية بالمرج قال لتلفزيون الآن: " هي فعلياً ليست دار عقاب بل دار اعادة تأهيل وادماج ". 

التعليقات