توجه حكومي لمنح الحقوق المدنية لأبناء الأردنيات المتزوجات من أجانب
عمّان - دنيا الوطن - بسام العريان
تتجه الحكومة الاردنية لاتخاذ قرار يمنح الحقوق المدنية لأبناء الأردنيات المتزوجات من غير الأردنيين، حسبما كشفت مصادر ، مبينة أن القرار محدد بمنح الحقوق المدنية دون السياسية.
وأكد مصدر مسؤول أن رئيس الوزراء الاردني الدكتور عبدالله النسور 'وافق' على منح الحقوق المدنية لأبناء الأردنيات المتزوجات من غير الأردنيين، دون الحقوق السياسية، أو حق الحصول على الجنسية الأردنية.
وقال المصدر، إن الرئيس النسور اطلع على نص القرار الذي يتيح منح حقوق مدنية وليست سياسية لأبناء الأردنيات المتزوجات من أجانب.
وأكد أن رئيس الوزراء 'أوعز' بتشكيل لجنة حكومية مكونة من ثلاثة وزراء لدراسة مسودة القرار ووضع الصياغة النهائية له، بحيث يشمل جميع الحقوق المدنية للأردنيين المقيمين على أراضي المملكة، باستثناء الحصول على الرقم الوطني والجنسية.
بيد أن وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية الدكتور محمد المومني أكد أن مجلس الوزراء لم يناقش أو يقر الموضوع برمته. وتشمل الحقوق المدنية (العمل، الإقامة، التعليم، الصحة وحق التملك).
وبموجب القرار يتم إعفاء أبناء الأردنية من أي قيود، أذونات أو تصريحات لممارسة حقوقهم المتعلقة بالتعليم، الرعاية الصحية، العمل، التملك واستخراج رخص قيادة السيارات ومعاملتهم معاملة الأردنيين، إضافة إلى إعفاء أبناء الأردنية وزوجها غير الأردني من أذونات الإقامة وشؤون الأجانب.
وما تزال أرقام المستفيدين من مشروع القرار غير واضحة، لجهة عدد الأردنيات المتزوجات من غير أردني أو عدد الأسر، غير أن مصادر رسمية تقدر عددهم بنحو 60 ألف امرأة أردنية متزوجة من غير أردنيين.
وكان 11 نائبا تقدموا الى رئيس مجلس النواب، باقتراح بقانون للحقوق المدنية لأبناء الأردنيات المتزوجات من أجانب.
وأشار النواب الاردنيون الموقعون على المقترح الى أن إعطاء الحقوق المدنية لأبناء الأردنيات، لا يشكل حماية لهذه الفئة فقط، بل يشكل مصلحة وطنية للدولة، لأن هذه الفئة، تقدم قيمة مضافة للمجتمع.
وساق النواب أسبابا موجبة في اقتراحهم، تقول إن كثيرا من أبناء الأردنيات، يقعون ضحية للخلافات العائلية، بحيث ينفصل الأب عن الأم ويبقى الأبناء مع أمهاتهم في الأردن، ويقعون ضحية الظلم مرتين؛ الأولى بتخلي آبائهم عنهم، والثانية بحرمانهم من أبسط الحقوق المدنية.
الطالبة اللبنانية من أم اردنية رنا نخلة جورجي ثلج الحاصلة على المرتبة الثانية على مستوى المملكة لعام 2012 في الفرع العلمي بمعدل 99.4 تفوقها وتميزها لم يشفع لها امام الحصول على مقعد في كلية الطب كونها لا تحمل رقما وطنيا.
رنا احد الحالات التي عانت من عدم اكتساب الحقوق المدنية للأبناء من ام اردنية واب اجنبي وخاصة التعليم فهي مولودة في عمان لام اردنية وأب لبناني يعمل موظفا في احدى المستشفيات الخاصة وبدخل متواضع لا يؤهله تدريس ابنته على البرنامج الدولي لغير الاردنيين في الجامعات الاردنية والتي يزيد فيه سعر ساعة الطب عن 300 دينار.
وبينت الطالبة رنا ان المبادرات التعليمية التي أطلقتها جلالة الملكة رانيا العبد الله تعتبر السراج المنير لخطط تمكين المجتمع الأردني من امتلاك القدرة التنافسية على الصعد كافة وفي مقدمتها تبوء المكانة الأكثر تقدما ورقيا في مجال الإدارة والابتكار واستغلال وتوظيف الموارد البشرية المبدعة والمتميزة ليس على الصعيد الوطني والقومي فحسب وانما على الصعيد العالمي .


تتجه الحكومة الاردنية لاتخاذ قرار يمنح الحقوق المدنية لأبناء الأردنيات المتزوجات من غير الأردنيين، حسبما كشفت مصادر ، مبينة أن القرار محدد بمنح الحقوق المدنية دون السياسية.
وأكد مصدر مسؤول أن رئيس الوزراء الاردني الدكتور عبدالله النسور 'وافق' على منح الحقوق المدنية لأبناء الأردنيات المتزوجات من غير الأردنيين، دون الحقوق السياسية، أو حق الحصول على الجنسية الأردنية.
وقال المصدر، إن الرئيس النسور اطلع على نص القرار الذي يتيح منح حقوق مدنية وليست سياسية لأبناء الأردنيات المتزوجات من أجانب.
وأكد أن رئيس الوزراء 'أوعز' بتشكيل لجنة حكومية مكونة من ثلاثة وزراء لدراسة مسودة القرار ووضع الصياغة النهائية له، بحيث يشمل جميع الحقوق المدنية للأردنيين المقيمين على أراضي المملكة، باستثناء الحصول على الرقم الوطني والجنسية.
بيد أن وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية الدكتور محمد المومني أكد أن مجلس الوزراء لم يناقش أو يقر الموضوع برمته. وتشمل الحقوق المدنية (العمل، الإقامة، التعليم، الصحة وحق التملك).
وبموجب القرار يتم إعفاء أبناء الأردنية من أي قيود، أذونات أو تصريحات لممارسة حقوقهم المتعلقة بالتعليم، الرعاية الصحية، العمل، التملك واستخراج رخص قيادة السيارات ومعاملتهم معاملة الأردنيين، إضافة إلى إعفاء أبناء الأردنية وزوجها غير الأردني من أذونات الإقامة وشؤون الأجانب.
وما تزال أرقام المستفيدين من مشروع القرار غير واضحة، لجهة عدد الأردنيات المتزوجات من غير أردني أو عدد الأسر، غير أن مصادر رسمية تقدر عددهم بنحو 60 ألف امرأة أردنية متزوجة من غير أردنيين.
وكان 11 نائبا تقدموا الى رئيس مجلس النواب، باقتراح بقانون للحقوق المدنية لأبناء الأردنيات المتزوجات من أجانب.
وأشار النواب الاردنيون الموقعون على المقترح الى أن إعطاء الحقوق المدنية لأبناء الأردنيات، لا يشكل حماية لهذه الفئة فقط، بل يشكل مصلحة وطنية للدولة، لأن هذه الفئة، تقدم قيمة مضافة للمجتمع.
وساق النواب أسبابا موجبة في اقتراحهم، تقول إن كثيرا من أبناء الأردنيات، يقعون ضحية للخلافات العائلية، بحيث ينفصل الأب عن الأم ويبقى الأبناء مع أمهاتهم في الأردن، ويقعون ضحية الظلم مرتين؛ الأولى بتخلي آبائهم عنهم، والثانية بحرمانهم من أبسط الحقوق المدنية.
الطالبة اللبنانية من أم اردنية رنا نخلة جورجي ثلج الحاصلة على المرتبة الثانية على مستوى المملكة لعام 2012 في الفرع العلمي بمعدل 99.4 تفوقها وتميزها لم يشفع لها امام الحصول على مقعد في كلية الطب كونها لا تحمل رقما وطنيا.
رنا احد الحالات التي عانت من عدم اكتساب الحقوق المدنية للأبناء من ام اردنية واب اجنبي وخاصة التعليم فهي مولودة في عمان لام اردنية وأب لبناني يعمل موظفا في احدى المستشفيات الخاصة وبدخل متواضع لا يؤهله تدريس ابنته على البرنامج الدولي لغير الاردنيين في الجامعات الاردنية والتي يزيد فيه سعر ساعة الطب عن 300 دينار.
وبينت الطالبة رنا ان المبادرات التعليمية التي أطلقتها جلالة الملكة رانيا العبد الله تعتبر السراج المنير لخطط تمكين المجتمع الأردني من امتلاك القدرة التنافسية على الصعد كافة وفي مقدمتها تبوء المكانة الأكثر تقدما ورقيا في مجال الإدارة والابتكار واستغلال وتوظيف الموارد البشرية المبدعة والمتميزة ليس على الصعيد الوطني والقومي فحسب وانما على الصعيد العالمي .



التعليقات